الفصل الثامن
الحلم الحقيقي
في اليوم التالي توجه الجميع للمدرسة ..
ركض جيني نحو ستيل وجونسون عندما شاهدهما، ترك جونسون المكان ورحل عندما رأى جيني ولكن ستيل حياه بابتسامة:
- مرحبا جيني ..
تساءل جيني بقلق:
- كيف حاله؟؟ هل هو بخير ..؟
- حسنا، إنه رائع أظن انه ازداد في الوزن ليلة الأمس بسبب كثرة الطعام الذي تقدمه شيري وشانيل له، إنهما تحبانه يا رجل لا تقلق!
قال جيني وهو يتنهد براحة :
- شكرا لك .. سأسترجعه حالما يبتعد ستيف عن بيتنا ..لكن، ما به جونسون ؟؟ أما زال غاضبا؟
ابتسم ستيل وقال:
- لا بأس إنه دائما هكذا يحب أن يحزن كثيرا من أجل لا شيء .. سوف يتخرج هذه السنة من المدرسة وسيبتعد عن أنظارنا أخيرا!!
ضحك ستيل ولكن جيني بدا مستاءا ومن بعيد لمح الجميلة رومي، اقتربت رومي وقالت بلطف:
- مرحبا جيني .. كيف حالك ..؟
أومأ جيني وقال :
- بخير، أشكرك ..
تساءلت رومي بقلق:
- ما بك؟ تبدو حزينا؟
- لا لا، أنا بخير ..
قال ستيل بسرعة:
- لقد مات أخوه الصغير .. قتله ستيف ..
شهقت رومي بخوف وقالت:
- ماذا؟؟ مات؟؟ أنا آسفة جدا!
نظر جيني بغيظ إلى ستيل لأنه لم يكن يريد الكذب على رومي، وقال بهدوء:
- حسنا إنه يمزح معك!
نظر ستيل بذهول وتساءل في نفسه "ماذا يفعل كان يريد أن يبقي الأمر سرا .."
قال جيني :
- أنا أخبئه لكن إن عرف ستيف بأنني فعلت .. سوف يقتلني ويقتله !
نظرت رومي حولها بذعر ثم نظرت إلى ستيل وقالت بخوف:
- لقد سمعنا ستيل!!
نظر جيني وابتسم لستيل الذي كان يحدجه بحنق وقال:
- لا بأس .. إنه يعرف ذلك .. لكن لا أحد آخر ..
تأملت رومي وجه جيني للحظة ثم قالت:
- حسنا، لا تقلق، لن أخبر أحدا بذلك ..
- أعرف ..
قالها جيني بثقة كبيرة، وكادت دموع رومي أن تخرج وقالت :
- شكرا على ثقتك بي جيني
ابتسم جيني بلطف فابتعدت رومي وهي تتوقف أحيانا وتنظر إلى جيني ..
بعد أن اختفت رومي صرخ ستيل:
- جيني كيف تجرؤ!! لم يعد سرا سيعرف الجميع ذلك غدا!
كان جيني ينظر بعيدا إلى حيث رحلت رومي وهمس:
- إذا كانت تحبني حقا فسوف تكتم الأمر ..
دهش ستيل للحظة ولكنه عاد وقال:
- وما أدراك أنت؟ ربما تكرهك ..
- لا ..
- كيف تعرف ؟؟
ابتسم جيني وقال بثقة:
- إنها تهتم بي، أنا أيضا أهتم بها .. لا يمكنها أن تفعل ذلك بي ..
ضحك ستيل وقال يداعب جيني:
- الحب! يصنع المعجزات ..
صاح جيني بخجل:
- توقف يا ستيل! سأضربك!!
ضحك ستيل على جيني وقال بابتسامة:
- حسنا، دعنا نذهب ونفكر فيما سنفعله ..
- في ماذا؟
- في موضوع دراكو ... يجب ان أخترع له شيئا!
- هيا أعصر عقلك ..
- لا تخف .. سنجد حلا ..
أطرق جيني بصمت وقال:
- كيف سأخفيه طوال الوقت؟ سينكشف الأمر يوما ما .. أشعر أنني أؤجل موته فقط!
ابتسم ستيل ابتسامته الهادئة وقال:
- ما رأيك أن نغير شكله؟؟
- ماذا؟؟
تساءل جيني بذهول وهو ينتظر إجابة ستيل بفارغ الصبر ..
