رواية/ حكاية مع الآخر ( الفصل الثاني )

الأحد، 15 مايو 2011 ·













 الفصــل الثاني:


عائلة حسام

وضع الأب الأطباق على طاولة التقديم الصغيرة ونادى بهدوء:
- أيهم .. أحضر بعض التفاح من الثلاجة ...
نظر أيهم الطفل الذي لم يتم الخامسة بعد إلى والده ببعض العدوانية وقال:
- لا يمكنني غسله ..
- لقد غسلته أنا وجففته ... عليك فقط إحضاره ..
حمل الأب الطاولة متوجها إلى غرفة النوم، وفتح أيهم الثلاجة وهو يزفر بضيق ثم أمسك بتفاحتين وركل الثلاجة برجله بعنف ثم توجه إلى والده ..
وضع الأب "رائد" الطاولة على رجل الأم الجميلة ثم بدأ بإيقاظها وقال:
- هيا، استيقظي يا حبيبتي .. لقد جهزت لك العشاء ..
فتحت الأم عينيها بتعب وقالت بخفوت:
- رائد .. لا أرغب بتناول العشـ ...
قاطعها رائد قائلا:
- لا ستأكلين .. يجب أن تفعلي ذلك لأنك نزفت كثيرا أثناء الولادة ..
ابتسمت الأم وهي تنظر إلى صغيرها الذي ينام بجانبها ودخل أيهم وألقى بإحدى التفاحتين في وجه أخيه الصغير بعنف، فبدأ الرضيع بالبكاء ونظر له والده ووبخه قائلا:
- أيهم! لست صغيرا لكي تقوم بتلك الحماقات .. إنه أخوك!
تمتم أيهم وهو يخرج لسانه:
- لا أحبه! ولا أريده ..
غضب الأب واقترب حاجبيه فأمسكت الأم بذراعه وهمست:
- لقد كان أيهم كل شيء في حياتنا .. أعذره فهو طفل ويشعر بالغيرة ..
هدأ الأب قليلا وقالت الأم وهي تناول الرضيع لوالده:
- خذ يا رائد، لا نريد الطفل حسام، نحن نحب أيهم وحسب .. أنا أحب أيهم فقط ...
ثم فردت ذراعيها فصعد أيهم ونام في حضن والدته ..

*********

نظر ستيف إلى جينيفر بحنق وتكلم قائلا :
- كم عددا تريد لمعاونتك؟؟
- أربعة أشخاص على الأقل ..
نظر ستيف مندهشا وتمتم بغيظ :
- بدأت أوقن بأنك مجنون! ماذا ستفعل بأربعة أشخاص!! سوف تكشف نفسك!
أجاب جينيفر ببرود:
- سوف نتخفـّى !!
- وكيف ستحمل الولد وأنت مجرد طيف أيها الوسيم!!!
وقف جينيفر وهو يفكر وقال:
- آها .. لم يخطر ذلك ببالي!
كاد ستيف أن يبكي وقال وهو يمسك دموع القهر داخل عينيه بصعوبة:
- ألا يكفيك شخص آخر معك وانتهى الأمر ..
أجاب جينيفر وهو يجلس مجددا بارتياح :
- قلت أربعة , و ........ على .. على الأقل!
كاد ستيف أن يصاب بسكتة قلبية من برود جينيفر وقال وهو يمسك صدره بألم :
- حسنا، موافق ... أغرب الآن عن وجهي وسوف أعطيك الأشخاص الذين تريدهم ..
تساءل جينيفر ببساطة:
- لم أنت متحامل علي ؟؟
صاح ستيف أخيرا بعد أن فقد صبره:
- أخرج يا جينيفر، وسوف أرسل لك أربعة أشخاص ..
- كنت أقصد أنني أريد خمسة أشخاص ولكنني قلت ... على الأقل!
- حاضر ..
قالها ستيف وهو ينقر على الزر حتى كاد ينكسر فانفتح زجاج الشرفة وقال:
- إلى اللقاء ..
ابتسم جينيفر وقال وهو يطير خارجا:
- لا تضغط على أعصابك كثيرا، لأنك ستصبح عجوزا في عز شبابك ... تعلم من باولو!
ثم ضحك بقوة وطار بعيدا وهو يصيح مجددا:
- و تعلم مني .
شعر ستيف أنه أفاق من كابوس حقيقي حينما ابتعد جينيفر، وضغط جهازا في يده وقال:
- أرسلوا إلي الوسيط حالاً ..
بعد دقائق من الانتظار دخل شاب أنيق إلى المكتب، وعلى الرغم من أنه صغير السن إلا أن ستيف وقف مرحبا به ودعاه للجلوس و قال:
- مرحبا يا سميث ..
ابتسم سميث بصعوبة وقال وهو يدخل في الموضوع مباشرة:
- هل هناك أي مشاكل مع "لاندو"؟
- لا .. لا .. الأمر ليس هكذا ..
أنصت سميث فقال ستيف:
- كنت أود استشارتك بشيء مهم .. إنه أمر متعلق بالبشر، وأنت تفهمهم جيدا ..
- وما هو؟
- لقد طلب ريفان من جينيفر أن يحضر طفلا بشريا .. وطبعا تعرف السبب!
- لا تقل لي انه سيعلمه الـ ..
- هذا فعلا ما حدث!
صمت سميث يفكر ثم قال:
- إن هذا أسوأ شيء سيحصل لنا على مر التاريخ!
تنهد ستيف وقال:
- كم سيحتاج جينيفر لينفذ المهمة بدون أن يأتي مردة ريفان الحمر ليدمروا عالمنا مجددا؟ السيد "لاندو" لن يتحمل حدوث ذلك مجددا!
نظر سميث وقال :
- سيحتاج إلى اثنين من أفضل أعوانك ..
صاح ستيف مندهشا:
- لكن ذلك لا يعقل،، لقد طلب خمسة رجال ..
- اثنان يكفيانه .. هل هو مجنون؟؟
- كان هذا رأيي منذ البداية ..

