مقدمة~
في ردهات العقل الباطن هناك العديد من الأسئلة التي لا تحمل إجابات
و هناك إجابات لا تجد لها أسئلة....!!
قد يرتكب المرء أشياء لا تجد لها مبرر....و لكنك لا تعلم فربما ما فعله هو الصواب!!
إنها النفس البشرية.....و لو توغلنا بها قد يقتضي بنا الأمر إلى شيء لا يحمد عقباه....
لا تفهم ما أقول..و لكنها فعلت الأمر الصائب....أجل هي على حق....
في ردهات العقل الباطن هناك العديد من الأسئلة التي لا تحمل إجابات
و هناك إجابات لا تجد لها أسئلة....!!
قد يرتكب المرء أشياء لا تجد لها مبرر....و لكنك لا تعلم فربما ما فعله هو الصواب!!
إنها النفس البشرية.....و لو توغلنا بها قد يقتضي بنا الأمر إلى شيء لا يحمد عقباه....
لا تفهم ما أقول..و لكنها فعلت الأمر الصائب....أجل هي على حق....
جلست على سريرها الأبيض تراقب إنعكاس وجهها في المرآة المعلقة بصمت و سكون
بينما دقت الساعة إثنتا عشر دقة و زاد المطر خارج النافذة بالهطول
نزلت خصلات شعرها الفاحم على وجهها لتزداد كآبة و غموض
وضعت بيديها على وجهها لتتحسس ملمس الندوب....
و بقلبها ردفت....ترى هل روحي تملك مثلها؟!...ترى كيف ملمسها؟!....
هل هو أشد أم تحمل نفس الجروح؟!
لمع بعينيها بريق خافت حزين...من بعدها فاضت الدموع
إزداد الألم بقلبها و في حسرةٍ همست...ضاعت روحي و لم أعد كما أكون
فارتجفت شفتيها و تعالى صدى نبضات قلبها الذي عزفت أوتاره اللحن المعهود
لحن الألم و الحزن....لحن اليأس و المعاناة....لحن الهم الملعون
و من بين يديها وقعت على الأرض صورة ممزقة كروحها المسكون
صورة لشابٍ و فتاة أشرقت ابتسامتهم المكان المشؤوم
و بوجههم رسم الفرح بأقلامه...و بعينيهم أطل الشروق
تشابكت الأيدي في تناغم كما تشابكت قبلها القلوب
جثت بركبتيها على الأرض و التقطت الصورة بأنامل مرتجفة و قلب مكسور
حاولت أن تلملم ما تبقى من مشاعر تبعثرت في نواحي نفسها المجروحة
أن تجمع شتات قلبها المتفرق...أن تسكت الأنين الذي تعالى بالرنين
فلتت من بين عينيها دمعةُ انسكبت على الجرح الذي دارته السنين
فآلمته و أيقظت ما قد وارته الأيام ببئر النسيان, فتفتح الجرح العميق
تبلل وجهها كما تبللت الصورة عندما تذكرت ما قد فشلت بإخفائه...تذكرت الماضي....و عاد الحنين
وضعت بيديها على فؤادها الذي انفطر من جديد....
علها تهدئ من روعها....علها تسكته عن الأنين....
فتفتق الماضي برأسها....ماضٍ حاولت محوه من ذكراها....من قلبها...من حياتها....و لكنه مازال
قابع في غياهب عقلها يقاوم لكي يخرج من جديد....
بصوتٍ قد نال منه البكاء و أنهكه صاحت في ألم...
آه يا قلبي, انسى و لا تتذكر....اخضع و لا تتألم....اصمت و لا تتكلم....لماذا لا تتعلم؟!
و بعقل شارد عادت للوراء بذاكرتها ....و بعينين منطفأتين توهجت النيران بداخلهما....و مُلئ
صدرها برائحة الرماد المحترق....وقفت تبكي عندما رأته أمامها يصرخ من جسده
المحترق....يمسك بيديها الملوثتين...ينظر لوجهها الذي لطخته الدماء و الرماد...صارخاً بعتاب....لماذا؟!....
متهاوياً بجسده...مفارقاً الحياة....للأبد....تاركاً إياها غارقة في هواجسها المظلمة....
ففتحت عينيها و عادت للواقع المرير عندما سمعتهم يتهامسون....مجنونة...مجنونة....
آلمتها الكلمات كثيراً و جرحتها.....و بنفسٍ قد شعرت بالظلم تساءلت....
هل أنا مجنونة؟!....هل أنا كذلك؟!...
صرخت بأعلى صوتها ليتردد في الطرقات....و لكن دون جدوى
غطت أذنها و حجبت عقلها عنهم بالآهات.....و لكن ما النفع؟!
لا زال صوتهم يتردد...مجنونة و ستظل كذلك....مجنونة لا فائدة ترتجى منها....
لست مجنونة بل أنتم....لست مجنونة...أنا لست مجنونة....
ضاعت صرخاتها سدى...و تبخرت بالهواء....