-----------------------------------------------------------------------------
دخل جون خلسة إلى غرفة ستيف بعد أن عاد من المدرسة، كان ستيف نائما وحاول جون عدم إصدار أي صوت فقد كان يطير بخفة حتى وصل إلى درج ستيف، كانت المفاتيح موضوعة داخل قفل الدرج وفتحه جون فأحدث تكة خفيفة ..
لحسن حظة لم يستيقظ ستيف، وفتح جون الدرج بهدوء وأخرج البطاقات، ومن بينها، البطاقة التاسعة، كانت البطاقة جديدة كليا ...
وكان عليها رقم سري ألصقه ستيف بالبطاقة لمدة يومين حتى يحفظه كالعادة، ابتسم جون وأعاد البطاقات كلها بعد أن استل البطاقة التاسعة وأعاد كل شيء كما كان، تكة بسيطة لغلق الدرج وخرج جون وهو يلتقط انفاسه وابتسم بمكر ..
همس جون:
- هيا إلى المرح!!
خرج جون إلى حجرة البوابة التاسعة السرية وأدخل الرقم، سمع صفارة القبول الصغيرة ودخل وهو يقفز من الفرحة ..
من البؤرة الخاصة عبر جون بسرعة ..
*********
توجه جيني بعد المدرسة إلى منزل عائلة كايتن بصحبة ستيل، كان في وقت سابق قد بحث عن جون لكنه لم يجد له أثر ولذلك ذهب مع ستيل للاطمئنان على "دراكو" ..
عندما وصل جيني وستيل دخل ستيل بابتسامته المعتادة وصاح بقوة:
- شانيل، شيري .. أين أنتما ..
خرجت الفتاتان والقلق باد على وجوههما وبدا الذعر في عيونهما عندما شاهدا جيني ..
قال ستيل:
- بسرعة .. أين دراكو؟
توقفت الفتاتان عن التنفس وهمست شيري بعد فترة:
- لـ .. لقد كنا نطعمه ..
ابتسم ستيل وقال:
- حسنا أين هو أحضراه!
نظر جيني بقلق وقال:
- هل أصابه مكروه؟؟ لم تبدوان خائفتان؟
نظرت شانيل بخوف إلى شيري فقالت شيري وهي تدافع دمعة :
- لقد كنت أسقيه بعض الماء، هذا ما حدث .. و .. ولكن يبدو أنه ..
اختفت الابتسامة من على وجه ستيل وصاح جيني:
- ماذا؟؟ .. مـ ..
لم يكمل جيني جملته حتى سقط على الأرض مغشيا عليه ...
اقتربت الفتاتان وقالت شيري بخوف:
- يا ألهي! ما الذي جرى له؟
صرخ ستيل:
- هل جننتما .. إن الطفل أمانه عندنا، أنتما لا تعرفان كم يحبه جيني!!
همست شانيل:
- هذا واضح ولكنه بخير .. لقد كنا نعد مقلبا فحسب ..
- ماذا مقلب؟
همست شانيل:
- لم نكن نعلم أننا ممثلتان بارعتان هكذا ....
نظر ستيل إلى جيني الذي سقط على الأرض بلا حراك وصاح بعصبية:
- هيا، احملاه معي!! يجب ان يفيق بسرعة حتى لا يموت حسرة!!
------------------------------------------------------------------------------
سار جون في الحديقة العامة في عالم البشر..
لم يكن هذا يوم الخميس .. كان يعرف هذا جيدا ..
ولكنه راقب من خلف شجرة وهو يعرف أن هذا الطريق الذي تمر منه رنا وهي متوجهة إلى منزلها ..
كانت بالفعل رنا تسير بمفردها وهي تحمل حقيبتها على ظهرها ..
ضحك جون ضحكة شريرة ..
ثم بدأ بافتعال أبخرة من خلف الشجرة التي يقف عندها،، لفت ذلك انتباه رنا بشدة وكانت الأبخرة وردية اللون جميلة الرائحة فتوقفت رنا وهي تنظر متسائلة وهمست لنفسها:
- ما هذا؟؟
التفتت تنظر حولها علها تجد أي شخص آخر .. ولكن هذا لم يحصل ..
