السلاآآمــ عليــكمـ و رحمــة الله و بـــركــآتــهـ ^^
كنت وعدتكم إني هنزل أحلام و أوهام بس بعد إجراء تعديلات طفيفة عليها حتى تكون لايقة و بمستوى افضل من السابق
حسناً أود إخباركم إني بدأت بالتعديلات و بالفعل خلصت فصلين على اليوم ^^"
فهنزل أول فصل, في اختلاف كبير بينه و بين القديم ر=
هذا هو الجزء الأول من الرواية ( حالتها منتهية ^^ )
الجزء الثاني سوف يكون ( عندما يصبح الوهم حقيقة ) و هذا بعد أن انتهي من تنزيل فصول الجزء الأول ^^
-----
الفصــل الأول
" دمــوع تحــت المطــر"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقفت إيميــليا تحت المطر ليغرقها من أعلى رأسها لأخمص
قدميها , و قد شق مجرى الدموع طريقه نحو وجنتيها فاختلط مع قطرات المطر المنهمر ليزداد ذلك الشحوب
احمراراً..
أخذت تقلب بين كفيها علبةً حمراء اللون, متفحصةً إياها
بنظرات حزينة و متألمة, و الدموع لا تزال مستمرة بالركض و التسارع من عينيها الزرقاوين..
مراراً و تكراراً أخذت تردد بذهنها تلك العبارات الشهيرة
التي تحمل اليأس في سياقها
( نعمـ إنه الخلاص..لقد
تعبت كثيراً و لم أعد أحتمل, لم يعد هناك سوى هذا الحل...لابد أن أنهي الأمر
سريعاً )
بدأت تلف الغطاء المحكم للعلبة بيدين مرتعشتين, و بكل
مرة كانت تخطئ بفتحها و كأن يديها قد خرجتا عن إرادتها و أبتا أن تفعلا تلك
الجريمة!!
حاولت كثيراً و هي تقنع نفسها بأن ذلك هو الحل و أنه لم
يعد هناك أي شعاع ضئيل من الأمل, فهمست بإصرار مخاطبةً نفسها و العلبة العنيدة
" لا تراجع بعد الآن, هيا انفتحي أرجوكِ, لماذا كل
شيءٍ يسير عكس ما أتمنى؟!"
إصرار..تصميم...جهد مبذول...و بالنهاية انفتح الغطاء
ليسقط على الأرض بجوارها و يتردد صدى صوته عبر الفضاء !
شعرت بنشوة الانتصار و خيبة الأمل, لم تعرف حقاً هل كانت
تبغي ذلك أم أنها تمنت أن يظل الغطاء عنيداً؟!
سكبت محتويات العلبة في كفيها و التي لم تكن سوى حبوبٍ
بيضاء, تأملتها بعينين يحرقهما الدمع و في نفسها تتساءل مراجعةً قرارها
( هل حقاً هذا هو الحل؟! )
ثم تعود لتجادل نفسها و تهز رأسها بعنف غير راغبة
بتناوله قائلة
" لماذا أفعل ذلك؟! ألا يوجد حلاً آخر؟!"
ترمقها بنظرات استنكار و نفور ثم تكمل رفضها
" لا لا, لن أتناولها..ما الذي أفعله بنفسي؟!"
قالتها بهلع و هي تحاول التخلص من تلك الحبوب الصغيرة و
كادت أن ترمي بها في جدول الماء الصغير, و لكنها أوقفت يدها باللحظة الأخيرة عندما
تذكرت سريعاً كل ما حدث معها بالأيام السابقة, بل كل ما حدث معها منذ الصغر إلى
الآن!!
تفتقت آلامها المريرة و جراحها داخل ذهنها, فازدادت
المرارة بحلقها و زاد معها رغبتها بالانتهاء..
