الفصل الثاني عشر
كلمة الســر
بعد إلحاح كبير من طرف لوسي وجيني وافق ستيف أخيراً على أن يلقي جيني نظرة على دراكو قبل أن يتم إعدامه ..
دخل جيني ونظر إلى وجه "دراكو" الذي كان يغط في النوم على سريرٍ ضخم .. تحسس وجهه وقال بحزن :
- دراكو .. الـ .. العزاء لي!
في تلك اللحظة انكسرت النافذة بقوة ودخل ستيل ومعه مايكل وجواناتل وآندي ..
حمل مايكل الصغير "دراكو" وبدأت صفارات الأمن في الدوران منذرة عن اختراق ..!!
قال جيم الذي كان مع ستيف في ذلك الوقت :
- ماهذا؟!
تكلم ستيف بسرعة قائلاً:
- تحقق من الأمر بنفسك يا جيم وخذ معك جونسون ودونال ..
انصرف جيم وهو يقول :
- سآخذ دانتي ..!
صاح ستيف :
- قلت دونال!
تمتم جيم وهو يركض مبتعداً :
- تباً ..
قبل أن يصل جيم إلى المكان كان جونسون قد ضرب شقيقه ستيل محاولاً منعه من الخروج!
دونال أيضاً وصل إلى المكان بسرعه ..
الآن جونسون قد أصبح ضابطاً بمركز الشرطة بعد أن تخرج من الاكاديمية .. كان ستيل يظن أن خطته ستنجح إذا قام جونسون بتسهيل خروجهم .. ولكن العكس قد حدث ..!
كان ستيل ملقاً على الأرض وهو يتألم وقال جيني :
- جونسون أرجوك!
كالعادة كان جونسون صارماً جداً وقال :
- مستحيل أن تمر من خلالي ..!
قال جيم :
- هنا اوامر ستيف .. لقد تم القبض عليكم!
صرخ جواناتل :
- لآ .. انا لست معهم!
ضحك آندي ونظر إلى جيم وهو يقول :
- اعط أمراً لجونسون بالابتعاد!
نظر جيم نحو جونسون الذي رمقه بنظرة ثابته وقبل أن يتكلم ظهرت لوسي فجأة وهي تقول:
- شيم أرشوك! دعهم يقوموا بحماية ذلك السغير .. أرشوك!
كان جيم دائماً ضعيفاً امام طلبات لوسي ونظر إلى الأولاد قائلاً :
- إذا استطاعوا أن يهزمونا فسوف أسهل هروبهم من هنا!
تثاءب جواناتل بكسل وقال:
- مستحيل! لا تقل لي أننا سنحارب!
انطلق جونسون وهو يصيح لبداية المعركة وقال دونال وهو يلعب بخصلة من شعره الطويل:
- سوف يسحقهم جونسون فلا داعي للتدخل!
وبالفعل كان الجميع يحاول إصابة جونسون بلا فائدة بينما بقي دونال وجيم يشاهدان تلك المعركة المضحكة ..
الجميع يلهث ويلتقط أنفاسه ..
وجونسون يحمل عصاه بثقه ولم يستطع أحد أن يمسه حتى!
- هل تتحداني؟!
جاء ذلك الصوت بصورة مفاجئة من خلف جونسون .. والتفت ينظر ولكنه فوجيء بركلة قوية قذفت به عدة امتار للأمام ..
نظر جيني وقال بفرحة :
- جون!
التفت جون وهو ينظر إلى دونال وجيم وقال بخفوت :
- لا داعي لارتكاب مجزرة هنا! دعونا نخرج ..
أصبح جون يحمل عينين مخيفتين .. ارتجفت لوسي وهي تنظر إلى وجهه وتمتم جيم :
- بسرعه!
صرخ الجميع وركضوا ثم قفزوا من النافذة وطاروا بعيداً وهم يحملون دراكوا معهم ..
فتح جونسون عينيه ونظر إلى جون بقسوة فقال جون وهو يستعد للحاق برفاقه :
- لن يمكنك أن توقف قاتلاً!
شهق جونسون وهو ينظر إلى جون الذي طار خلف رفاقه مبتعداً بينما قال دونال بدهشة :
- عينيه ... يالها من عينين مخيفتين!
همس جونسون :
- لقد تغير جون مؤخراً .. ولكن .. لماذا؟!
----------------------------------------------------
ظل مايكل يتلوى على الأرض وهو يضحك بشكل جنوني بينما صاح جيني وهو يركله ركلة وراء اخرى :
- لم نقل شيئاً مضحك .. لقد كانت تلك خطة ستيل أيها الأحمق!
كان جواناتل وآندي يتبادلان النظرات وهما يكتمان ضحكة قوية انتفشت لها أنوفهم ..
جلس ستيل ووضع إحدى رجليه على الأخرى وقال:
- العزاء لكم أيها الحمقى!
ضج الجميع بالضحك وقال مايكل :
- لم أصدق أبداً أن كلمة السر هي " العزاء " .. ما هذه الكلمة الغبية!
كان الجميع يضحك بينما كان جون ينظر من إحدى النوافذ وهو يستند بوجهه على كفه شارد الذهن .. همس بخفوت:
- وما معنى تلك الكلمة إذاً ..؟
تساءل ستيل:
- أيُ كلمة تقصد؟
- .... العزاء .