تساءلت..أهناك حاجز بيننا؟!...أم تراهم لا يسمعون؟!
عادت لتلتفت إلى المرآة من جديد بينما صدر الصوت من خلفها...ما اسمك؟!
فأجابت....و هل هذا يفيد؟!
فعاود الصوت مجدداً....أكنتِ تكرهينه إلى هذا الحد؟!
أغمضت عينيها في امتعاضٍ قائلة....لا, بل أنا متيمةً به....أعشقه....فهو لا يزال حبي الوحيد
فتساءل الصوت بغرابة و دهشة....و لكن لماذا فعلتِ ما فعلتِ؟!...لماذا؟!
ففتحت بعينيها الذابلتين لترى كائناً مشوهاً قد أكلته النيران و شبعت منه....أقرب إلى المسخ
منه إلى الإنسان....فتمتمت بشفتين حزينتين...لا أعرف....
نهضت من على سريرها و خطت نحو المرآة لتلامس المسخ القابع بداخلها...ثم زفرت قائلة...
يبدو أنك ستصبح رفيقي طالما حييت....كلما نظرت أجدك....و كلما أغمضت عيني رأيتك...
سمعت ذلك الصوت مجدداً يقول مبتعداً...حالة رقم 1, فصام في الشخصية
وقفت عند النافذة مسندةً رأسها على زجاجه البارد مراقبة قطرات المطر بعناية و هي ترتطم
بالزجاج و تنزل ببطء....فوضعت بيدها عليه ثم تنهدت في حرقة و ألم....أغمضت عينيها لتسمع
صوت الصراخ مجدداً يدوي بردهات عقلها , فيرتجف قلبها الحزين من مكمنه...
مطت بشفتيها قائلة....اعذرني, فلقد كان هذا هو الحل.....الوحيد
بينما دقت الساعة إثنتا عشر دقة و زاد المطر خارج النافذة بالهطول
نزلت خصلات شعرها الفاحم على وجهها لتزداد كآبة و غموض
وضعت بيديها على وجهها لتتحسس ملمس الندوب....
و بقلبها ردفت....ترى هل روحي تملك مثلها؟!...ترى كيف ملمسها؟!....
هل هو أشد أم تحمل نفس الجروح؟!
لمع بعينيها بريق خافت حزين...من بعدها فاضت الدموع
إزداد الألم بقلبها و في حسرةٍ همست...ضاعت روحي و لم أعد كما أكون
فارتجفت شفتيها و تعالى صدى نبضات قلبها الذي عزفت أوتاره اللحن المعهود
لحن الألم و الحزن....لحن اليأس و المعاناة....لحن الهم الملعون
و من بين يديها وقعت على الأرض صورة ممزقة كروحها المسكون
صورة لشابٍ و فتاة أشرقت ابتسامتهم المكان المشؤوم
و بوجههم رسم الفرح بأقلامه...و بعينيهم أطل الشروق
تشابكت الأيدي في تناغم كما تشابكت قبلها القلوب
جثت بركبتيها على الأرض و التقطت الصورة بأنامل مرتجفة و قلب مكسور
حاولت أن تلملم ما تبقى من مشاعر تبعثرت في نواحي نفسها المجروحة
أن تجمع شتات قلبها المتفرق...أن تسكت الأنين الذي تعالى بالرنين
فلتت من بين عينيها دمعةُ انسكبت على الجرح الذي دارته السنين
فآلمته و أيقظت ما قد وارته الأيام ببئر النسيان, فتفتح الجرح العميق
تبلل وجهها كما تبللت الصورة عندما تذكرت ما قد فشلت بإخفائه...تذكرت الماضي....و عاد الحنين
وضعت بيديها على فؤادها الذي انفطر من جديد....
علها تهدئ من روعها....علها تسكته عن الأنين....
فتفتق الماضي برأسها....ماضٍ حاولت محوه من ذكراها....من قلبها...من حياتها....و لكنه مازال
قابع في غياهب عقلها يقاوم لكي يخرج من جديد....
بصوتٍ قد نال منه البكاء و أنهكه صاحت في ألم...
آه يا قلبي, انسى و لا تتذكر....اخضع و لا تتألم....اصمت و لا تتكلم....لماذا لا تتعلم؟!
و بعقل شارد عادت للوراء بذاكرتها ....و بعينين منطفأتين توهجت النيران بداخلهما....و مُلئ
صدرها برائحة الرماد المحترق....وقفت تبكي عندما رأته أمامها يصرخ من جسده
المحترق....يمسك بيديها الملوثتين...ينظر لوجهها الذي لطخته الدماء و الرماد...صارخاً بعتاب....لماذا؟!....
متهاوياً بجسده...مفارقاً الحياة....للأبد....تاركاً إياها غارقة في هواجسها المظلمة....
ففتحت عينيها و عادت للواقع المرير عندما سمعتهم يتهامسون....مجنونة...مجنونة....
آلمتها الكلمات كثيراً و جرحتها.....و بنفسٍ قد شعرت بالظلم تساءلت....