بعد أن استنشقت رائحته، سقطت على الأرض مغشيا عليها، ابتسم جون واقترب أكثر، ثم دخل إلى أحلامها بسرعة ..
وجدت رنا نفسها في مكان مظلم مهجور ... كانت تحمل حقيبتها وترتدي ملابس المدرسة تماما كما كانت قبل أن يغمي عليها،، شعرت بخوف شديد وسارت بقدمين مرتعشتين ..
من بعيد اقترب جون وهو يحمل مصباحا كهربائيا .. وقال بخفوت:
- من هناك؟
التفت رنا بخوف ونظرت خلفها ببطء فشاهدت جون .. ظهرت ملامح الارتياح على وجهها وركضت نحوه وقالت:
- أنت؟ كيف عثرت علي ؟؟
صمت جون للحظة ثم قال:
- لكنني كنت هنا صدفة ..
- حقا؟ من الجيد أنك هنا لأنني خائفة جدا ..
ابتسم جون وقال:
- لا تخافي .. يمكنني إخراجك من هنا ..
- كيف؟
- أنا جئت وأعلم الطريق ..
- ولماذا جئت إلى هنا يا .. لم تخبرني عن اسمك ..
ابتسم جون مجددا وقال:
- ولماذا تريدين معرفة اسمي؟ إنه لن يعجبك بأي حال!
نظرت رنا إليه قليلا ثم قالت بارتباك:
- الأسم غير مهم .. أ .. لن يغير اسمك شيئا مما أحمله من انطباعات عنك ..
- وما هي انطباعاتك عني ..؟؟
صمتت رنا للحظة ثم قالت:
- أنت غامض جدا .. لا أعرف من أين تظهر . ومع ذلك .. فأنت تبدو طيبا وشجاعا ..
همس جون:
- لا يمكنك أن تعرفي أي شخص على حقيقته ..
شعرت رنا بالخوف وقالت:
- مـ .. ماذا تقصد ؟ أ .. أتعني أنك لست كذلك؟
- لا .. ولكني أخبرك بما علمته لي الحياة ..
قالت رنا ساخرة:
- مازلت صغيرا حتى تعلمك الحياة!
ابتسم جون وقال بثقة:
- لقد علمتني الحياة أكثر مما تظنين أو تعلمين ..
بدا الخوف والشك واضحين على وجه رنا التي ظلت صامتة متحجرة في مكانها، واقترب جون وقال:
- ألا تريدين الخروج من هنا؟؟
- بـ .. بلى!
- حسنا اتبعيني ..
نظرت رنا حولها بخوف وقالت:
- لا أعلم كيف بقيت هنا حتى حل الليل، سيقلق علي والداي كثيرا .. وسيبلغان الشرطة إذا لم يعثرا علي!
- لا تخافي ..
سار جون مسافة وتبعته رنا وهي تحاول عدم التعثر بالأحجار والنفايات التي تملأ الأرض ..
توقف جون للحظة امام بوابة كبيرة مضيئة وسط الظلام ..
نظرت رنا إليها مشدوهة وقالت :
- ما هذا؟
ابتسم جون وقال:
- إنها بوابة الاحلام ..
- ماذا تقصد؟
ضحك جون وقال:
- هيا، تمني ان تصبحي أي شخصية من شخصيات القصص وسوف تصبحين، أنا أيضا سأتمنى .. وسوف نمرح قليلا ..
- لكنني ساتأخر ..
قال جون:
- مهما تأخرنا .. فإننا سنخرج بعد خمس دقائق .. كفاك! إنها بوابة سحرية ..
يبدو أن الفكرة أعجبت رنا فقفزت وقالت بفرحة :
- عندي فكرة .. ما رأيك لو تمنيت أن أراك شخصية ما .. وأنت تتمناني شخصية ما؟ ما رأيك؟
ابتسم جون وقال:
- موافق ..
قالت رنا :
- لكن عليك إخباري باسمك أولا ..
تردد جون قليلا وكان يفكر في اسم بشري وتذكر فجأة ستيف والطفل البشري فتلكأ وقال :
- أ .. أسمي حسام ..
- حقا؟ إن اسمك جميل جدا ..
- شـ .. شكرا ..
ابتسمت رنا وقالت:
- هيا أنا أتمناك ان تصبح مثل روبن هود ..
