
الفصل السابع
أحداث متسارعه
كانت جيمي تجلس حزينة تتطلع من الشرفة .....
نظرت إلى الصورة في يدها،، كانت صورة ستيف يوم الاحتفال الذي عين فيه أصغر رئيس لمركز شرطة عالم خانون،، كان يستحق ذلك عن جدارة فقد كان قويا ومخلصا وصادقا في عمله ... كان الجميع سعيدا وقام سميث بعمل احتفال رائع من اجل صديقه الأغلى على الإطلاق ...
كان ستيف يضحك في الصورة على غير العادة وهو يمسك في يده جاتايان محلى بالبيض ...
كان شرابه المفضل ..
ظلت جيمي تتذكر ذلك ونزلت دمعة من عينيها وهمست:
- كيف؟؟ كيف استطعت طردي من مكتبك يا ستيف بكل هذه البساطة؟؟ كيف نمضي معا كل هذا العمر، ونخوض كل تلك المغامرات ولا يؤثر ذلك في قراراتك ...
مسحت جيمي دمعتها بسرعة وعادت تتأمل المنظر من الشرفة مجددا،، كان سميث يعلم أنها تجلس في الشرفة عندما تكون حزينة أو تفكر ... إنه يعرفها منذ كان ثلاثتهم معا في المدرسة العليا ......
اختلس سميث الفرصة ودخل من البوابة الخلفية،، كان يريد رؤية جيمي،، كان قلبه يتطلع شوقا لرؤيتها،، إنه يحبها .. يحبها إلى أقصى الحدود ...
دخل من البوابة الثانية وعندما اقترب من الشرفة لم يكن أحد هناك سوى جيمي ...
كانت تجلس بمفردها حزينة،، تأملها سميث بعمق، تأمل رقتها وحزنها كان يريد ان يفعل أي شيء من أجلها، لكنها لم تنتبه لهذا يوما ....
هل يخبرها بهذا ..؟
حاول عدة مرات لكنه لم يستطع ... إنه ليس قويا وجريئا مثل ستيف لكن الحب بالتأكيد يمكنه أن يغير أي شيء حتى ولو كان خجله وصمته العميق ...
طوال الأيام كانت جيمي تمتدح سميث بانه أذكى عقل عرفته وستيف بأنه أقوى رجل التقته ...
ظل سميث يتأملها بصمت وهي لا تشعر بوجوده لاحظ انها تمسك بصورة في يدها ...
همس في نفسه:
" لابد من أنها صورة ستيف .... "
اقترب بهدوء من خلفها لكنها لم تلاحظ ذلك ......
همس سميث:
- جيمي؟
فزعت جيمي ونظرت بسرعة ولكنها التقطت انفاسها عندما شاهدت سميث فابتسمت وقالت :
- مرحبا سميث ... من الجيد أن هناك من يتذكرني!!
قال سميث بهدوء وهو يجلس قبالتها:
- كفاك! لم ينسك أحد ... جميعنا مشتاقون إلى رؤيتك ..
دمعت عيناها وهمست:
- ليس صحيحا ...
نظر سميث إليها وقال بحزن:
- أنا أيضا قدمت استقالتي،، لم أذهب منذ يومين إلى المكتب... لقد قبل ستيف استقالتي ...
نظرت جيمي بذهول وقالت:
- ماذا؟؟ مستحيل .. هل وصل ستيف إلى حد أن يقبل استقالتك ..
- وما الغريب في الأمر؟ ما دام استطاع أن يقبل استقالتك ..
ترددت جيمي للحظات ثم قالت:
- لـ .. لكنك مختلف، أنت العقل المدبر لستيف،، لا يمكنه أن يستغني عنك!
- لكنه استطاع الاستغناء عنك فما الفرق؟؟
نظرت جيمي إلى سميث،، شعرت حقا أنه مهتم بها وبمشاعرها فقالت:
- لكنني يمكن الاستغناء عني فهناك الكثير من المساعدات الماهرات ... لكن أنت .. أنت فريد من نوعك .. لا يوجد منك سوى سميث واحد ..
تعجب سميث وظل صامتا للحظات قبل أن يقول:
- هذا غير صحيح .. أنا لست فريدا من نوعي ..
- بلى أنت كذلك .. على الأقل بالنسبة لي ..
شعر سميث بسعادة بالغة لم يشعر لها مثيلا من قبل ظهرت تلك السعادة على وجهه وقال:
- هل انا حقا هكذا بالنسبة لك؟؟ هل أنت مهتمة بي؟؟
ابتسمت جيمي بخجل وقالت:
- بالتأكيد أنت صديق حقيقي ورائع أيضا ..
ابتسم سميث بسعادة وقال:
- من الغد سوف ابحث عن عمل لنا ....
- أشكرك يا سميث ...
- لا شكر على واجب ..
************************
دخل جون إلى مركز الشرطة من البوابة الخلفية،، كان أحد رجال الشرطة ويدعى " جيك" بانتظاره وقال باستغراب :
- أين كنت؟ لقد تأخرت يا جون!
أجاب جون بتعب وهو يجلس على كرسي مريح:
- لقد كنت أتمشى قليلا ..
- حقا؟ تتمشى لمدة ساعتين؟؟
- أجل وما المانع؟؟ ستيف لم يمنعني من ذلك!
- حسنا!
تركه جيك ورحل ..
ومن فوره توجه جون إلى مكتب ستيف،، فوجد ضجة ورجة، كان ستيف عصبيا جدا، كل شيء متراكم على راسه وليس هناك احد معه سوى نارنج أحد معاوني الشرطة ..
كان نارنج سريع الاستجابه ولكنه لم يكن مثل سميث أبدا، ولا قطرة في بحر سرعة وذكاء سميث ...