فكر ستيل لدقيقة ثم اجاب:
- العزاء هي كلمة موجودة لدى البشر .. فبعد أن يموت الشخص عندهم يقام له عزاء .. والعزاء اعتقد انه شيء ما يشبه الاحتفال ..
- احتفال؟
تساءل جيني باستغراب ولكن ستيل قال:
- كلمة تجمع .. أكثر تعبيراً على حسب ظني .. في العزاء يجتمع اهالي الميت ومعارفهم ويتبادلون الحديث للتخفيف من ألم فراق الحبيب ..
قال جيني بسرعة :
- حسنا يكفي .... هل ستنشد الشعر بعد دقائق!
كان مايكل ينظر مذهولاً إلى وجه جون ..
حتى ان الجميع لاحظ ذهول مايكل والتفت الجميع ينظر إلى جون الذي كان يبكي!!
كان جون يبكي بحرقه ودموعه تسيل على خديه ...
همس جيني وهو يقترب من جون:
- جون ما بك ..؟ هل قلنا شيئاً ما أغضبـ ..
- اخرس!
دفعه جون بقسوة وخرج من الغرفة بسرعة ..
قال ستيل بعد ان خرج جون:
- مازال ذلك الجون يحيرني كثيراً! و .. أعتقد .. أن وراءه لغز كبير ..
كان الجميع يفكر بعمق وقال جواناتل :
- نحن لم نعرف حتى الآن أي شيء عنه أو عن ماضيه .. كل ماعرفناه أن ستيف قام بتبنيه .. هل هو حزين لأنه قام بتهريبنا على حساب ستيف ..
تمتم آندي بهدوء:
- وهل هذا سبب كافٍ حتى يجعله يبكي بتلك الطريقه ..؟
الجميع يفكر بصوت مسموع ودراكو يلعب بعربة صغيرة وقال فجأة بصوته الصغير :
- إنه حذين لأن أمه ماتت .. وأنتم قلتم العذاء عن الموت ..
كادوا أن يضحكوا على كلماته ولكن ..
صاح جيني مذهولاً وهو يشير نحو دراكو:
- ماهذا الطفل الذكي؟!
ابتسم آندي وتكلم :
- معه حق .. إنه نبيه وذكي .. لقد تكلمنا عن العزاء والموت أمامه ..
شعر جيني بالغضب وقال:
- لم أفهم بعد .. لم تأثر هكذا .. حتى وإن ماتت والدته فقد كان هذا منذ زمن بعيد .. لقد مات والدي أيضاً ولكن تلك الكلمة لم تؤثر في بتلك الطريقة ..
قال مايكل :
- لم تؤثر فيك بتاتاً ..
- ماذا تعني ايها الابله هل أنا بارد المشاعر ..
- نعم ..
ضحك مايكل وجيني يقوم بخنقه ..
-------------------------------------
لم يصدق ستيف ما حصل ...
نظر إلى جيم ودونال وجونسون وقال بهدوء:
- أنتم .. لقد سمحتم لهم بالهرب .. أليس كذلك؟
لم يجب أي منهم .. وقف الجميع صامتاً فعاد ستيف يقول:
- ويقال أنكم نخبة رجال الشرطة هنا .. أنتم مفصولين من العمل لمدة شهر!
قال جيم معترضاً:
- لكن ... ستيف هل فقدت عقلك!؟
- أجل .. أنا مجنون .. هيا انقلعوا من أمامي!
خرج الجميع من المكتب محبطين وقال جونسون:
- حقاً لا أصدق انه فصلنا لمدة شهر من العمل!
تكلم دونال بعزة نفس وهو يبتعد:
- أ نا .. لن أرجع مجدداً ..!
قال جونسون :
- افهم ما تقصده .. ولكن ..
توقف دونال عن السير بينما تابع جونسون :
- اذا لم ترجع فلن يتذكرك ستيف مجدداً ..
- مستحيل!
قالها دونال بعصبية وهو يلتفت مواجهاً لجونسون ومضى يقول:
- لطالما كنت أهم رجلٍ في قوات الشرطة .. لن يمكنه الاستغناء عني بتلك البساطة!
صمت جونسون مستسلماً ولكن جيم تكلم قائلاً :
- لقد تخلّى عن أصدقا طفولته .. وعن اهم مساعدة في مدينة خانون .. هل نسيت؟!
ثم انصرف بسرعة ولحق به جونسون .. أما دونال فقد وقف يفكر لدقائق ..
----------------------------------------
" ماذا؟ ... هل تشعر بالوحدة إلى هذا الحـــد ؟ "
ابتسم ستيف ساخراً ... وقام بهدوء من خلف مكتبه ثم توجه نحو النافذة ... كان مازال يحدّث نفسه :
" لقد الجمني العمل .. حتى أنني لم أمشي في الشارع بمفردي ولم أتنزه منذ سنين ... "
ابتسم لنفسه وهو يطير خارجاً من نافذة مركز الشرطة ...
- لوسي .. أغلقي النافذة خلفي وابقي في المكتب حتى أعود ..
أجابت لوسي بامتعاض:
- حاضر ...