أرجعت رأسها للوراء, فانسدل شعرها القرمزي ليصل إلى أسفل
ظهرها, من يراها من بعيد سيعشق ذلك المشهد, و كأنها حورية خرجت من الماء للتو, تقف
بالشارع الخاوي وحيدة , رافعة رأسها و ضوء القمر المنير يتسلط عليها ليزيدها
سحراً, و لكن من يقترب سينصدم حتماً من معرفة ما تفعله الآن؟!
ازدادت نبضات قلبها عندما رفعت تلك الحبوب و قربتها إلى
فمها ببطء و تدريجياً, بعد أن حسمت أمرها و استسلمت للواقع, سيقول الناس عنها
ضعيفة!! لا يهم فلطالما شعرت بالظلم و لكن لم ينصرها أحد, لم ينقذها من براثنه
أحد!
كادت الحبوب أن تنزلق إلى فمها, و لكن قبل أن تدرك ما
الأمر؟! تناثرت أمام عينيها المذهولتين على الأرض, ثم بعدها أمسكت بيدها التي
احمرت من إثر الصفعة المباغتة و التي تلقتها في اللحظة الحاسمة, بينما صاح صوتٌ
غاضب أتى من خلفها جعلها تفيق من تلك الأوهام و الأفكار الساذجة قائلاً
" ماذا كنتِ تنوين أن تفعلي أيتها الحمقاء؟! "
أجفلت إيميليا فكان ذلك آخر شخص تتوقع حضوره الآن و بذلك
الموقف, تلفتت للخلف لتصطدم عينيها المشدوهتين بنظرات عينيه النارية, فقالت بدهشة
محاولة لملمت شتات حروفها
" رينارد!! و..و لكن كيف علمت بـ..."
قاطعها قبل أن تكمل تساؤلها, لينهرها بصرامة و حنان في
آنٍ واحد
" أتودين الانتحار؟! أبهذه السهولة تذهبين؟!
لماذا؟! هل حياتكِ رخيصةٌ عندكِ هكذا؟! ألم تجدي غير ذلك الحل البائس؟! "
وضعت بيديها على أذنيها ثم قطبت حاجبيها و صاحت بانفعال
و ألم حتى ترد عليه و تبرر له فعلتها
" يكفي!! أنت لا تشعر بما أشعر به, أنت لا تفهمني
جيداً, أنا أعاني و لن يتوقف ذلك إلا بأن..."
" أن تنهي حياتك!! و بماذا؟! بهذا السم !! أن تتركي
العالم هكذا و تهربي من المواجهة !!"
لم تكمل كلامها عندما صاح بها و هو يشدد على قبضة يده,
فلطالما كره فكرة الانتحار, كره ذلك الضعف, و لطالما كره نبرة الانكسار تلك التي
تسيطر عليها دائماً..
تقدم نحوها بخطواتٍ قليلة ثم أكمل ملامته لها و هو يركز
بنظراته الجادة داخل عينيها جيداً
" لماذا يا إيميليا؟! لماذا دائماً تغرقين بظلام
هواجسك؟! لماذا تستسلمين لها و لا تقاومينها؟!, لماذا هذا السواد يحيط بكِ؟!
لماذا؟!"
سقط من الشجر المجاور بضع ورقات برتقالية كلون الخريف,
لتطفو فوق سطح الماء الذي عكس وجهها الحزين و عينيها اللتين امتلأتا بالدموع حتى
فاضت منهمرة كقطراتٍ حارقة تقع على قلبه, تؤلمه و تؤلمها, تعتصرهما و تهز كيانهما!
خرج صوتها المتحشرج الباكي قائلاً
" أنا ضعيفة ...ضعيفة جداً يا رينارد "
كانت مطرقة برأسها للأسفل تحاول أن تتحاشى عينيه و ذلك
العتاب المرسوم داخلهما, حتى شعرت به يمسكها من كتفيها و قبل أن ترفع برأسها, كان
قد ضمها إلى صدره!