نظر جون إلى مكتب جيمي الفارغ المتناثر الأوراق،، كان مستغربا جدا ... لقد كانت فتاة جميلة ومطيعة أين رحلت؟؟ هل ماتت؟
لم يتحدث جون إلى ستيف، كان ستيف قد وجد جون صغيرا يسير في الشارع في البرد حافي القدمين، حزن ستيف كثيرا لرؤية ذلك الصغير على هذه الحال ولذلك فقد قرر أن يعيش معه في مسكنه الذي يقع في مركز خانون، لم يحب جون ان يخبر جيني عن مكان إقامته لأن ستيف طلب منه أن لا يخبر الآخرين بشيء من ذلك .
بدل جون ملابس المدرسة وقام من سريره وهو يفكر ..
كان عقله يعمل كالمحرك،، اتجه إلى المركز السري ببعض أساليب التخفي التي يجيدها، كان يمتلك بطاقة ستيف الالكترونية الخاصة بدخول الأبواب المحظورة ...
اقترب من بوابة بؤرة خانون التاسعة وقام بإدخال البطاقة بهدوء،، لم تكن هذه هي المرة الأولى ... لقد كان يقوم بذلك منذ أعوام .. حتى أصبح مغرما بعالم البشر ..
إنه يعبر بؤرة خانون التاسعة المؤدية إلى عالم البشر ببطاقة ستيف دائما، أصبح ذلك الأمر لديه كالهاجس،، لكنه لم يتجسد لأي بشري من قبل، كان يسبح متخفيا طوال الوقت .....
خرج تلك المرة وظل يطير في الجو سعيدا بما يفعل، كان يتخطى المنازل ويرى كل شيء المشاجرات والمحبة والتفاهم والإخوة كل المعاني كان يحضرها وكل الأسر كان يشاهدها كما يريد بدون أن يشعر به أحد ....
تلك المرة دخل إلى منزل زوجين وحيدين كانا بائسين وقالت الزوجة:
- ألن نعد تقريرا صحفيا يا رائد،، لقد مضى كثير من الوقت ونحن لا نعمل، يجب ان يكون لدينا قوة كي نستمر في حياتنا ...
لفت ذلك نظر جون كثيرا ... نظر إلى الجدار فوجد صورة طفل جميل صغير،، كان هذا هو أيهم ..
خرج الوالدان من المنزل فلم يجد جون شيئا يفعله ولذلك فقد عاد من فوره يتنزه حتى شاهد طلبه يخرجون من المدرسة ...
كانت من بينهم فتاة جميلة لديها شعر أصفر طويل ... كانت تركض مع زميلاتها وتضحك بفرحة،، اقترب جون من الفتاة المرحة ومجموعتها كان يريد أن يعرفها،، قالت إحدى الفتيات المرافقات لها:
- رنا .. هيا ما رأيك أن نلعب لعبة الأمس ...
ضحكت الفتيات فقالت رنا :
- حسنا . موافقة .. بشرط أن تكون هناك جائزة ...
قالت إحدى صديقاتها:
- وماذا ستكون الجائزة .؟؟
أجابت رنا وهي تنظر إلى جسر الصيادين:
- الفائزة يشتري لها الآخرون تذكرة لتزور جسر الصيادين ..... مارأيكم؟؟
صرخت الفتيات:
- رائع .... موافقااااااات!!
كان جسر الصيادين جسرا جميلا،، جزء منه مطل على البحر والجزء الآخر عبارة عن أحواض سمك كبيرة تنزل إليها بسلالام تحت الأرض وتشاهد الأسماك الغريبة والعملاقة ... على الجسر توجد مطاعم صغيرة جميلة وأماكن للجلوس ....
اقترحت رنا:
- والفائزة تختار إحدى صديقاتها كمرافق .....
أجابت الفتيات :
- موافقات هذا جميييل ...
بدأت الفتيات باللعب، كانت لعبة معقدة بالنسبة إلى جون فهو لم يفهم ما معنى تجميع الفواكه هذا ..
ظل يراقب بانتباه شديد حتى فهم اللعبة ..
كان الوقت قد تأخر على جون وخشي ان يكتشف ستيف أنه في الخارج، ولكنه تجاهل ذلك وبدأ عملية التجسد في صورة إنسان ...
خرج من خلف الشجرة فتوقفت الفتيات عن اللعب ونظرن إلى جون،، كان جون جميلا جدا ومختلفا عن البشر الحقيقيين ولذلك فقد لفت انتباههم بشدة ...
قال جون بخفوت:
- هل تسمحن لي باللعب معكن؟
********************
توجه جيم إلى السيدة جيسيكا زوجة باولو الثري صاحب السمعة الجيدة في المصارف وتجارة الأموال ...
فتح جواناتل ونظر شذرا إلى ربطة جيم ثم نظر إلى شعار مركز الشرطة وتثاءب وهو يقول:
- جينيفر ليس عندنا .. هيا ارحل ..
كاد يغلق الباب في وجه جيم ولكن جيم وضع رجله وصاح:
- افتح يا ولد أريد أمك ..... اريد المساعدة جيسيكا ...
فتح جواناتل الباب وصرخ:
- لماذا افتح الباب دائما والمنزل مليء بالخدم!!!!!
اقتربت أحدى الخادمات فترك جواناتل الباب ورحل .. قال جيم بسرعة:
- أنا مرسل من السيد ستيف قائد المركز الأعلى للشرطة، وأريد التحدث مع السيدة جيسيكا باولو في أمر مهم للغاااااااااااية .....
لم تمض دقائق حتى دخل جيم إلى غرفة الضيوف ودخلت السيدة جيسيكا خلفة وقالت بصوتها الهاديء المعتاد:
- مرحبا يا سيد جيم .. تفضل ..