*******

حاول جينيفر النوم بكل تركيزه ولكن ذلك الموضوع كان يشغل تفكيره ويؤرق نومه فترك السرير وألقى نظرة على زوجته التي تغط في النوم وهمس:
- هل أحسدك؟؟ أم أحسدك؟؟
كانت عينا جينيفر مرهقتين لكنه لم يستطع أقفالهما للحظات أو ربما لساعات قليلة وخرج إلى ردهة منزلة وظل يراقب الشارع من واجهة الخروج الزجاجية ويشاهد المارة في المساء وهو يقول:
- لو كنت مكانهم لرحت في النوم ...
من بعيد لمح اثنين يقتربان وهما يرتديان زي الشرطة في خانون ،،، كانا يقتربان مسرعين من منزل جينيفر ونظر جينيفر باستغراب حتى توقفا أمام الواجهة وقال أحدهما:
- سيد جينيفر .. نحن مرسلان من القائد ستيف ..
فتح جينيفر الواجهة بسرعة فدخل الاثنان كان أحدهما طويلا جدا له وجه وسيم وشعر رمادي طويل وعينان رماديتان ويبدو مغرورا جدا،، أما الآخر فكان عاديا جدا وأقصر من الآخر بقليل ولديه شعر برتقالي وتكلم قائلا:
- سيد جينيفر نحن مرسلان من أجل المهمة المذكورة في السجل أربعة وأربعون .. أعرفك بنا .. أنا دانتي ..
ثم أشار نحو الشاب صاحب الشعر الرمادي وقال:
- وهو دونال ..
نظر جينيفر مصعوقا وتمتم بإرهاق:
- أنتما فقط؟؟
نظر دونال الوسيم بطرف عينيه ثم قال وهو معتبرا ذلك إهانة قصوى:
- نحن من أفضل جنود مركز الدفاع يا .... سيد!
حك جينيفر رأسه بقوة وصرخ :
- لكنني طلبت أربعة رجال على الأقل ..
نظر دانتي بحيرة فقال دونال بثقة:
- نحن ثلاثة الآن،، ومعك اثنين بعشرة رجال، وسنبدأ بتنفيذ المهمة الآن،، المهم ألا تفسد أنت أي شيء يا .... سيد!
خرجت روكسي زوجة جينيفر تنظر بخوف بعد أن أفزعها صراخ جينيفر فنظر دونال وابتسم بغرور وعدّل من وضع سلاحه الضخم والتفت جينيفر فرأى زوجته تنظر بخوف يتبعها صغيرهما آندي ..
وتجري خلف آندي مربيتاه الجميلتان الشقراء " دوللي" و الصهباء "باتيرا" ..
قالت روكسي بخوف:
- ماذا يفعل أفراد مركز الدفاع في منزلنا؟؟
ثم هتفت مذعورة :
- هل سيأخذونك؟؟ ماذا فعلت؟؟
أمسك جينيفر برأسها وكتم فمها بقوة ثم همس:
- ستفضحينني أمام مربيات ابنك .. دعيهم يعودون جميعا وتعالي بمفردك وسأخبرك ..
أومأت روكسي بالإيجاب وهي تحدق في وجه جينيفر فتركها جينيفر فرحلت وخلفها آندي والمربيتان اللواتي ابتسمن لدونال ولوحتا له مبتعدتان ..
نظر جينيفر إلى هذا المنظر العاطفي فزفر بضيق وعندما نظر إلى دونال وجده يبتسم ويلوح لهما أيضا .. فصاح:
- هل تعرفان أي شيء عن ما سنفعله أم أنكما غبيان ..
كان دانتي سيقول شيئا ولكن دونال قال بغضب وقد تحولت ملامحه فجأة :
- من فضلك أنا لست غبيا ولن اسمح لك أن تنعتني بذلك .. وإلا سأنسحب ..
قال جينيفر بحدة :
- هيا .. انسحب .. و ..
وقبل أن يكمل جملته دخلت روكسي مسرعة وقالت تسأل دونال:
- ما الأمر؟؟ لماذا انتم هنا ..
ألقى دانتي بنفسه على الأريكة ليرتاح قليلا لأنه بلا فائدة هنا وقال جينيفر وهو يحول وجه زوجته إليه:
- إنها مهمة وحسب ..
نظرت روكسي إلى دونال مجددا وقالت:
- وما هي المهمة؟؟
ابتسم جينيفر وقال بغل:
- هيا أيها الوسيم،، ألست ذكيا وتعرف ما هي المهمة ؟؟
قال دونال فورا:
- أجل،، المهمة هي أننا سننقل سد خانون إلى جاميرينا بانتهاء الأسبوع ..
حدق جينيفر بوجه دونال مذهولا فقالت روكسي:
- ولماذا تحتاجان إلى جينيفر؟؟؟ إنه ليس مهندسا ... وليس عامل ..
ابتسم دونال وقال:
- لسنا في حاجة إليه،، لكنها أوامر ستيف فهو يريد أن يرفع من شأن زوجك أكثر وأكثر ..
ابتسمت روكسي بسعادة وهي تنظر إلى جينيفر الذي احتقن وجهه من الغيظ فوقف دانتي وهمس في أذن جينيفر:
- سيد جينيفر .. إننا نعلم المهمة جيدا ولكنه يكذب عليها من أجل التغطية على المهمة الحقيقية .. وإذا متنا .. فسيكون هناك مبرر لموتنا ألا وهو انهيار السد ..
ابتلع جينيفر لعابه بصعوبة وتمتم لدانتي:
- لا أظن أن الأمر خطير لحد الموت ..
- أتمنى ذلك!
*********

الساعة تشير إلى العاشرة مساء،، والد أيهم يحضّر العشاء والأم تجلس على السرير وهي تحمل أيهم وتضع حسام بعيدا وقال أيهم بلهجة الأطفال الجميلة:
- حسام ليس ولدي .. أنا لا أحب حسام ..
مسحت الأم على شعر صغيرها البني الناعم وقالت بحنان:
- لكنه أخوك الحبيب .. انظر إليه إنه صغير جدا وهو يحبك ..
صرخ أيهم في وجه حسام :
- هيا قل أحبك يا أيهم!! قلها !
قالت الأم وهي تشعر بالإرهاق:
- لا يمكنه التحدث إنه صغير .. ليست لديه أسنان!
عاد رائد مبتسما وقال وهو يضع الطاولة الصغيرة:
- هيا يا أحبابي .. بالهناء والشفاء!
وقف أيهم وجلس فوق أخيه الصغير فصرخت الأم وركض الأب فحمل أيهم وهو يقول بعصبية:
- أيهم!! هذا لا يجوز! إنه صغير ..
ثم ضربه على يده بلطف فبدأ أيهم بالبكاء وحسام كان يبكي وأصبح المكان يعج ببكاء الأطفال والصراخ وحملت الأم حسام وهي تهزه محاولة إسكاته بينما حاول الأب مصالحة أيهم الذي ظل يبكي بلا توقف ..