فاجأها حقاً ذلك التصرف الغريب الذي أتى منه, إنها أول
مرة يضمها إلى صدره! أول مرة تسمع بها نبضات قلبه عن قرب! و أول مرة تشعر فيها
بالحنان و الدفء الذي افتقدته من سنين!
و لكن بأي دافعٍ فعل هذا؟!, هل هي الشفقة أم تراه الحب؟!
نعم إنه الحب الذي لطالما لمسته في عينيه و شعرت به في
نبرات صوته, دائماً ما كانت تشعر بأنه يحبها و يريد إخبارها و لكن هناك ما يمنعه و
كأنه يوجد عائقٌ ما أو جدار أعزل بينهما!! أو ربما كان خائفاً من مصارحتها,
بالنسبة لها هي لم تفقد الأمل بذلك الحب مطلقاً, ربما تأخر بعض الشيء و ربما
سيتأخر أكثر مما تتصور, و لكنه سيأتي حتماً سيأتي...
" لا أنتِ
لستِ ضعيفة, طالما أنا معكِ..."
أخرجها صوته الذي حمل كل معاني الخوف و القلق , الحب و
الحنان , القوة و التماسك, من دائرة الشرود, ليتبعها متمماً جملته بصوتٍ هادئ و
نبرات حانية
" طالما أنا معكِ إلى الأبد"
( إلى الأبد!! هل حقاً ستظل معي إلى الأبد؟! هل عنيتها
فعلاً أم أنه مجرد كلام وليد اللحظة؟! )
هذا ما تردد داخل أعماقها و هي تشرد مجدداً لتتوه داخل
متاهات عينيه الفيروزيتين, و للحظة نسيت همومها و أحزانها, آلامها و جراحها, و كأن
شيئاً لم يكن..
أحست براحة و سعادة كبيرتين لم تشعر بهما من قبل, لم
تعلم من أين نبع ذلك الشعور؟! و لكنها حقاً سعيدة, أرادت أن تدور تحت زخات المطر,
تمنت أن تنبت لها أجنحة صغيرة بيضاء لتحلق بها نحو الأفق البعيد, تأخذه معها و
تبتعد عن تلك المدينة و عن ذلك المكان و عن مسبب أحزانها و قاتل فرحتها.
توقفت عن
الابتسام و تلاشت السعادة شيئاً فشيئاً , منسحبةً مع أحلامها الوردية, و سرعان ما
دب اليأس بقلبها من جديد, و عادت أفكارها السوداء تهاجمها لتخبرها بأنه لا يوجد حب
في ذلك الزمن, و تردعها عن توقعاتها بشأن رينارد, فكيف له أن يحبها و هي أكثر شخص
في العالم بؤساً و شقاءً؟!
تسلسلت الأفكار و تقيدت بحديد القمع, لتنصب داخل قلبها و
يسيطر عليه ذلك القرار المتشائم
( لو أراد رينارد أن يحب فبالتأكيد لن تكون تلك المحبوبة
أنا )
أغمضت عينيها حتى تقنع نفسها بذلك القرار و أخذت تؤيده
بحسم بداخلها
( نعم رينارد لن يفكر بي, إنه فقط يشعر بالشفقة علي,
أفيقي أيتها البلهاء, هذا ليس حب..ليس حب )
فتحت عينيها تدريجياً بعد أن زلزلت تلك الأفكار أعماقها
من الداخل, كانت تظن بأنها أخيراً انتصرت على مشاعرها و تخلصت منها, و لكنها حالما
تلاقت عينيها بعينيه ضاعت كل تلك الصرامة و تبخرت الأفكار بالهواء, تاركةً نفسها
تسبح في بحر عينيه الحالمتين, بينما أخذت تتأمل ملامحه الهادئة و قد التصقت خصلات
شعره البنية على جبهته بسبب الأمطار, و لكم تمنت أن تصبح هادئةً مثله هكذا!