سار ستيف على الجسر العتيق بمدينة خانون ..؛ إنه جسر خرافي يرتفع فوق وادٍ عميق لا يرى آخره في عالم الجن .. ويقال أن من ينزل .. لا يعود ...
استند ستيف على سور الجسر وتطلع إلى الأسفل حيث الظلام والخوف .. ولكنه سمع فجأة صوتاً أنثوياً رقيقاً يقول من خلفه :
- يُقال أن هناك قوة غريبة يمكنها أن تسحبــك فجأة .. كما أن المنظر ليس مغرياً جداً ...
التفت ستيف لينظر إلى المتحدث .. ولكنه ..
لقد تفاجأ كثيراً !!
- أوه ... انتِ ؟!
كانت الفتاة .. أكثر ذهولاً واستغراباً من ستيف ...
ضحك ستيف وقال :
- هل أنتِ مرشدة هذا الجســر أم ماذا؟!
كانت هذه هي " ريونا " صاحبة طلب المدرسة الخاصّة منذ ثلاث سنواتٍ مضت ..
ظلت تنظر إلى ستيف بدون أن تجيب على شيء ...
اقترب ستيف أكثر ولكنها ابتعدت خطوة للخلف فقال بهدوء :
- يُقال بأن كل هذا خرافات .. وأن آخر هذا الوادي هي أرضٌ بشرية .. ولكن البعض يقرر البقا والعيش في عوالم أخرى ..
تأملت ريونا الجسر للحظة ثم خفضت عينيها وقالت :
- علي الذهاب، سررت برؤيتك حقاً ..
- انتظري!
توقفت ريونا عن الركض عندما سمعت ندآء ستيف .. اقترب ستيف قليلاً وقال :
- أنتِ لم تخبرينني كيف تعيشين الآن .. ألم تعودي مدرسّة للحالات الخاصّة ؟
استدارات ريونا وقالت وفي عينيها بريق من التحدي :
- بلى! مازلت كما أنا ....
تسائل ستيف :
- لكنك لا تملكين أي مدرسة ..
- لقد أقمت مدرسة في بيتي ..
ضحك ستيف باستخفاف وقال :
- بيتك ... !!
أجابت بإصرار :
- إنه منزلٌ كبير ورثته عن جدي .. وجميع طلابي من الأطفال الصغار ..
تساءل ستيف :
- ومن أين تحصلين على المال لتدريسهم وإقامتهم ..
كان ستيف ما يزال يسأل ويبتسم باستخفاف وازدرا ء ...
اقتربت ريونا وأمسكت بيده ثم سحبته بقوة .. :
- تعال معي ..
كان ستيف مندهشاً من تصرفها ولكنه فضل السير معها إلى نهاية الطريق ...
ومن بعيد ظهرت قبة كبيره ..
تحف بها الأشجار وكلما اقتربوا أكثر بدأ ذلك المنزل الجميل بالظهور .. لقد كان كالقصر المهيب ؛ فهو يرتفع عن الأرض بمقدار خمسة أمتآر ..
يقود إليه سلالم زجاجية شفافة وتحيط به أشجار بيضاء ووردية ..
- ياللروعه ..!
توقف ستيف منبهراً وتركت ريونا يده وهي تقول :
- تفضّل .. لم لا تلقي نظرة ..؟
دخل ستيف برفقة المعلمة ريونا إلى الساحة التي تمتلأ بالنوافذ الزجاجية .. كان هناك الكثير من الاطفال الصغار ..
كانت إحدى الفتيات تبكي وعندما شاهدت ريونا ركضت نحوها بسرعه وارتمت في حضنها ..
- ما بكِ يا صغيرتي ؟؟
- لقد مزق " تراي " دميتي ..
نظرت ريونا إلى أحد الأطفال وقالت :
- لما فعلت ذلك يا تراي؟
- حتى تعاقبينني وتأخذينني إلى الجسر ..
ضحكت ريونا ..
تجمع الأطفال حول ريونا وهي تحكي لهم عن مخاطر الجسر بإسلوب لطيف يناسب أعمارهم .. والكل يستمع بإنصات وكأنما عيونهم وجفونهم تحمل ريونا من على الأرض ..
شعر ستيف في ذلك الوقت بشعور غريب ..
لم يستطع تفسيره .. لكنه تمنى .. ولو للحظة أن يكون مكان تلك الطفلة .. إنها كلمة الـ ...
عاد ينظر بنظره إلى ريونا ..
" الـ حنان .. " صحيح !!
ذلك الشعور الذي لم يجربه ولو لمرة في خلال مسيرة حياته الطويلة ..
إنها حنونة جداً ..
وهؤلاء الأطفال ... إنهم يحتاجون إلى ذلك الحنان بالفعل حتى ينشأوا نشأة سليمة .. وخصوصاً إذا فقدوا والديهما معاً
التفت ريونا وقالت :
- حسناً يا اولاد رحبوا معي بالعم ستيف ..
صآح جميع الأطفال وبعضهم طار بفرحة وداروا حول ستيف وقام احدهم باحتضان رجله ..
ابتسم ستيف بعمق .. كان يشعر بسعادة حقيقية ..
ولكن ريونا لاحظت ذلك ، كان ستيف يبدو أجمل بكثير وهو يضحك تلك الضحكة الصافية التي نبعت من قلبه مباشرة ...
خرج ستيف مع ريونا ولوح للأطفال مودعاً لهم ..