***********

طار جينيفر وخلفه دونال ودانتي وفي شوارع المدينة الهادئة سمع دانتي صراخ أطفال وتوجهوا جميعا نحو مصدر الصوت والتصقوا بالنوافذ ليشاهدوا فقال جينيفر بفرحة:
- هناك طفل صغير ..
زفر دونال باستسلام وقال:
- كان هذا واضحا من مصدر الصوت أن هناك أطفال!!
هز جينيفر رأسه وقال وهو يحدق :
- ليس هذا ما قصدته .. انظر إنه جميل وصغير ولديه شعر بني وبشرة بيضاء .. إنه كما يريده ريفان .. لكن كيف اعرف أنه ذكي ؟؟ مازال صغيرا جدا ..
قال دانتي بخبث وهو يضحك :
- كل أطفال البشر أذكياء .. ليس هناك أغبياء كما في عالمنا ..
قال كلمته الأخيرة وهو يبتسم ويشير إلى ظهر جينيفر الغير منتبه فضحك دونال ..
لم ينتبه جينيفر إلى ذلك وكان يصب كل تركيزه على وجه إحدى الطفلين ، ثم قال:
- يجب أن نستغل الفرصة المناسبة حتى نأخذه معنا ولا تنسيا أننا يجب أن نخرج من التخفي حتى يمكننا حمله ..
قال دانتي :
- أجل صحيح لقد فاتني ذلك ..
بدا أن ذلك فات دونال أيضا ولكنه تمتم :
- كنت أعرف!
ظل جينيفر ومساعديه يراقبان جيدا وبعد قليل وقف الأب وهو يقول للأم:
- هيا دعيني أوصلك إلى الحمّـام ..
ثم نظر الأب إلى أيهم وقال:
- لا تضرب حسام .. إنه صغير!
أسند الأب زوجته وخرجا من الغرفة فدخل جينيفر ومساعديه عبر الزجاج بسرعة ثم أظهرا نفسيهما .. لم يفزع أيهم فقد كان يعتقد أنهم من شخصيات الأفلام الكرتونية واقترب دونال وحمل حسام بسرعة ثم طار به فصرخ أيهم وهو يقول:
- لا .. لااااا ... لا تحملوه ..
أمسك جينيفر بفمه وقال:
- أصمت أصمت ..
عاد أيهم إلى الصراخ :
- أحملوني أنا ..
- سنأخذه في نز .. نزهة ..
قالها دانتي بسرعة فصاح أيهم :
- لااااا .. خذوني أنا في نزهة لا أتأخذوووه ..
قال جينيفر مرتبكا وهو يحاول إسكاته:
- غدا .. فدا . سنأتي غدا ونأخذك في نزهة ما رأيك ؟؟
قال أيهم وهو يبتسم فجأة:
- حسنا ..
سمعوا فجأة صوت الأب يصيح :
- ما الأمر يا أيهم لماذا تصرخ؟؟
صرخ دانتي مثل الفتيات وطار دونال بسرعة وهو يحمل حسام ليخرج من النافذة فاصطدم بقوة في الزجاج فبدأ حسام بالبكاء وفتح جينيفر النافذة بسرعة وطار إلى الخارج يتبعه دونال ودانتي ..
دخل الأب في تلك اللحظة وهو يقول:
- لماذا يبكي أخوك؟؟
كان أيهم يصيح وهو يلوح بيده:
- مع السلامة ..
نظر الأب إلى النافذة مصعوقا ثم نظر إلى وجه أيهم وصرخ:
- ماذا فعلت بـ أخوك ؟؟ هل قذفت به من النافذة ..!!
ركض الأب بهستيريا ونظر من النافذة فلم ير شيئا فقال بفزع :
- أين أخوك يا أيهم؟؟ أين؟
قال أيهم ببراءة الأطفال:
- لقد أخذه سوبر مان وبات مان و ... و .... و سبيدر مان ..