عدت الدقائق و لحقتها الساعات, حتى انقضى الوقت سريعاً و
لم يشعرا به, و كأن العالم قد توقف عن الدوران حولهما..
لاحظ رينارد بأنها ليست معه, رفع وجهها بيده ثم نظر داخل
عينيها و ابتسم , فابتسمت بدورها له , و لكن سرعان ما تلاشت تلك الابتسامة الساحرة
,و التي طالما أسرتها و طوقت قلبها ,من على شفتيه, مما جعلها تزداد دهشةً متسائلة
" ما الأمر؟! هل هناك شيئاً ما؟! "
فقط الصمت المطبق هو كان جوابه عليها, فعاودت السؤال بعد
أن زاد القلق
" رينارد ما بك؟!"
" هل ستعودين إليه مجدداً؟!"
باغتها ذلك السؤال الذي خرج بعد فترة من الصمت, قاطعاً
جميع تساؤلاتها, فأخفضت رأسها ناظرةً للأرض حتى كادت أن تحفظ ملامحها الأسفلتية,
عندها تساءل مجدداً و لكن هذه المرة بذعر أكبر و كأنه قد علم إجابتها و خشي أن
تنفذها
" ما بكِ؟! لم لا تجيبين؟! أهذا يعني أنكِ
موافقة؟!"
صمت و لا شيء غير الصمت الذي أظهرته له, و كأنها أصبحت
آلة لا تتحرك, خاوية من المشاعر , فأخذ ينادي عليها مراراً و تكراراً علّها تجيبه
" إيميليا..إيميليا!!"
أمسك بكتفيها و أخذ يهزها بعنف حتى ترد عليه, و هو يصيح
قائلاً
" أجيبيني هيا, هل ستعودين لذلك الشخص الوضيع مرة
أخرى؟!"
" أجل"
هكذا كانت الإجابة مختصرةً و مقتضبة و سريعة, سقطت من
فمها المرتجف, لتصيب رينارد بذهول و تلجمه الصمت..
نظر إلى عينيها باحثاً في بريقها عن إجابة لسؤاله, و
بداخله تولدت الحيرة و الشك
( لماذا تريد أن تعود إلى ذاك الحقير رغم الذي فعله؟!
لماذا توافق على هذه المذلة؟! أليست خائفة منه بعد أن فعل ما فعل؟! )
بعد فترةٍ أصابها السكون, صاح رينارد متسائلاً ليطرد
الصمت و هو لا يفهم لماذا اتخذت ذلك
القرار؟! و ما الذي يجبرها على الرجوع له ؟!
"و لكن لماذا؟! ألا يكفيكِ ما سببه لكِ جيرالد من
مآسي و أحزان؟! لماذا يا إيميليا؟! لماذا؟!"
أشاحت برأسها بعيداً عن عينيه, هاربةً من تلك النظرات
الحائرة , القلقة و المشفقة..