أما ريونا فقد سارت بجانب ستيف بصمت حتى وصلا إلى الجسر ..، توقفت ريونا وقالت :
- أشكرك على تلك الزيارة القصيرة سيدي .
نظر إليها ستيف مطولاً حتى شعرت بالحرج .. ثم قال :
- انتِ حنونة جداً .. لذا ، تقبلي اعتذاري فقد .. جرحتك في الماضي.
رفعت ريونا عينيها لثانية في وجه ستيف ثم اطرقت وهي تقول :
- لا بأس، فأنا لا أحمل لك ذكريات سيئة ..
حلت لحظة من الصمت فهمست ريونا:
- لماذا يبدو السيد ستيف وحيداً جداً؟
- هاه!
اندهش ستيف لأن ريونا شعرت بالفراغ الذي يعصف داخل قلبه ولكنه حاول أن يكون صلباً وهادئاً فقال معتداً بنفسه :
- إنني شخص محاط بالآخرين طوال الوقت. فكيف أكون وحيداً؟!
- أعتذر!
قالتها ريونا برقتها المعهودة وابتسمت ثم تابعت:
- إن أعظم نعمة في الحياة أن تحاط من قبل شخص يحبك ويهتم لأمرك.
قال ستيف بخفوت :
- لكن هل تقبلي أطفالاً كباراً مثلي في مدرستك .. يمكنك أن تعاملينني مثلهم إذا مزق أحدهم قلبي، صحيح؟
تضرج وجه ريونا بحمرة الخجل .. ولم تنطق بكلمة. فتابع ستيف:
- إنني محاط بالأشخاص ولكنني أفتقد إلى العطف والشفقة ...
ابتسمت ريونا ونظرت إلى وجه ستيف ثم قالت :
- لا تبخل علينا إذن بزيارة جديدة.
ثم التفت وابتعدت عائدة إلى مدرستها الصغيرة ...
ابتسم ستيف والتفت عائداً إلى منزله مع غروب الشمس .
---------------------------------------------------------
بين الظلام في قصر ريفان الكئيب .. سار أيهم في الطرقات الداكنة مصاحباً للون الأسود وهو يشعر بالملل الشديد ويحيطه المردة الحمر ذوي الرائحة الكريهة أينما ذهب .. فهو بأي حال سيد الظلام الجديد ..
بدون استأذان فتح أيهم باب ريفان وحدق بضجر ...
تساءل ريفان بصوت قاسٍ :
- ما الأمر يا سيد الظلام؟
تمتم أيهم :
- أنا متضايق. أشعر بالملل، وعليك تنفيذ طلباتي .
حدق ريفان في وجه أيهم قائلا :
- ما هي طلباتك ؟؟
نظر أيهم إلى الساحر :
- كل ما أريده هو الحصول على الخصوصية ..
- خصوصية ؟؟ أمم ماذا تقصد ؟
صمت أيهم يفكر ثم قال :
- اقصد أن تجعل لي غرفة خاصة و تجلب لي ملابس جديدة ..
ابتسم ريفان ابتسامة شريرة :
- أهذا ما تطلب يا سيد الظلام .. هذا أمر سهل للغاية !
ونادي ريفان بصوته الأجش " أيها المردة هل سمعتم ما أمركم به سيد الظلام .. " ؟!
وفي غضون لحظات قد جهزت الغرفة بكل ما فيها ..
دلف الساحر ريفان إلى الغرفة ومعه سيد الظلام ...
- ها ما رأيك ؟؟
نظر أيهم بضيق وأجاب بتذمر :
- ما هذا ؟؟؟ هذا لا يعجبني ..
- ما الأمر ؟
- لا أريد هذا اللون .. انه قبيح !
صاح ريفان بدهشة :
- ماذا اللون الأسود قبيح ؟؟ انه لون الظلام .. ألا يعجبك ؟
- نعم لا يعجبني لقد سئمته .
زفر ريفان بضيق وصرخ :
- حسنا أيها المردة الم تسمعوا ما أمركم به سيد الظلام . ...
ثم نظر إلى أيهم قائلا ..
- هل كل شيء على ما يرام ؟
أجاب أيهم وهو يضع يده في جيب بنطاله الخلفي :
- نعم .. سأرى .
.............................................................
رغم كل الضحكات المزيفة والسعادة باختطاف دراكو من مركز الشرطة، إلا أن الجميع كان قلقاً ..
صمت الجميع يفكرون وبعضهم يحدق بالآخر حتى تساءل ستيل بعجز :
- ماذا سنفعل الآن؟!
تنهد جيني وهو ينظر إلى دراكو الذي نام بجانب بعض الألعاب المضيئة على الأرض. وعم الصمت على المكان.
ثم قال فجأة بصوت مرتفع :
- يا إلهي مللت من ملاحقة رجال الشرطة لنا .. أريد أن أحيا مع أخي دراكو حياة سعيدة!
أجاب مايكل وجواناتل في نفس واحد :
- شششش سوف توقظ دراكو بصراخك اخفض صوتك ..
نظر أندى إلى دراكو الذي يغط في نوم عميق قائلا :
- ارجو لك أحلاما سعيدة يا صغيري .
قام ستيل وهو يفكر ثم قال :
- يجب إن اخترع شيئا يهدد مركز الشرطة ..