نظر جيم مصعوقا وقال في نفسه:
" أهذه القبيحة ستحل محل جيمي مستحيل ... سأستقيل!!"
جلست السيدة جيسيكا ببطء شديد فقال جيم:
- سيدة جيسيكا آسف للتطفل .... ولكن السيد ستيف يبحث عن مساعدة تحل مكان جيمي ... وهو يريد مساعدة كفؤ .. وقد عرفت من جينيفر أنك كنت مساعدة قديمة فربما تساعدينا .....
صمتت السيدة جيسيكا تفكر لمدة عشر دقائق على الأقل ثم نطقت ببطء:
- هناك مساعدة رائعة اعرفها، لقد تخرجت من المعهد حديثا وهي فتاة نشيطة وجميلة ... تدعى "لوسي" يمكنك سؤالها إن كانت تبحث عن منصب كبير كهذا .......
ابتسم جيم وصرخ بسعادة في قلبه لأن جيسيكا لن تكون في المكتب على عينيه طوال الوقت وقال:
- حسنا، أعطني عنوانها فقط .....
بعد أن حصل جيم على العنوان توجه من فوره إلى منزل الفتاة، عندما طرق الباب فتحت امرأة عجوز وابتسمت عندما رأت جيم وقالت:
- تفضل يا بني ......
لم يفهم جيم سر هذا الترحيب العميق من السيدة العجوز فقال جيم:
- شـ .. شكرا ولكن هل هذا منزل الآنسة لوسي؟
- أجل .. تفضل ..
جلست السيدة العجوز تحكي له أنه كم يشبه ابنها الذي توفي منذ خمسون عاما ... كاد جيم أن ينفجر وهو لا يجد فرصة ليحكي لها مشكلته ..
في النهاية حكي لها جيم عن احتياج ستيف لمساعدة جديدة .... لم تصدق السيدة العجوز وفرحت كثيرا وقالت:
- على الأقل وجدت عملا تلك الكسولة!
تلكأ جيم وقال:
- ماذا؟؟ كسولة؟؟
- لا .. لا كنت أمزح .. إنها نشيطة ولكنها أصبحت كسولة من كثرة النوم سأوقظها وأعود إليك ....
ذهبت السيدة العجوز ولم تعد لمدة نصف ساعة، جرب جيم كل النومات وكل الجلسات وهو ينتظر ... طال الأمر إلى الساعة وفي النهاية خرج وجه السيدة العجوز من الباب فصاح جيم وعاد إلى أسلوبه القديم:
- أين هي لوسي يا سيدتي؟ تفهمين قصدي؟ أين هي؟ هاا؟ أين؟ اين ذهبت كل هذا الوقت ، أين هي؟
نظرت السيدة العجوز وقالت :
- صبرا يا بني فهي تتجهز ........
وقف جيم وصرخ بنفاذ صبر:
- ماذا ؟؟ هل تتجهز لزفافها؟؟ إنها الساعة الثانية ولم تخرج ......
- صبرا!
رحلت السيدة العجوز ورن جرس هاتف جيم فوجد أن ستيف هو المتصل، فتح السماعة بسرعة فسمع أصواتا كثيرة في مكتب ستيف وستيف يصرخ:
- جييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم! أين المساعدة أنا في حاجة ماسة إليها أسرع يا أخي سيقضى علي ..... واشتري لي هاتفا ماركة "سيسلن" من المحل أسمه .... عااا .... نسيت ..... ابحث عنه!!
أغلق ستيف الخط ولم ينطق جيم كلمة واحدة استغرب وقال لنفسه:
- تخيل لو أنني لم أكن جيم مثلا؟؟ كيف يعرف من المجيب؟؟
بعد ثوان ظهرت السيدة العجوز وقالت:
- تعال خلفي يا جيم ......
قال جيم بسرعة:
- ماذا؟ إلى أين؟؟
- إنها تنتظرك في غرفة الجلوس الخارجية .... لانها لا تقابل الضيوف ....
سار جيم خلفها وقال في نفسه:
- لماذا؟ أميرة أطلانطا!!
دخل إلى غرفة الضيوف الخارجية، كانت الشمس قوية ونظر جيم إلى لوسي ووقف متصلبا مكانه،، كانت لوسي فتاة جميلة ورقيقة جدا ...
لديها شعر أسود طويل جدا وناعم،، كما أنها كانت غريبة ولباسها غريب .......
همست لوسي:
- مرحبا شيم ....
صافحها جيم بلطف وخاف ان تنكسر يدها وقال:
- أدعى جيم!
أجابت:
- اعرف ... مرحبا شيم تفضل ...
جلس جيم ونظر إليها فنسي ما قدم لأجله ... ظل صامتا لمده طويلة فقالت لوسي:
- ماذا؟؟ لماذا شئت؟
قال جيم :
- جئت .. آه .. جئت لأخطبك .. آه أقصد ... كنت أريد أن أطلب منك أن تصبحي مساعدة ستيف، إنه يبحث عن مساعدة تستحق .... وأرى أنك تستحقي ...
ابتسمت لوسي وهمست كالعادة:
- حسنا يا شيم ... سأفكر بالأمر، مع إن العمل في هذا المنصب لا يحتاش للتفكير!
قال جيم:
- فعلا إنه لا يحتاج للتفكير تعالي معي الآن ...
قالت بخفوت :
- لكنني لم اتشهز بعد!
صرخ جيم:
- ماذا؟ لم تتجهزي؟ أنت تبدين كالعروس هكذا ... تريدين عريسا فقط، هيا تعالي معي ...
تفاجأت وقالت:
- ماذا؟ إلى أين آتي معك؟
- إلى المركز ...... لا تخافي لن أتزوج بك على الرغم منك ....