هتف جون .. :
- أ .. انتظري .. لـ .. لكن من . يكووون؟؟
ابتسمت رنا باستغراب وقالت:
- ظننتك تعرفه .. إنه بطل وسيم ويدافع عن الحق .. ويرتدي زيا يعجبني ..
صمت جون وهو يحاول إخفاء سعادته ثم همس:
- وأنت أتخيلك الأميرة آرمادياس ..
قالت رنا باستغراب :
- ومن تكون؟؟
ابتسم جون وقال:
- إنها أجمل أميرة رأيتها في حياتي ..
- أ .. أتعني انها حـ .. حقيقية؟
- أجل ..
صمتت رنا لثوان ثم قالت:
- حتى روبن هود حقيقي .. أظننا تعادلنا ..
- أجل ..
مد جون يده إلى رنا وقال:
- هيا بنا ..
شعرت رنا بالخجل وهي تنظر إلى يد جون وقالت بخفوت:
- يمكنني أن أتبعك ..
- لا يمكن .. يجب أن أمسك بك .. ربما نضيع من بعضنا ولا نخرج حتى نموت ..
اقتربت رنا وأمسكت بيد جون وهي تشعر بالخجل والخوف ونظرا معا إلى بوابة الاحلام ودخلا ببطء ..
-----------------------------------------------------------
بدأ جيني يفيق ببطء ..
قال جونسون وهو يحدق بوجه جيني :
- لقد بدأ يفيق ..
اقتربت شيري وشانيل بسرعة وبعدهم ستيل ومايكل وهو يحمل حسام وحدقا بوجه جيني ..
فتح جيني عينيه فوجد عائلة كايتن بأكملها تنظر إلى وجه فصرخ فزعا ..
قال بسرعة:
- ما الأمر ..
ترك جونسون المكان وانصرف بعد ان اطمأن على جيني بينما قال مايكل بسرعة:
- جيني إن دراكو بخير .. لقد كانتا تمزحان معك ..
حمل جيني دراكو من بين يدي مايكل واحتضنه بعنف وهو يقول:
- آه يا دراكو .. لقد خفت عليك يا أخي الصغير ..
ابتسم ستيل وقال:
- أظن أنها فكرة شيري الذكية ..
كادت شانيل تصاب بالمغص وقالت بخفوت:
- وماذا إن كانت فكرتي؟
ضحك ستيل بسرعة وقال مندهشا:
- حقا؟ هل كانت فكرة الحمقاء؟؟
صرخت شانيل وصاحت:
- ماذا حمقاء؟؟
ضحك ستيل وقال:
- حمقاء فقط؟ إنه شكر فيك ..
قفزت شانيل على ستيل بعصبية وشراسة وأسقطته أرضا وخرجت أنيابها وهي تحملق في وجهه وقالت وهي تكبت غيظها:
- ماذا لو قامت الحمقاء بتقطيعك الآن؟؟
ابتسم ستيل وقال:
- العفو ورضاك ..
ابتسمت شانيل بثقة وقالت:
- لا أحب الشعور الصفراء!!
قال ستيل بسرعة:
- اتعنين مايكل؟؟
نظر مايكل ولكن شانيل لم تنظر لمايكل وظلت تحملق في وجه ستيل وقالت:
- أكره الإخوة الكبار!
- أ .. أتعنين مايكل ..
هزت شانيل رأسها نفيا وهمست:
- لا شخص يبدأ بحرف سين أحمق وغبي .. لست عبقريا هل تظن نفسك مخترعا لأنك اخترعت جسرا للعبور لعالم البشر؟
ارتبك ستيل وقال بتلكؤ:
- مـ .. ماذا؟ صحيح انا غبي وأحمق ..
- حححسنا ..
حررته شانيل المفترسة أخيرا ..
كان الجميع ينظر وانفجروا في الضحك فجأة .. قال مايكل:
- إياك ان تغضبها .. إنها شريرة!
نظرت شانيل إلى مايكل فقال مايكل متراجعا:
- ا .. أقصد أنت .. طيبة!!
قال جيني بسعادة:
- المهم هو ان دراكو بخير ..
قال مايكل :
- أجل .. إنني أحبه .. وأكثر من نفسي ..