ومضى يمشى ويفكر ...
أطلق جيني تنهيدة حارة :
- اوووف .. ستيف لن يغير رأيه أبدا حتى إذا اخترعت ستيف بنفسه !
ضحك الجميع حتى كادت ضحكاتهم أن توقظ دراكو وقال ستيل :
- نعم لقد وجدتها .. أحسنت يا جيني لقد اقترحت فكرة مدهشة ..!
نظر الجميع بذهول وأسرع جيني قائلا :
- وما هي الفكرة ؟
أجاب استيل وعلى وجهه ابتسامة :
- أن اعمل على صنع شيئا يشبه دراكو كالآلي مثلا و نقنع ستيف بأنه دراكو ..
ردد الجميع في دهشة :
- هذا مدهــــش!
بينما قال جواناتل :
- أتعتقد أن هذا سينجح ؟؟
في ذلك الوقت دلف جون إلى الغرفة بصمت ونظر إلى وجوههم واحداً تلو الآخر .. ثم قال بصوت مبحوح:
- أيها السذج تظنون أنكم ستخدعون ستيف العظيم بفكرة غبية كهذه؟!
ظهر الإحباط على وجوه الجميع ولكن جون تابع:
- دعوني أتولى أمر دراكو. في الغالب ستقام محاكمة كاسوري.
قال مايكل بتردد :
- ماذا تعني بمحاكمة كاسوري؟
- إنها محاكمة بين الدولة والفرد. بهدف امتلاك شيء. وفي تلك المحكامة ستحدد ما إن كان دراكو سيقتل أم سيصبح واحداً منا إلى الأبد.
ظهرت علامات الفرحة على وجه جيني الذي قال باندفاع :
- أتعني أنه من الممكن أن يصبح دراكو واحداً منا! يالهي!
- دعوني أتولى الدفاع عن دراكو!
صرخ الجميع بصوت واحد :
- ماذا؟! أنت ستدافع عنه!
تلكأ ستيل وهو يقول :
- لـ .. لكن .. علينا أن نخصص له محامياً .. كـ .. كما أنك صغير .. لـ .. لن تقبل بك المحكمة فـ ..
قاطعه جون بجدية:
- محاكمة كاسوري تتيح للأبن حتى الدفاع عن والده. دعوني أتولى الأمر وسأعيده إليكم.
خرج جون وصفق خلفه الباب بعنف. بينما حدق الجميع وتمتم ستيل:
- هل هذا صديقنا جون؟ أم انه شخص آخر؟!
قال جواناتل :
- الأشخاص يتغيرون .
------------------------------------------------
في اليوم التالي عاد ستيف الى المكتب وكاهله مثقل بالأعمال..
استقبلته لوسي بعبوس وهي تحمل درزينة من الأوراق وقالت:
- شيدي! لا استتيع القيام بكل العمل لوحدي! الشيد كيدو اتسل بك.. والرئيش لاندو ايضاً .. والشيد كيشان على الخط الثالث يقول مكالمة عاجلة ..
كان ستيف يتابع سيره نحو المكتب ولوسي تتكلم وهي تركض خلفه واعطى ستيف امراً:
- استدعي جيم بأسرع وقت!
توقفت لوسي عن السير وصاحت:
- لكنه ليش هنا الآن!
تذكر ستيف فجأة وقال :
- اتصلي به وضعيه معي على الخط بسرعه!
- حاضر!
دخل ستيف وجلس على مكتبه وسمع صوت لوسي من خلال جهاز صغير:
- جيم معك على الخط الرابع .
فتح ستيف جهازاً صغيرا وقال :
- جيم عد إلى المكتب الآن. أنت والآخرون أيضاً. أنا بحاجة لكم ..
كان جيم متفاجأ وقال:
- لـ .. لكن سيدي! أنت لقد ..
- هيا أسرع، لا يمكنني التحرك بدونكم. أرجوكم.
- حاضر سيدي سنكون هناك بأسرع وقت .
تنهد ستيف بارتياح، وبدأ بمزاولة عمله المتبقي . بعد وقت قصير دخل جون إلى المكتب ..
كان وجهه هادئاً وابتسم وهو ينظر إلى وجه ستيف المنهك .. ثم قال:
- هل أحضر لك شراباً بارداً؟
رفع ستيف رأسه ونظر إلى جون ..
حدقا لبعضهما لثوانٍ ثم نظر ستيف إلى أوراقه مجدداً وهو يقول:
- جون .. هل تحبني؟
تفاجأ جون من السؤال وتردد قليلاً قبل ان يقول :
- هذا مؤكد. فأنا لم أكن لأعيش لولا رعايتك لي ..
ترك ستيف الأوراق التي في يده وظل يحملق أمامه بهدوء .. لقد سرح بفكره بعيداً، وتساءل جون "فيم يفكر يا ترى؟"
ابتسم جون وأردف :
- ربما أنت لا تحبني . أعرف أنني كبرت وأنه حان الوقت لكي أعيش بمفردي صحيح؟ أهذا ما أردت قوله ؟
انتبه ستيف فجأة وكأنما انقطع خيط أفكاره، وتطلع إلى جون بعينين ذاهلتين ثم قال بعصبية:
- هذه الفكرة لم تأت في بالي أبداً . هيا عد إلى دراستك ولا تزعجني .