ضحكا على نكتة جيم فقالت:
- حسنا، سآتي ...
- شكرا . هيا معي سيارة ...
ابتسمت وقالت:
- شيد ...
ضحك جيم وقال:
- لا تقولي جيد، قولي ممتاز ........ أي شيء فيه حرف الجيم احذفيه!
*******************
نظرت الفتيات إلى جون بتمحص كان جون جميلا وبريئا ......
همست رنا:
- هل تريد ان تلعب معنا حقا؟؟
- أجل ..
- تفضل ..
فتحت الفتيات الدائرة قليلا ليجلس جون،، بدؤوا جميعا باللعب، جعل جون اللعبة أكثر إثارة فقد أضافوا فاكهة جديدة وأصبح الأمر لا يصدق،، كان جون يفوز كل مرة وكان رائعا ...
الجميع تأكدوا من أن جون سيحصل على تذكرة جسر الصيادين،، وبعد انتهاء اللعبة قررن ان جون هو الفائز
سألته رنا عن اسمه .......
ولكنه قال بهدوء:
- لا أحب أن يعرف أحد باسمي ...
- لماذا؟
- لأنه ليس جميلا ...
صمتت رنا للحظة ثم قالت:
- هذا ليس مهما،، المهم أنك جميل في أخلاقك وشكلك ...
ابتسم جون وقالت إحدى الفتيات:
- هيا إذن أيها الصديق الذي لا نعرف اسمك انت الفائز، من ستختار لتصحبها إلى جسر الصيادين ..؟؟
نظر جون إلى رنا ...
شعرت رنا بالخجل فقال جون:
- سأصطحب رنا ..
مد جون يده إلى رنا وقال:
- هل ستأتين معي؟ سنمرح ...
نظرت رنا وأبعدت يديها خلف ظهرها ثم قالت:
- لقد تأخر الوقت ستغضب أمي كثيرا، يجب ان أعود للمنزل ...
سيحل الليل بعد قليل، لو تأخرت لن تعطني إجازة مع رفيقاتي مجددا ...
نظر جون إليها بحزن وقال:
- حسنا كما تشائين ...
قالت باسمة:
- ربما في المرة المقبلة .... لكنك ستحصل على التذكرة في أي حال ...
بدأت الفتيات بإخراج نقودهن فقال جون بسرعة:
- توقفن .... لا ... لقد كنت أتسلى معكن، أنا وحيد، لا أريد ان أزور جسر الصيادين بمفردي ..
ثم أردف بحزن:
- سأزداد وحدة ....
نظرت الفتيات بحزن وكدن يبكين فقالت رنا:
- لا تحزن، سنلعب معك مجددا هل أنت موافق؟ نحن نجتمع كل خميس إلى هذا المكان ....
ابتسم جون بصعوبة وقال:
- حسنا ....
لوحت الفتيات مبتعدات وقالت رنا وهي تنادي:
- وستخبرنا عن اسمك!
لوح لها جون ولم يقل شيئا ...
شعر جون بالحزن لأنها رحلت لكنه نظر إلى السماء المظلمة وتذكر ستيف فجأة ..... صرخ بسرعة وعاد إلى وضع التخفي وتوجه بسرعة إلى بوابة خانون التاسعة ...
كان ستيف في تلك اللحظة عائدا إلى غرفته وهو يقول لـ نارنج:
- سأحضر بطاقاتي لكي ترتبها وتغير كلمات السر هل هذا مفهوم؟؟
دخل جون بسرعة فرأى ستيف يمر بسرعة متوجها إلى غرفته ... سقط قلب جون في رجليه وركض بسرعه خلف ستيف بدون أن يشعر ستيف ....
دخل ستيف على الغرفة واخذ كل البطاقات، لم ينتبه إلى عدم وجود البطاقة التاسعة لانه لم يتفحص بطاقاته، عاد إلى المكتب وجون يلهث خلفه ..... ماذا لو علم باختفاء البطاقة التاسعة ...؟؟؟؟؟
فكر جون للحظة ثم دخل فجأة إلى المكتب وهو يتثاءب كأنه استيقظ من النوم للتو ... وقال بصوت مثله بدقة:
- مرحبا يا ستيف؟
كان ستيف يعد البطاقات فقطع جون عده ونظر ستيف ورحب بجون قائلا:
- لقد نمت كثيرا!
- أجل! هل أساعدك في عد البطاقات ....؟؟ اشعر بنشاط!
نظر ستيف إلى كومة الملفات التي تنتظره وقال:
- أ ..... أجل بسرعة ....
أمسك جون بالبطاقات وهو يضحك بخبث ووضع البطاقة التاسعة في مكانها بسرعة، بدأ بعد البطاقات ثم قال:
- إنه كاملة .....
قال ستيف وهو يركز على كتابة شيء ما:
- حقا؟ أعطها لنارنج بسرعة .....
- حاضر!
رن جرس الهاتف، لم يكن هناك سماعة ليجيب ستيف، فقال بعصبية:
- أين جيم! قلت له أن يحضر المساعدة بسرعة ويحضر هاتف من ماركة .....
قبل أن يتم جملته دخلت الحورية الجميلة يتبعها جيم وألقى ستيف نظرة ثم عاد ينظر على الملف وكأن أحدا لم يدخل وكأن شيئا لم يكن .....
قال جيم وهو يضع علبة الهاتف الجديد على الطاولة:
- لقد حضرت المساعدة ......... الن ترحب بها؟ تدعى لوسي ..
رفع ستيف رأسه ونظر جيدا، كان مستغربا جدا من شكلها، وقال بسرعة وهو يمد يده لمصافحتها:
- مرحبا ... يا آنسة ...
صافحته لوسي ولكن يدها آلمتها من مصافحة ستيف القوية فسحبت يدها بسرعة وهمست:
- أنت تصافح بعنف!