نظر الجميع إلى وجه مايكل فقالت شيري:
- انا ايضا أحبه ..
قالت شانيل:
- وأنا ..
ضحك ستيل وقال:
- حسنا، بمناسبة هذا الحب السعيد اخترعت لكم شيئا مثيرا ..
قال الجميع بصوت واحد:
- وما هو؟
- آلة التخفي!
نطقها ستيل وعينيه تشع بالعبقرية ..
وردد جيني ..:
- مـ .. ماذا تقصد؟
-------------------------------------------------------
دخل جون إلى عالم الأحلام بصحبة رنا ..
كانت رنا جميلة وترتدي فستانا رائعا اسطوريا، كان جون وسيما جدا ويرتدي زي مقاتل ..
ابتسم جون وقال بخفوت:
- رنا .. هل أنت سعيدة؟
ابتسمت رنا ولكن الخوف كان باد على ملامحها وقالت:
- أجل .. لكن أين نحن؟؟
قال جون :
- نحن في عالم الأحلام ..
- أتقصد اننا في الخيال ..
قبل أن يجيب جون مر شيء من خلفهما بسرعة .. التفت جون ينظر بخوف فقالت رنا بذعر:
- حسام، لن يصيبنا شيء لأننا في الخيال صحيح؟
حملق جون في المكان حوله وهمس بشفتين مرتعشتين:
- اخشى انني أخطأت البوابة .. عالم الاحلام ليس محطما هكذا ..
------------------------------------------------------------------------------------
نظر الجميع إلى ذلك الجهاز الصغير في يد ستيل ..
قال ستيل بنبرة فخر:
- إنه يساعدك على إخفاء دراكو في أي لحظة تريدها .. ولكن!
قال جيني بلهفة:
- ولكن ماذا!
- إحذر فهو لا يستخدم إلا مرة واحدة في اليوم .. وهو يخفي دراكو اليوم كاملا .. وإذا استخدمته أكثر من مرة فسيكون هناك خطر على حياته وعلى أي حال .. علينا تجربته أولا على أحدنا ..
فجأة فتح الباب خلفهم وسمعوا صوت والدة ستيل:
- ما الأمر يا أولاد؟
صرخ ستيل بفزع وركضت شيري وارتجفت شانيل فسحب ستيل جهاز الإخفاء ونقره فوق رأس دراكو بسرعة ..
اختفى حسام الصغير في الحال ..
وقال جيني :
- مرحبا يا سيدتي ..؟
نظرت والدة ستيل وقالت:
- اهلا جيني ... تعال .. تفضل معي بعض الشاي ..
التقط الجميع انفاسهم فوالدتهم لم تلاحظ أي شيء وقال مايكل بحيرة:
- أين اختفى دراكو؟
همس ستيل بخوف وهو يتحاشى أن يسمعه جيني :
- لا اعرف.. لكن ربما هو في مكان قريب ..
خرج الجميع من الغرفة وتركوا الباب مفتوحا ليسمعوا بكاء دراكو إذا قام بالبكاء ..
جلس الجميع حول مائدة صغيرة وقالت الأم وهي تنظر إلى وجه شانيل:
- ما بك يا صغيرتي تبدين قلقة ..
- لا .. لا شيء يا أمي!
كان جونسون يجلس في الغرفة المجاورة وخرج بسرعة من الغرفة وقال:
- هل أخبرك لماذا هي قلقة؟؟
نظر الجميع باندهاش إلى جونسون وكاد جيني ان يغمي عليه .. فقال جونسون:
- إنهم يخفون الطفل البشري عندنا .. ولا يريدونك أن تعرفين .. وكل هذا بسبب جيني .. لأنه يحبه!! وما معني هذا ؟ معناه أن أبي يخون ستيف لأن ستيف يبحث عنه ومركزه معرض للانهيار!
حدقت والدتهم إلى وجوههم بلا تعبير وتحاشت النظر في وجه جيني دمعت عينا جيني وقال بصوت مرتعش:
- حقا انا آسف، لكن الطفل الصغير ميت في نظر ستيف .. أنا آسف لأني دفعتكم لإخفاء ذلك عن والديكم .. سآخذ أخي وأذهب .. آسف سيدة كايتن أنا من دفعهم للكذب عليك ..