ضحك جون وقال:
- لا تعاقب أصدقائك! أنا من جعل جيني يهرب بدراكو . إنه يحبه كما أحبك . وإذا كانت هناك محاكمة كأسوري، فسوف أدافع عنه هناك .
خرج جون وأغلق خلفه الباب وظل ستيف ينظر بتلك النظرة الذاهلة ...
" كيف يعرف جون كل تلك المعلومات .. حتى عن محاكمة كاسوري التي لا يعرف عنها أغلب المدنيين في خانون ..."
تمتم ستيف :
- هل هو ذكي إلى هذا الحد؟!
لم يكمل ستيف التفكير في هذا الأمر حتى سمع طرقاً على باب المكتب وبعدها دلف جيم وجونسون ودونال على التوالي ..
وقف ستيف وقال :
- شباب، أنا آسف لتسرعي. رجاءاً عودوا إلى العمل .
كان الثلاثة غارقون في الدهشة. وقال جيم في نفسه :
" هل اعتذر ستيف للتو؟! هذا حقاً ... مستحيل!"
جلس ستيف ونظر إليهم مجدداً ثم قال:
- هل ستقفون هنا طويلاً؟! هيا أسرعوا لدينا الكثير من العمل اليوم .
خرج جونسون ودونال من المكتب وأمسك جيم ببعض الأوراق يتفحصها وهو يلقي نظرة على وجه ستيف ما بين حين وآخر ..
ولكن ستيف قال بعد برهه :
- لقد تعبت كثيراً عندما تركت سميث وجيمي يرحلان، لذلك؛ لن أسمح لهذا بالحدوث مجدداً ..
ابتسم جيم وقال :
- أظن انك تغيرت قليلاً!
- تغيرت؟
فكر ستيف لبرهة .. ولكن تورادت صورة ريونا المبتسمة إلى مخيلته .. جعله هذا يبتسم ابتسامة خافتة ونظر جيم إلى وجهه باستغراب ..!
ارتفع صوت لوسي من الجهاز قائلاً :
- شيدي! إنه رئيش المحكمة .. إنه يتلب الحديث إليك!
نظر ستيف بتوتر ..
" لا مفر من محاكمة الكاسوري .."
أجاب جيم :
- ضعيه على الخط .
كان العمل شاقاً .. واليوم أصبح طويلاً جداً ..
قال جيم وهو يلملم أوراقه مستعداً للمغادرة :
- تهاني! فإبنك أصبح قوياً جداً ..!
نظر ستيف بشرود وتساءل:
- ماذا تعني؟!
- جون .
كان ستيف مهتماً بحديث جيم الذي تابع وهو يحمل حقيبته :
- إنه قوي جداً، فقد ضرب جونسون بطل القتالات في مركز الشرطة وأطاره بعيداً بركله واحدة!
خرج جيم وظل ستيف يفكر وحيداً " لقد كبر جون حقاً .. إنه قوي وذكي بارع، هل سيكون خليفي يا ترى؟!"
--------------------------------------
في هذا الطريق الطويل كان جون يمشي ببطء عائدا إلى مركز الشرطة وهو يتذكر ..
جووون هل ستفعل هذا ؟؟ هل نسيت اننى أمك
هيا أيها الفارس الشجاع ..
اترك الفأس من يدك .. وضعه هناك لكي يقطع وآلدك الخشب ..
هيا .. هيا يا صغيري
آلا تريد مساعدته ..؟
جووون ... لأاااااااااااااااااااا لا تفعل
اهرب يا جووون ..
تمتم جون في تعب :
- لا .. لن اهرب .
ومضي في طريقه الطويل عائدا إلى منزله وهو ما زال يتمتم :
- لا .. لن تهرب أيها الجبان .. أنت قاتل .. أنت لا تستحق الحياة .. أنت قاااتل ... قاااتل !
وبدا يركض ويركض حتى وصل إلى مركز الشرطة سريعا ودخل إلى هناك فوجد ستيف يقف عند الشرفة الزجاجية بمفرده وقد كان شاردا ومتأملا للخارج ...
نظر إليه جون باستغراب وتمتم :
- سيد ستيف .. ما بك ؟؟ هل كل شيء على ما يرام ؟
انتبه استيف إلى وجود جون و ابتسم ثم وقال :
- أهلا جون .. كيف حالك ؟؟ أين كنت أيها المشاكس ؟؟ الم أحذرك من عدم التأخر خارجا ..؟
ثم حدق بالساعه الرملية وتابع :
- انظر إلى الساعة إننا في منتصف الليل .. أيعجبك هذا ؟
لم يجب جون ولاحظ ستيف الحزن في عينيه فاقترب منه وجلس على ركبتيه ثم قال :
- جون ما بك ؟ هل أنت مريض ؟
ابتعد جون عنه وقد بدا الضيق على وجهه الحزين :
- لا أنا بخير .. أريد النوم فقط ..
نظر ستيف باستغراب قائلا :
- حسنا اخلد إلى النوم .. لاننى سأحتاجك غدا ، .. سوف أجعلك مساعدي .
طار جون إلى غرفته بينما ذهب استيف ليرتب أوراق العمل ليبدأ في صباح الغد ...