تنهدت بحرارة و قد تساقطت عبراتها بعد أن أطبقت الجفنين,
ثم أجابت بتألم و اختصار
" لأنه...لايزال أخي"
_________________


حبيت أنوه عن شيء إن القصة ليست دراما و رومانسية فقط من الفصل الاول ستظنون أنها كذلك و لكن ابتداءً من الفصول القادمة ستجدون الرعب و الخوف على حق ربنا كككك xDD"
المهم لا أحلل النقل دون ذكر المصدر و اسم الكاتبة \ آيريس أو كلير اختاروا كما تشاؤا :)
هههههههههههههه >> مفيش حاجة تضّحك يا آنسة
إحم إحم
معلش كنت بضحك على آخر حتة وانا فاكرة جيرالد ده واحد بتحبه طلع مقلب يا آيريس >> ماشي يا عم الساسبينس انت --"
جميلة أوي يا آيريس ومن أول بارت إبداع
وصفك وتعبيرك بصراحة روعة وماتقليش عن كتّاب القصص بل ساعات اني أحسن من كير منهم
ي مستنية البارتات الجاية على أبرد مالتلج >> الدنيا حر معلش XD
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
<~ بكمل الضحك ككككككك xDD"
ما انا عاملاها كده علشان تتخدعوا و تفكروا انه حبيبها و يطلع اخوها كاااك xDD"
لسه الشر على اصوله بيبدأ بالبارت الجاي ش1
ربنا يخليكي يا رب انا سعيدة لان البارت اعجبك, و معلش هو قصير بس من البارت الجاي ببدأ اكون كريمة ض1
اه و الله بتقولي فيها الجو حر مووووت ××"
خلاص بنزل البارت التاني عالاسبوع الجاي ده ^^
اي خدعة كككككككككك xDD"
و اريجاتووو عالرد الجميل :$
السلام عليكم :)
ايريس ازيك ؟
واخيرا الجزء التاني من احلام واوهام
الفصل عجبني جدا تسلم ايديكي
وانا كمان كنت مفكرة زي كاندي بس طلع اخوها جيرالد
بس حرام عليكي عايزة ترجعيها لأخوها بعد كل اللي عمله فيها :cry:
ع العموم بانتظار الفصل الجاي على ابرد من القطب الشمالي ككككك
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ^^
الحمد لله تمامززز ر=
انتي ازيك؟ ^^
ان شاء الله تمام ر=
بجد سعيدة لانها اعجبتك ^^
بس ده مش الجزء التاني من احلام و اوهام ده ريميك للجزء الاول لان الجزء التاني المفروض جيرالد يكون ميت فيه ^^
بس انصحك تتابعي الجزء الاول ده معايا لانه هيكون ادق من السابق ^^
يب لازم ارجعها لجيرالد علشان تدوق الويل و سواد الليل نياهاهاها ههههههههههههه
الفصل الجاي ان شاء الله على يوم السبت =)
هاي
ليه القصة طويلة ما كنتى ماشية مظبوط
كنت بحسب في العلبة الحمرا بنبوني هههههه
بصراحة القصة حلوة وكمان كتابتك حلوة
بس يعنى مش فاهم كدة آخرها خلاص ..؟
اه فهمت شكلها اجزاء واحد اتنين وهكذآ
عندى اقتراح حطي صور عشان نتخيل الشخصيات
سلام
اهلاً بيك يا عدي منوور و الله =)
ههههههههه انا طبيعتي بحب اكتب روايات مش قصص قصير ده القصير ده حالات نادرة و قليلة و ربما شحيحة عندي ككككككك
ده عشان بحب أعبر عن اللي جوايا فبلجأ للكتابة ^^"
لا دي رواية يعني لها فصل اول و تاني...لحد 20 :)
انا نزلت الفصل التاني منها لو رحت بالرئيسية بتاعت المدونة هتلاقي اول حاجة مكتوبة " رواية احلام و اوهام 2 "
و الاسبوع الجاي بنزل الفصل 3 منها ان شاء الله ^^
بنبوني هههههههههههه , تخيل بس انت هتنتحر ببنبوني ده يبقى سهل الانتحار على كده ككككككك
و عمالة اوصف و اقول بتعيط و دموعها نازله و كئيبة و خلاص مش مستحملة يبقى هتبقى ماسكة علبة بونبوني ازاي يعني؟ ككككككككك
مشكووور عالرد الجميل ^^
بس الصراحة انا من النوع اللي مش بحب يحط صور للشخصيات, عشان مش عايزة أخرب شكل الشخصية بمخيلة كل واحد يعني يجوز انا تخيلي للشخصية غير تخيلات الجميع و كمان لو حطيت صور ليهم فمش هتشغلوا الجمجمة و تتخيلوا معايا الشخصيات و تعابير وجهها و كده أكون أفقدتكم حس الاستمتاع بالقصة =)
أتمنى تكون فهمتني ^^
و سعيدة بمتابعتك ليا =)
إرسال تعليق