-------------------------------------------------------

يتبع في الجزء الثالث ..

5 التعليقات:

IRuMI يقول...
15 مايو 2011 في 5:05 ص  

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

جينيفر الحيوان ههههههههههه والله فطست ضحك

اسمع ياسيد كااااك

ودونال شكله يبي كف ، متخيل شكله واحد أقرع ومغرور

وأيهم ياااربي عليه برآءة مو طبيعية

وغيران مني >>> صدق انه حسام الي بالقصة كاااااك

احلى شيء صدممممة نهاية البارت

بات مان وسبايدر مان و سوبر مان >> له حق شايف مخلوقات تطير هههههههههههههههههههههههههههههههههه

والله ياادم انك تحفففه

ننتظر البارت الجديد

ι r ι s يقول...
15 مايو 2011 في 2:59 م  

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
و الله مش قادرة امسك نفسي من الضحك, خصوصاً على ايهم و حسام, يعني قعد فوق اخوه و ضربه بالتفاح, و لسه في نفس؟ ككككككك

انا كنت مفكرة انهم هياخدوا ايهم, و كنت مشجعة لكده, و الله و كنت هشارك بضرب ايهم و زقله من الشباك, بس خسارة اخدوا الغلبان حسام كاااااااااك

و ما شاء الله أيهم عنده ذكاء غير طبيعي ككككككك, قال سبايدرمان و سوبرمان و باتمان ككككككك, لا و كان غيران عايز يتفسح, ياريتهم اخدوه, يا خسارة كان نفسي ياخدوا ايهم ><"

<~ عايزة تضرب ايهم هههههههه xDD"

و ستيف شكله متغاظ من جينيفر اوي كككككك, و الله جينيفر ده بيضحكني xDD"

بانتظار البارت 3 ض1

+ ما شاء الله البارت 2 كبر و زاد عقبال اللي وراه

xDD"

₥Ẫđǻ يقول...
15 مايو 2011 في 7:40 م  

اهلا بمرورك ĬŗĨṥ ♥ ℓαủŕέή εїз

هههه ايهم مكروه في كل مكان

وعلى فكرة جنيفر اتبناكي .. روحى عيشي معآه

البارت القادم مليان لخبطة

جاري وضعه

₥Ẫđǻ يقول...
15 مايو 2011 في 8:45 م  

اهلااا فيني

هههههههههه مش ده ايهم يبقى لازم الى حوليه يتاذوا هه

ههههههه

شكرا يا روحى

يسعدنى مرورك العطرر ....

شكرا جزيلا لكك

نادر يقول...
17 مايو 2011 في 5:43 م  

اهلا اري

ههههه ايهم مجرم في كل مكان

هههههههه يضحك جنيفر مع استيف

جنيفر بيفكرنى بيك وستيف بدكتور كبسولة ههههههههه

ههههههههه اخدوه ؟ يلا على البركة

مش كانوا ياخدوا ايهم احسن

شكرا يا اروم

إرسال تعليق

خلونا نعيش يوم بقلوب أطفال ♥

لو أطفـــال الــــــــــدنيا بيوم
تحكم أرض الكون حـــتكون
أرضنا خالية من العـــــدوان
ولافيش روح انسان حتهون



لـــو أطفال الـدنــيا الواسعة
تحكم فيها بـنـفــــس بــريئة
للأفـــراح والحــب حنسعى
مش حنــفرق حزن وضيقة



مش حتكون أحـــلامنا دمار
ولاحنــسيت أطفال في النار
ولا أطـفال حـــوليها حصار
عايشين زي حمامنا سجون



لو على طول حنعيش أطفال
والأحكـام كلها في ايــديــــنا
مــش حــنروح للجاه والمال
ولا حيهــون الـحــب عــلينا



كان على طول الكون يتغير
والي في سن كبير يـــتحيـّر
ازاي يرجع طـفــــل صغير
طيــــب ما بيعرفش يخون؟



إضافة / ₥Ẫđǻ

أرشيف القصص

 

الحقوق محفوظة 2009 | عـــالم القصص | خلاصة المواضيع | خلاصة التعليقات

تعريب ذؤيب | Copyright © 2009 - Blogger Template Designed By Simrandeep Singh