في صباح اليوم استيقظ الجميع كان يوم جميل مفعم بالحيوية والنشاط .. دخلت لوسي إلى مكتبها فوجدت ستيف يغط في نوم عميق على سطح مكتبه وفوق أوراق العمل فصاحت قائلة :
- شيد شتيف ,, ماذا تفعل عندك ؟ هل ترى مكتبك شريرا ؟؟
قام ستيف وهو يحك رأسه في كسل :
- كم الساعة الآن ؟
ثم وضع رأسه مرة أخرى فوق الاوراق ...
صرخت لوسي في غضب :
- شيدىىىىىىىىى .. ماذا أسابك ! لما أسبحت هكذا ..
تمتم ستيف بتعب :
- لقد سهرت طوال الليل وأنا أعمل!
تعجبت لوسي، فالعمل لم يكن بهذه الكثرة. وضعت كوب العصير ثم انصرفت.
----------------------------
نظر الساحر ريفان إلى أيهم الذي لم تعجبه أي غرفة بغضب وقال :
- ماذا يا سيد الظلام ؟؟ الآ تعجبك هذه الغرفة أنها تشبه غرفتي إلى حد كبير !
نظر أيهم إليه نظرة حادة قائلا:
- ومن قال إن غرفتك تعجبني .. أنها سيئة ومخيفة لا أريد غرف مخيفة .. أريد مثل غرفتي في السابق .
تمتم ريفان وهو يزفر :
- وكيف لنا إن نعرف شكل غرفتك في السابق ؟
صرخ أيهم في غضب :
- أريد غرفة يملؤها ضوء الشمس أهذا ممنوع أيضا يا ريفاااان . وأيضا أريد ألعابا لألعب بها كما في السابق وأريد أيضا ملابس تحتوى على جميع الألوان وليست ملابس مخصصة للسحرة .. لقد سئمت السحر يا ريفان وشعرت بالملل .. كل يوم كاليوم الذي قبله حتى إني حفظت هل تريد أن أخبرك ماذا سأفعل غدا؟
تكلم ريفان بهدوء وقد بدت عليه ملامح الغضب الشديد حتى إن المردة الحمر لاحظت هذا وكانوا يقفزون من مكان إلى آخر من شدة الخوف :
- هل انتهيت من كلامك أيها القائد الطفولي ؟
هز أيهم رأسه بالإيجاب ، بينما حملق الساحر إلى أيهم بنظراته المرعبة وعلى وجهه البشع ملامح الغضب الشديدة التي تخرج من أعماقه السوداء وقد رفع يده المخيفة البشعة ليلقيها على وجه الطفل وصفعه قائلا :
- إليك هذه ..
كانت الصفعه قوية فسقط القائد الصغير على الأرض على اثرها وصرخ ريفان وهو يطلق زمجرة قوية أوشكت على اهتزاز القصر :
- ماذا تقصد بضوء الشمس ؟؟؟ لقد خيبت أملى فيك .. لم أكن أتوقع هذا منك أيها الطفل الغبي ، هل حقا سئمت من السحر ؟؟
وصرخ أكثر و أكثر وهو يطلق زمجرات مخيفة كادت إن توقع القصر من قوتها وشدتها :
- ماذا قلت .. هل قلت ألعابا ؟؟ لقد ضاع املي بك أيها الطفل المدلل .. سوف أقتلك !
ثم عاد ريفان يصرخ بقوة اكبر حتى إن بعض المردة كانت تحرق نفسها مش شدة الخوف والرعب الذي سكن في صدورهم والبعض الآخر يتوسلون ويرجون أن يهدأ الساحر ريفان :
- الحق علي .. آنا .. لقد جعلتك تتطاول ...
كان أيهم يرتعد من الخوف حتى انه لم يستطع النظر في وجه ريفان الغاضب وكانت الدموع تملئ عينيه وتنهمر على خديه وهو يتمتم بكلام ملعون علمه إياه ريفان عندما يشعر بالخطر .
وعندئذ ركض أيهم وهو منزعج ودخل غرفته الغير مرغوب فيها .. ووقف خلف النافذة وأزاح الستارة بيده وراح يحملق في الحديقة الصغيرة الموحشة التي يتدرب فيها على خروج امسترداس محاولا أن يهدئ وقال بحزن :
- لماذا غضب هكذا ؟؟ آنا لم اطلب شيئا مستحيلا .
وراح ينظر إلى المرآة وهو يمسح دموعه بقوة :
- أنا سيد الظلام الجديد .. كيف أرى هذه الدموع .. هذا لا يجوز أبدا .
ثم راح بخياله إلى الماضي وهو يتذكر تلك السيدة التي أحبتها .. كانت صورتها محفورة في قلبه لكنه لم يدرك أنها تكون والدته .. و لا يعرف انه ضحية من ضحايا الساحر الشرير ريفان .
وعاد النظر مجددا إلى المرأة وهوة يضربها بعنف لتتحطم المرآة إلي أجزاء صغيرة :
- تبا لك مرآة حقيرة .. كيف تجعلين سيد الظلام يبكى بهذه السهولة ...
ثم أسرع ووقف على الطاولة وقد تمتم بكلمات سحرية ليخرج سيفا حادا ثم قال بصوت مرتفع وقد غطى عليه الغرور :
- آنا سيد الظلام الابدي .. من يريد إن يتحداني منكم أيها المردة الخائفين ..