كان جيم منهمك بتركيب الهاتف الجديد ونظر ستيف باستغراب ولكنه قال متداركا:
- انا آسف ..
ثم أعطاها ستة عشر ملفا وقال:
- ابدأي العمل! هيا أحضروا جيك ليخبرها ماذا ستفعل ..
سقطت لوسي على الأرض لانها لم تتحمل ثقل الملفات فركض جيم بسرعة ليلحق بها ولكنه تعثر في الأسلاك فسقط الهاتف الجديد على الأرض وانكسر ....
نظر ستيف بعصبية وضحك جون من كل قلبه، قال جيم وهو يحمل لوسي في يد والستة عشر ملفا في اليد الأخرى:
- لا بأس يا سيدي .... إنه مجرد جهاز ، كنت ستكسر فتاة منذ قليل!
ضحك جون أكثر حتى إنه سقط على ظهره من كثرة الضحك وقال ستيف لجون:
- عقابا لك ستشتري واحدا جديدا .....
ظل جون يضحك وقال وهو يضحك:
- ماذا فعلت أنا؟؟
ابتسم ستيف وقال:
- قم بسرعة أنا أحتاج إليه ..
أخذ جون النقود وخرج بسرعة ليحضر هاتفا جديدة وسمع ستيف يصرخ:
- من ماركة "سيسلن" يا جوووووووووووووووون!
عاد جون بسرعة يحمل الهاتف وقبل أن يدخل فوجيء بضجة كبيرة في مكتب ستيف،، نظر من فتحة صغيرة من الباب الذي لم يغلق بإحكام فوجد مساعدي الرئيس لاندو يقولون لستيف:
- ليس لديك خيار ... أحضر الفتى الصغير الآن! يجب ان يقتل!
قال ستيف بسرعة:
- حسنا، ألا تعجبكم فكرة إعادته للبشر؟؟
- لا!
- حسنا سنذهب الآن إلى منزل السيدة جيني استدعي نارنج وجيك ليأتيا معي حالا ......
فزع جون ووضع الهاتف على طاولة لوسي فنظرت لوسي باستغراب فقال جون بسرعة:
- ألست مساعدة ستيف؟ هيا أعطه لستيف ....
ركض جون بأسرع سرعة لديه .... طرق باب منزل جيني بعنف وصرخ:
- جيني! افتح! افتح يا جيني ي ي ي ي ي !
فتح جيني مفزوعا وقال:
- ما الامر يا جون مابك؟؟
- بسرعة ...... بسرعة سيأتون لقتل دراكو يجب ان نخبأه!
قال جيني مفزوعا:
- كيف عرفت؟
قال جون بسرعة وهو يدخل للمنزل:
- لا يهم!! المهم أنني عرفت قبل فوات الآوان ستيف في طريقه إلينا ...... اسررررررع!
دخل جيني بسرعة فنظرت والدة جيني إليهم وهم يحملون الرضيع بفزع وقالت:
- ما الأمر؟
لم يجبها أي من الولدين وصاح جيني قبل ان يخرج من باب الشقة:
- قولي أنني في نزهة مع دراكو ولا تخبريهم أي شيء عن جووووون!
لم تفهم الأم شيئا،، ولم تمض دقائق أخرى حتى دخل ستيف ومعه جيك ونارنج ومساعدي الرئيس لاندو ..
وحدقت الأم بذهول ...
***************************
- إلى أين؟؟
سأل جيني هذا السؤال فأجاب جون:
- أعرف مكان مغارة بعيدة،، ليست خطرة لكن الصعود إليها صعب بعض الشيء .....
توقف جيني يستريح خلف إحدى الأشجار وقال وهو يلتقط أنفاسه:
- ماذا؟؟ مغارة ... هل تريدني ان أترك دراكو في مغارة ؟؟؟
نظر جون إلى دراكو وقام بتقبيله ثم قال:
- ليس لدينا حل آخر .. ثم إننا لن نتركه .. ستبقى معه لبعض الوقت وسأبدل معك الدور ..
قال جيني بيأس:
- هل سنظل هكذا إلى الأبد يا جون؟؟
لم يرد جون واكتفى بتأمل وجه دراكو الصغير .. أما جيني فقد عاد يقول:
- لا يا جون ... لدي حل مناسب .. يجب أن يعرف ستيف أننا تخلصنا من الصبي!
- كيف؟
- سأخبرك بالخطة،، ولكن أولا .. علينا التوجه إلى منزل عائلة كايتن ..
فكر جون للحظة وقال:
- من؟ أتقصد جونسون وستيل ومايكل؟؟
- أجل .....
- هل جننت ؟؟
- لا سأبقي دراكو في رعاية مايكل ...
صاح جون باعتراض:
- ذلك الصغير؟؟ مايكل!! ألم تجد أفضل من تلك الخطة؟
- هذه ليست الخطة ... يجب ان نخفي دراكو في مكان لا يشك فيه ستيف!
قال جون بسرعة:
- هل تثق بالإخوة كايتن حقا؟؟ هل يحبونه؟؟ ربما يقوم ستيل بتجربة اختراع على دراكو!
كان جيني قلقا جدا ولكن لم يجد خيارا آخر ...
كان خائفا من المغارة، ولم يعرف كيف يمكنه اخفاء دراكو ..
توجه إلى منزل الإخوة الثلاث وطرق الباب بهدوء ... بعد قليل، فتحت شقيقة مايكل الصغرى ... فقال جيني بلطف:
- مرحبا،، هل يمكنني التحدث إلى جونسون؟
أومأت الفتاة موافقة ودخلت وهي تقول:
- تفضلا ..