نظر مايكل إلى جونسون وقال بغضب:
- أنت عديم الإحساس يا جونسون!!
قال جونسون بعصبية:
- أنا؟؟
نزلت دموع جيني ساخنة وبدا أنه خجل جدا فقالت والدة جونسون وستيل:
- لا بأس يا جيني .. دع هذا الأمر لي .. فلا أحد يعلم أنه في بيتنا ..
نظر جيني بذهول ودموعه تتساقط وصرخت شيري وشانيل بانتصار وقال مايكل:
- أجل! إنها أمي ..
ظهر أن جونسون هادئا جدا وانصرف بهدوء وهو يتمتم:
- هكذا أفضل .. على الأقل أمي تعرف.
قالت السيدة كايتن بهدوء:
- سيبقى عندنا بعض الأيام حتى يمكنك تدبر الأمر .. لكن بشرط، عليك أن تقنع ستيف بهذا ..
قال جيني بحزن:
- سوف يقتله .. إنهم يعرفون أنه ميت الآن وسوف أخفيه ..
- مدى الحياة؟
صمت جيني وفي عينيه حيرة كبيرة وقالت شانيل :
- ليس مدى الحياة ولكن حتى تهدأ الأمور ..
قالت السيدة كايتن :
- سأخفي هذا الأمر عن والدكم ..
قاطعها مايكل:
- جونسون يفسد كل شيء ..
- لا تخف .. لقد اقتنع الآن ..
قال جيني بامتنان:
- شـ .. شكرا لك سيدتي ..
لم تمض ثوان حتى رن الجرس الباب .. فالتفت الجميع بذعر وقالت شيري:
- افتحي يا شانيل ..
ركضت شانيل نحو الباب وفتحت بحذر ..
في الحال شاهدت جون .. كان صامتا ومرهقا .. ابتسمت شانيل فقال جون:
- مرحبا .. هل جيني هنا؟
- أجل .. تفضل .. كنا بانتظارك ..
قال جون :
- لا .. سأبقى هنا ..
نظرت شانيل وهمست:
- لـ .. لكن الجو بارد ..
- لا أنا مستعجل جدا ..
تركته شانيل وعادت ..
قالت بهدوء:
- إنه جون ، لا يريد ان يدخل ويقول أنه يريد جيني وأنه مستعجل ..
وقف جيني وقال:
- حسنا .. سأودعكم الآن ..
قال ستيل:
- سنهتم بدراكو كن مطمئنا ..
قال جيني بتهذيب:
- اشكركم جميعا، أشكرك سيدتي ..
ابتسمت السيدة كايتن وقالت تخاطب اولادها:
- هيا قوموا بتوصيل جيني ..
خرجت شيري فجأة من الغرفة وهي تحمل دراكو وقالت:
- أظن أن هناك خللا ما في جهازك يا ستيل فقد ظهر بعد ربع ساعة فقط ..
قال ستيل باندهاش:
- ماذا؟
ضحكت شانيل وقالت :
- أرأيت من الاحمق؟
ضحك الجميع على ستيل وخرجوا جميعا معه إلى بوابة المنزل ..
فزع جون عندما راى ذلك الجيش يخرج .. وقال ستيل:
- مرحبا جون؟
- مرحبا ..
- ما بك تبدو مريضا ..
- لا .. لا شيء ..
ظهر وجه جيني وقال:
- جون حبيبي! مابك؟
ابتسم جون وقال:
- أنا بخير .. دعنا نذهب فقط أريد أن أحدثك ..
- حسنا .
ركض جيني وجون مبتعدان ولوح جيني لأصدقاءه وهو يقول:
- أنتظروني غدا ..
لوح له الجميع .. و دخلوا إلى منزلهم ..
------------------------------
سار جون بجانب جيني مبتسما ..
تساءل جيني:
- ما الأمر أيها الوسيم؟
ابتسم جون وهمس :
- أريد أن أسأل شخصا ما .. شيئا ما .. ولم أجد سواك ..
- وما هو؟
توقف جون للحظة ثم قال:
- هل أنا صغير على الحب؟
حدق جيني للحظات بوجهه وقال:
- أظن ان الإجابة ستكون أجل ..