هل أنا مجنونة؟!....هل أنا كذلك؟!...
صرخت بأعلى صوتها ليتردد في الطرقات....و لكن دون جدوى
غطت أذنها و حجبت عقلها عنهم بالآهات.....و لكن ما النفع؟!
لا زال صوتهم يتردد...مجنونة و ستظل كذلك....مجنونة لا فائدة ترتجى منها....
لست مجنونة بل أنتم....لست مجنونة...أنا لست مجنونة....
ضاعت صرخاتها سدى...و تبخرت بالهواء....
تساءلت..أهناك حاجز بيننا؟!...أم تراهم لا يسمعون؟!
عادت لتلتفت إلى المرآة من جديد بينما صدر الصوت من خلفها...ما اسمك؟!
فأجابت....و هل هذا يفيد؟!
فعاود الصوت مجدداً....أكنتِ تكرهينه إلى هذا الحد؟!
أغمضت عينيها في امتعاضٍ قائلة....لا, بل أنا متيمةً به....أعشقه....فهو لا يزال حبي الوحيد
فتساءل الصوت بغرابة و دهشة....و لكن لماذا فعلتِ ما فعلتِ؟!...لماذا؟!
ففتحت بعينيها الذابلتين لترى كائناً مشوهاً قد أكلته النيران و شبعت منه....أقرب إلى المسخ
منه إلى الإنسان....فتمتمت بشفتين حزينتين...لا أعرف....
نهضت من على سريرها و خطت نحو المرآة لتلامس المسخ القابع بداخلها...ثم زفرت قائلة...
يبدو أنك ستصبح رفيقي طالما حييت....كلما نظرت أجدك....و كلما أغمضت عيني رأيتك...
سمعت ذلك الصوت مجدداً يقول مبتعداً...حالة رقم 1, فصام في الشخصية
وقفت عند النافذة مسندةً رأسها على زجاجه البارد مراقبة قطرات المطر بعناية و هي ترتطم
بالزجاج و تنزل ببطء....فوضعت بيدها عليه ثم تنهدت في حرقة و ألم....أغمضت عينيها لتسمع
صوت الصراخ مجدداً يدوي بردهات عقلها , فيرتجف قلبها الحزين من مكمنه...
مطت بشفتيها قائلة....اعذرني, فلقد كان هذا هو الحل.....الوحيد
نهــاية ~
و لكن من يسمع!
من يعلم !
من يعرف!
فهناك أجوبة يفضل لها أن تظل في.... طي الكتمان
و لكن من يسمع!
من يعلم !
من يعرف!
فهناك أجوبة يفضل لها أن تظل في.... طي الكتمان


هذه هي أول قصة قصيرة كتبتها بحياتي, من سنة ^^"
كنت أود كتابت خاطرة أو شعر لكنه انقلب لقصة :)
هاي
قصة حلوة كووول
كل قصصك حزينة او مخيفة
احسن حاجة انها قصيرة
ومشاء الله عليكى نشيطة اكثر من ارام الكسلان
سلام
اهلاً بيك منووور ^^
شكراً لك على التعليق الجميل =)
معلش بس بحب القصص الحزينة ^^"
لكني حالياً بكتب برواية نهايتها بتكون سعيدة ان شاء الله ^^
ههههههه انا عندي قصص طويلة و الله مش قصيرة xDD"
هما 4 قصص قصيرة بس اللي عندي نزلت 3 منهم بيتهيء لي " دي و الرسالة التي لم تصل و ماري الدموية" فاضل قصة فراق في ظلام الليل ^^"
انا نشيطة O.o"
دي اول مرة حد يقولي اني نشيطة ههههههه
المهم شكراً لك و اتمنى اني أشوفك ببقية قصصي
+ لو بتحب القصص المرعبة فتقدر تقرا قصر الموتى >> منزلاها هنا بالمدونة ^^
+ انتظرني برواية احلام و اوهام هي كمان رعب ^^
السلام عليكم
هه
فعلا هى اشبه بقصيدة رغم انها لا تتطابق في الوزن والقافية كثيرا
ولكنى شعرت بانها قصيدة .
ما معنى كازنوفآ ...؟ اسم الفتآة ؟
قصة جيدة .. لا تحمل في المعنى سوى الالم
اسلوبك مميز في كتابة الخواطر والقصص .
شكرا جزيلا .
تحياتى لك
آدم
عذرا اقصد ما معنى شيزوفرينيا وليس كازنوفآ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ^^
هههههههههههه تخيل انك كنت هتصيبني بحيرة, فضلت ادور على كازنوفا اللي بتقول عليها و انا متأكدة بل واثقة اني مش جبت ذكر كازنوفات بالقصة ككككك
فهمت تقصد ايه دلوقتي ^^"
شيزوفرينيا او سكيزوفرينيا مرض فصام الشخصية ر=
هي فعلاً كانت هتبقى خاطرة او قصيدة بس قلت خليني اعملها قصة ^^"
شكراً يا آدم على الرد الجميل ر=
إرسال تعليق