نظر جون بعصبية إلى جيني وقال يهمس لجيني:
- ألم تجد سوى جونسون!
- سنحدثه باعتباره الأخ الأكبر المسؤول!
- وهل تظن أن هذا سيجدي نفعا؟؟
- توقف يا جون أنت توترني!
صمت جون وتوقف عن الكلام .. وجلس جون بجانبه جيني الذي يحمل دراكو .. بعد دقائق دخل جونسون بابتسامة ولكنه فوجيء عندما شاهدي جيني وجون ...
وقف مندهشا فقال جيني:
- مرحبا جونس! كيف حالك؟
أجاب جونسون:
- بـ .. بخير .. وأنت؟
صمت جيني للحظة ثم قال:
- أحتاج إلى مساعدتك أنت وستيل ومايكل ..
نظر جونسون بابتسامة ثم قال:
- وما هي المساعدة؟؟
في تلك اللحظة اندفع ستيل ومايكل على الغرفة ... فقال جيني:
- الشرطة تبحث عن دراكو .. لقد قرروا قتله .. ونحن نريد ان نتركه معكم الليلة فقط .. أريد من مايكل أن يعتني به ...
صرخ مايكل:
- موافق!
نظر ستيل إلى جونسون فجلس جونسون وقال:
- في الحقيقة أنا لدي مانع!
نظر جون بشماتة إلى جيني وقال جيني مذهولا:
- ماذا؟ هل تقصد انك ترفض مساعدتي ....؟
صرخ مايكل:
- توقف يا جونسون أريد أن اعتني به!
قال جونسون بهدوء:
- لا يمكنني الاحتفظ بتلك الامانة إنها ستسبب لنا المتاعب ... وخاصة مع ستيف .. أبي صديق ستيف لا نريد خلافات بسبب بشري صغير ......
صرخ مايكل بالبكاء:
- أريد ان أحافظ عليه اليوم انه اخي الصغييييييير!
ضرب ستيل مايكل على رأسه وقال:
- أخفض صوتك ستسمعنا شيري وستفتن علينا لأبي وأمي!
صرخ مايكل أكثر ودخلت شيري شقيقتهم الكبرى فجأة وهي تقول:
- ما الأمر؟
زفر جونسون بضيق فقال جيني وهو يقف:
- حسنا شكرا، إلى اللقاء ...
قال مايكل بسرعة:
- تبا لك يا شيري أخرجي!
نظرت شيري شذرا إلى مايكل وقالت:
- أصمت أيها العقلة .. كيف تتكلم معي هكذا ...؟
بدأ مايكل في الشجار مع شيري ودخلت "شانيل" شقيقتهم الأصغر من مايكل لترى ما الذي يحدث ...
نظرت شيري فجأة إلى جيني واقتربت وهي تتجاهل مايكل وقالت:
- أهذا هو الإنسان ..؟ تمنيت رؤيته .. هل يمكنني حمله ...
قال جيني:
- بالتأكيد ..
ابتسمت شيري وقامت بحمل حسام،، نظرت له بإمعان وقالت بصوت حالم:
- إنه رائع!
نظرت إلى جيني، كان جيني سعيدا جدا فقال ستيل:
- سوف يقتلونه!
رفعت شيري حاجبيها باندهاش وتحولت نظرتها إلى نظرة حزينة فسألت جيني:
- أهذا صحيح؟
همس جيني بحزن:
- اجل، لكنني لن أسمح لهم ...
ضمته شيري إلى صدرها أكثر وقالت:
- ألا يمكننا أن نخبئه في معمل ستيل؟؟ إنه مكان محرم علينا جميعا دخوله ... وسوف يدافع عنه ستيل بحياته!
ضحك ستيل وقال:
- لا مانع عندي .. المهم ألا يعرف والدانا شيئا عن الأمر ..
نظر جونسون إليهم بنظرة عصبية وقال:
- أنا لن أتدخل في هذا الأمر .. وإذا سألني أبي فسوف أخبره أنه في معملك يا ستيل ...
خرج جونسون بعصبية وقال مايكل بغضب:
- ما حكاية هذا الشاب!! أليس لديه قلب ...؟
قالت شيري بسرعة:
- سأتولى إطعامه وأنت يا شانيل ... أحضري بعض ملابس الدمى التي عندك .. إنها تناسب مقاس دراكو ..
ركضت شانيل بسرعة واقترب مايكل سعيدا وقال:
- لا تخف يا جيني سأكون عند حسن ظنك ..
نظرت شيري إلى جون وقالت :
- وأنت ماحكايتك ..؟ يبدو ضغط دمك مرتفعا؟ لم أنت صامت هكذا؟
قال جون باقتضاب:
- هذا ليس من شأنك!
- حسنا! أقصد هل أنت مريض؟
- لا أنا بخير ..
قال جيني بقلق يخاطب ستيل:
- ماذا ستفل إن قام جونسـ ...
قاطعة ستيل:
- لا تقلق دع الأمر لي!
قال مايكل وهو يضحك:
- دع الأمر للعبقري هههههههههه
ابتسم جيني ونظر إلى جون وقال:
- حسنا، سأنصرف الآن وسأعود في صباح الغد .... أشكركم ...
******************************************************
نظر ستيف إلى والدة جيني وقال:
- سيدة آن .. كيف تفسرين أن جيني والطفل البشري خرج ليتنزه في تلك الساعة المتأخرة ولا تعرفين أين؟
كادت آن والدة جيني ان تبكي ولكنها تماسكت وقالت:
- لا أعلم .. لقد خرج بدون إذني ...
- هل يفعل ذلك عادة؟؟
- لا .. أقصد .. بعض الأحيان .. لاتنس ان جيني قد أصبح شابا كبيرا ومسؤولا ..