ثم استدار ليطلق ضحكة شريرة من فمه :
- إني اسمع أنفاسكم الخائفة أيها الضعفاء الجبناء ...
وعاد يطلق ضحكات مفعمة بالشر والأنانية .
كان الساحر ريفان يراقبه وقد ظهرت على وجهه ضحكة عريضة مفعمة بالشر .. ثم استطرد وهو يشير إلى مارد من المردة الحمر بإصبعه ليأتى :
- هل الصبي بخير ..؟ اذهب إليه واطلعنى بكل جديد وعندما اهدأ أرسله ألي كي يتعلم بقية سحري ..
وابتعد إلى غرفته وهو يطلق ضحكة تخلق منها الشر .
............................................................................................
♥ شكرا لفيني على تصميم البانر الرائع ... ،♥،
(-•♥♥•-)
يتبع في الجزء الثالث عشر ،،،، ♥
تحيآتي لكم
Δ
Ḑ
Ǻ
๓




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ازيك يا غالي اخبار صحتك ؟ ان شاء الله تمام
حبيبي الغالي .. وحشت امك يا ابيبي
افديك بعمري
حبيت افرحك واكتب لك كلمة واقلك قصتك حلوة مع اني ما قرأت لكن عارفة انك موهوب
حبيب قلبي .. انا وابوك على طول مهتمين بيك وخايفين عليك .. واوعى تفكر غير كدة
وايه الجمال ده حاطط اسمك وحركات .. الله يحفظك .. ابوك بيحبك ارجع كلمنآ يا غالي ما نتحرمش منك .
استودعك الله
اهلا يا طنط اخبارك ايه
منورة والله
وقصتك يا ارام حلللللللوة
بس ليه مافيهاش صور كتيرة ؟
هههههه حللوة العزاء لك ... اهم حاجة خدوا النونو وهربوا
وستيف اخيرا بقى لطيف
يستاهل ايهم
في حاجات كتير حلوة في القصة دي
ميرسي يا جامد
يلا نزل الجوء الي بعده بدري .
باي
السلام عليكم ارام
سوري اتأخرت في التعليق
- شيم أرشوك! دعهم يقوموا بحماية ذلك السغير .. أرشوك! << اقتلها دي ... مستفزة
احسن الحمد لله ان جون معهم
ههههههههههه حلوة العزاء لك
جون بقى عجيب فعلا
ستيف دا حمااار عمال يفصل الكل .. مشكفايا الى فاتوا وندم
- لكن ... ستيف هل فقدت عقلك!؟
- أجل .. أنا مجنون .. هيا انقلعوا من أمامي! >> ههههههههههههههههه
احسن عملت المدرسة في بيتها حلو جدا .. وصفك رائع
وهو يعنى قلبه اتحرك دا عايز ضرب الشبشب ههههههههههه
ايهم دا عايز علقة جديدة مش غرفة جديدة
واااو شكل القصة احلوووت ..
ههههههههههههه دي تانى بتعكر مزااااجي وبتعصبنييي
شيدي! لا استتيع القيام بكل العمل لوحدي! الشيد كيدو اتسل بك.. والرئيش
ابوووس ايدك خليها تقدم استقالتها
ههههههههه ستيف بدا يحس على دم الى خلفوه مبروووك
جون نفسي اعرف قصته احسه زى شبح هههههههههه
صرخت لوسي في غضب :
- شيدىىىىىىىىى .. ماذا أسابك ! لما أسبحت هكذا .. <<<<< مستفززززززززززززززززة
دي لوسي مرات بنجامين باركر ههههههههههههههه
نفسي ادبحها زى لوسي الى في الفيلم ههههههههههههه
ايهم احسسسن خد خازوق محترم
ههههههههههههه ارام بالله غير اسمه من ايهم لنادر
عشان اتفاعل مع القصة هههههههههه
رووعة قصتك كملها يلاااااااااااااااااا
يومك بسنة
لما تقوم بالسلامة كملها مع انك خلاص بقيت عفريت هههههههه
كملها قبل ما انشر فيروساتي زي ريد جلو هههههههههه
مع السلامة يا حبيبي
اسم البارت كلمة السر هـــــــــــــــــي
العزاء لك
هههههههههه
زوزوز
هل هتكمل القصة دي مع شبح ام انك هتوقفها؟ =\
مرحبا امي الغالية
اسعدني وجودك هنا وان شاء الله اكون عند حسن ظنكم
وشكرا لك
................................
مرحبا دودي
ان شاء الله قريبا
شكرا لمرورك
...........................
مرحبا فيني اشكرك جزيل الشكر على تعليقك الحلو
اشكرك لمرورك
.........................
مرحبا نادر ... شكرا لمرورك الرائع
ههههههههه ان شاء الله
شكرا لك
صح كلمة السر العزاء لك معروف ههههه
......................
اسف لاختصار تعليقي عليكم
اسعدني جدا مروركم ومتابعتكم للقصة
_______________________
مرحبا ايريس
بالنسبة للقصة دي طبعا حكملها مع قصة شبح
شكرا لمرورك
___.................//
تحياتي لكم
آدم
إرسال تعليق