زفر ستيف بضيق وقال نارنج يهمس في أذن ستيف:
- لم لا تدعنا نفتش المنزل ...
كان عقل ستيف قد توقف عن التفكير وقال :
- أريد سميث حالا .. سيعرف إن كانت لا تخفي شيئا ..
ابتسم نارنج وقال جيك ساخرا:
- من أين سنحضر سميث الآن .. وإذا وجدناه فلن يوافق على المجيء لقد طردته!
شعر ستيف بالاستياء وقال:
- أريد سميث بأي طريقة ... إذهب يا جيك ربما تجده في منزله ...
خرج جيك مسرعا بينما قال نارنج يهمس في أذن ستيف مجددا:
- أشعر إن تلك السيدة تخبيء الطفل البشري، إنها من النوع الذي لا يستطيع أن يخفي شيئا، أنظر إلى عينيها الحائرتين .....
همس ستيف:
- معك حق .. ليس أمامنا سوى انتظار جيني حتى يعود .....
- وإذا لم يعد؟
- سنعرف ان هناك خطبا ما ..
لم تمض ثوان على خروج جيك حتى دخل جيني، كان يصرخ واصطدم بعنف بستيف ثم قال:
- النجدة ..... لقد سقط دراكو .. أنجدني يا سيد ستيف ...
نظر ستيف بفزع فعاد جيني يقول وهو يبكي :
- كنت احمله وسقط في حفرة عميقة ... أرجوك سوف يموت ...
كان جون يراقب الفزع الذي حل في القلوب بسبب تمثيل جيني المتقن، وظل يضحك وهو يحاول كتم ضحكاته،، وصرخت آن والدة جيني بفزع وقالت:
- مالذي جرى يا بني مابك!؟ أين دراكو ..؟
صرخ جيني :
- النجدة ..... سوف يموت ..
قال ستيف بسرعة:
- أين تلك الفحرة، خذنا إليها ..
توجه الجميع إلى المكان الذي قصده جيني، كان هذا هو وادي عين خانون السحيق،، نظر ستيف إلى جيني بشك وقال:
- لماذا جئت تتنزه إلى هذا المكان الخطير؟؟ هل جننت .. ألا تعرف أنه لا يمكن إنقاذ أي شخص يسقط من هنا، وتعلم ان والدك سقط من هنا ولم يعد نهائيا ..
ذهل جيني وهو يسمع هذا الكلام الذي أخفته والدته عنه فهو لا يعرف كيف توفي والده ..... احتشدت دموع جيني ببكاء حقيقي ونظر لوالدته المذعورة بألم ..
بدا على جيني أنه محطم جدا وقال ستيف بهدوء وهو يلقي نظرة أخرى على عمق الوادي:
- لا أظن أنه سينجو ... لقد مات من فوره ...
قال نارنج بخفوت:
- لقد حلت أزمة البشري الصغير من تلقاء نفسها ..
-----------------------------------------------------
- ماذا؟ أنا ؟؟ لا أصدق وقاحته كيف يرسل في طلبي بعد كل ما فعله ... لقد طردني ..!!
همس جيك بخوف وهو يحدق في وجه سميث الغااضب:
- إنه مسكين .. سوف يموت بدونك!
- يجب أن يعتذر! هذا أقل مايمكنه فعله ... أم أنه يريدني أن أذهب إليه هكذا؟
جلس سميث على الأريكة بعصبية وقد ثارت ثائرته فقال جيك مجددا بخفوت:
- اسمع .. إنه يحبك .. لم يقصد ان يفعل ذلك .. أنت بمثابة شقيقه كلنا نعلم ذلك!
وضع سميث يديه على رأسه بتعب وقال:
- أنا آسف .. لقد تخلى عني وعن جيمي بكل بساطة .. وهذا لا يعجبني كثيرا ..
- لم يتخل عنكم .. إنه فقط .. لقد كانت أعصابه مشدودة ذلك اليوم ..
ابتسم سميث بسخرية وهمس:
- ليذهب للجحيم !
ثم ترك جيك وخرج من الغرفة،، رأى جيك أنه لا داع لبقائه فعاد من فوره ،، وعندما وصل، كان ستيف في مركز الشرطة مع نارنج وجيم الذي كان يركب الهاتف الجديد ..
دخل جيك بهدوء فنظر ستيف وقال:
- ماذا؟ أين سميث؟
- لقد رفض المجيء ...
لم يتفاجأ ستيف كثيرا وقال بخفوت:
- لو كنت مكانه لفعلت كما فعل، إنه يحب جيمي وهو غاضب من أجلها أكثر مما هو غاضب من أجل نفسه ..
جلس ستيف على مكتبه فقال جيك:
- لما لا تحاول استرضاءه ؟؟
لم يقل ستيف شيئا وفتح جهازا في يده واستأنف عمله وهو يقول:
- جيمي، استدعي ريكسون حالا ..
خرج من الجهاز صوت لوسي الناعم وهي تهمس:
- سيدي .. أدعى لوسي من فضلك .. يشب أن تعرف هذا شيداً ...
قال ستيف بحيرة:
- ماذا تقول ؟؟
قال جيك:
- تقول أنها لوسي وليست جيمي ...
وتابع جيك كلام لوسي وهو يصلح الهاتف :
- يشب أن تعرف هذا شيدا .. تقصد انه يجب ان تعرف هذا جيدا .. هل فهمت؟
تمتم ستيف:
- هراء!
ثم أمسك بالجهاز وقال بعصبية:
- استدعي ريكسون يا لوسي!
- حاضر سيدي!
قال ستيف وهو يغلق الجهاز بعصبية:
- تلك الفتاة لا تنفع لمهنة مساعدة، ربما تضعونها في متحف الشمع أفضل لها ..
---------------------------------------------------------

اخيرا نزلته
امتى ياض نزلته مش تقلي
المهم ...
اخيرا شفت الجاتيان هههههههه يع مع بيض وكمان محلى ايه الوصف الغريب ده ؟؟ طب خليه مملح ههههههه
كان عقله يعمل كالمحرك،، ههههههههههه ده انت وقت الامتحان
هههههههههههههههه يخربيت شكلها اول ما شفتها كنت حرجع ههههههههه
ابتسم جيم وصرخ بسعادة في قلبه لأن جيسيكا لن تكون في المكتب على عينيه طوال الوقت ....... ههههههههههههههههه انا صرخت معآه ههههههههه
ههههههههههههه اميرة اطلانطا
وآآآآآو ايه البت المزة دي ههههههههههه بس هى بتتكلم من مناخيرها ليه ؟
ضحك جيم وقال:
- لا تقولي جيد، قولي ممتاز ........ أي شيء فيه حرف الجيم احذفيه! ..... هههههههههههههههههههههه فعلا
- لا بأس يا سيدي .... إنه مجرد جهاز ، كنت ستكسر فتاة منذ قليل! >>> هههههههههههههههههههههه
يخربيتك ضحكتنى وانا زعلآن
اخيرا ستيف افتكر ام الماركة ههههههههه
اوووبآ .. مسكين النونو .... الحمد لله انه ما اخدهوش ستيف
يستاهل ستيف حد قاله يطرده لو انا مكانه لا اوافق
هههه
يشب أن تعرف هذا شيداً ... ههههههههههههههه والله شكلها حتطرد هي كمان
هههههههههههههه حلوة اخر جملة تستاهل
ما تطولش بقى حط الجزء الى بعده على طوووووول .. ماشي يا فلفول ؟
والله ضحكنى الجزء وعجبنى
ميرسي يا ارام
سلاموز
انا نادر على فكرة مش حسنى هههههههههههههههه
قصتك اعجبتني للغاية
متابعه بشغغغغف
ارجو اكمالها بأسرع وقت 3>
شكرا المدونة رايعة جدا
ما شاء الله
قصة خيآآآآآآآآآآآآآآل
عندك موهبة فظيعة في الوصف والتأليف يا كوتوموتو
سوري خدت وقت عبال ما قريتها من البدآية
ان شاء الله ابدأ اعلق مظبوط من البارت الجآي
ووووه تجنن
الله يحميك يا بطل
خلي روحك عالية وفوق ههههه >> اكيد عرفت انا مين
ماشاء الله عليك الى الامام يا عسل هههه
^_ّ
هههههههههههههههههه حلو
حتى حسنى مبارك بيتابع خليه بس في محاكمته
ان شاء الله يآخد اعدام
الى الامام يا كوتوموتو
iههههههههه ما تشرفش بالريس السابق يرد على قصتى
ههههههه جاتايان تعال اشربهولك عند عصائر مكة هه
عقلي كالمحرك وانا مستنى النتيجة بس ماتور بيطلع دخآن هه
هههههه شكلها يييي
مزة اخسس ... عيب يا حسنى خليك في سوزان مبارك هه
لالا حتعشش معآه
العفو يا فندم
ايه ده ؟؟ بجد....!!!! انت نادر بحسبك سوسو
كويس ريحت قلبي ههههه
اتمنى تكون القصة عجبتك .
شكرا لمرورك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
Super Power >>>
ان شاء الله .. وشكرا لمرورك
وشكرا لك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اهلا ومرحبا بحبية قلبي " فيني " نوووووورتي واسعدني وجودك في المدونة
لان المدونة بدون ردودك تصبح بدووووون معنى
ههههههه لا شرابي المفضل جاتيان بلبن العصفور
يستاهل ههههههه ستيفو
يلا تعالى آخدك لجسر الصيآدين
ههههههههه لالا الرجالة كويسين كان بيهزر حضرته هزار سخيف يعنى
نفسي اعرف بتجيبي اسماء الفواكه الغريبة منين ؟؟ كل مرة تطلعيلى فاكهة غريبة ههههه بس حلوو
لالا ادينى جائوة اوسكآر ليا انا انا الكاتب ههههه كح
<<<< هههههههههههههههه شمع.. او قزاز او قشر بيض اذا الشمع قوي مقارنة فيها ههههههه >> ههههههههههههههههههه
تشكتشكتشكتشكتشكتشك .. صفقت لسميث هههكككااي
اؤوه علينآ اعادة هذا البارت >> هههههه
ويحميكى انتى ويوفقك .. وشكرا على الدعاء خلاص بقيت زى الحصان فلوي
اسعدنى وجودك يا فانيليا الرائعة ... وشكرا لمرورك العطر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ههههههههه اهلا يا عدي باشآ
اه طبعا عرفت وهل يخفي الــ Zeft ههههههههههه
اللهم انى صآئم قآئم
ميرسي لردك الرائع ... احب اقلك فلة شمعة منورة يا عدي اديب ههههههخ
يييي عسل تانى ؟؟ مش قلت لك دي للبنات
كوتوموتو ده مش آنا انت عارف مين .. هه
هههههههههاي امين يارب
حسنى مبارك وعمرو اديب ردوا عليا هههههه شكلى حلغي المدونة دى
ما تردوش تآنى عليا بليز .
.,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
شكرا لكم جميعا .... اسعدني تواجدكم لقراءة قصتى المتواضعة عدآ شخصين مشهورين
شكرا جزيلا لمروركم ..
تحيآتى لكم
(( آري ))
ههههههههههه منت بلللغة
مغرور يخربيت غرورك بطل غرور شوية
من تواضع لله رفعه
بس انت عسل عسل هههه
صح نسيت اقولك عيد سعيد يا مغرور
امواااه
إرسال تعليق