بدا الإحباط واضحا على وجه جون الذي قال بخفوت:
- حقا؟
توقف جيني عن السير فتوقف جون بدوره وتسائل جيني:
- ما الأمر؟ لا تبدو طبيعيا .. هل أنت معجب بفتاة ما؟؟
ابتسم جون ابتسامة ساخرة وهمس :
- ربما .....
- من هي اخبرني؟؟
- لا .. لا أستطيع ..
نظر جيني بغضب وقال:
- حسنا،، كما تريد .. أنا أخبرك بكل شيء وتعرف كل أسراري بينما لا أعرف أين تعيش!! يالك من صديق!!
كان الجو باردا جدا وشد جون ملابسه حوله وهو يشعر بالبرد بينما تركه جيني وانصرف غاضبا ..
وقف جون وسط المكان والثلج يتساقط .. ورفع يده لتنزل ندف الثلج البيضاء على أصابعه .. ابتسم بصعوبة وهمس لنفسه:
- آسف يا رنا .. لم يكن حلما جيدا أبدا ...
ثم انسحب من المكان عائدا إلى مركز الشرطة ..
عاد جيني إلى المنزل واغلق الباب خلفه بقوة،، شاهدته والدته التي كانت تجلس في الصالة وقالت باستياء:
- جيني!! أين كنت حتى هذه الساعة يا بني؟؟
خلع جيني معطفه وقال :
- أمي هل نسيت؟ لقد أخبرتك أنني سأتوجه إلى منزل أسرة كايتن ..
صمتت والدته لحظة وأخذت معطغه ثم قالت :
- أجل اعلم. ولكنك تأخرت ...
- أنا آسف ..
- لا بأس .. لكن لماذا تبدو مستاءا؟؟ هل ضايقك أحدهم ..
ارتمى جيني على أحد الكراسي وأغمض عينيه وهو يهمس:
- لا ...
وضعت الأم المعطف بلطف على علاقة المعاطف وقالت :
- لم تكن علاقتك جيدة بهم .. ماذا هناك ..
فتح جيني عينيه وقال:
- لم نعد على خلاف، لقد أصبحنا أصدقاء ..
- ما الأمر إذا أنا أعرفك!!
- لا يا أمي .. لا شيء ...
*********
فتحت رنا عينيها ببطْ ..
بدأت تستكشف المكان حولها ثم حاولت الجلوس رويدا رويدا فإذا بها في غرفتها ...
نظرت إلى نافذتها وهي تتذكر ما حل بها ..
كيف كانت مع جون الذي تعرفه باسم حسام ثم فجأه أصبحت هنا على سرير غرفتها ..
وما تلك الأشياء الغريبة التي حصلت ..
كان هذا حلما ..
نعم حلم بالتأكيد ..
نزلت دمعة من عينيها وتسائلت لنفسها:
" لا يمكن أن يكون حقيقيا .. لأن حسام لم يمت .. لكن .. لماذا أشعر بأنني عشت الأحداث فعلا؟؟"
بعد طرقة خفيفة على الباب دلفت والدة رنا بوجهها البشوش وقالت مبتسمه :
- هل استيقظت يا جميلتي؟ هل انت بخير؟
اومأت رنا موافقة وسألت والدتها قائلة:
- امي .. ما الذي حدث لي؟
جلست الأم بجانب ابنتها على السرير ومسحت على شعرها بحنان ثم قالت:
- لقد وجدناك فاقدة لوعيك قرب المنزل وانت في طريقك إليه، هذا بعد ان تأخرت وبحثنا عنك ..
شعرت رنا بالاستغراب وتذكرت البخار الوردي اللون الذي شاهدته قبل أن تدخل فجأة على عالم الظلام ..
لم تقل شيئا وبدأت تتذكر ما حصل ..
كان حسام شجاعا جدا وهادئا جدا .. لكن .. لم يكن هذا حقيقيا بأي حال
تركتها والدتها وقد قالت شيئا لم تسمعه رنا ..
نظرت إلى الضوء الذي يخترق زجاج غرفتها وحاولت عدم التفكير بالامر ..
ولكنها لم تستطع فتركت العنان لأفكارها ..
تذكرت كلمته :
" آسف يا رنا، كنت إحاول أسعادك ولكنني نسيت أن ستيف غير كلمات المرور ويبدو أنني دخلت إلى العالم الخاطيء "
كانت تلك الكلمة ترن في أذنيها وتتردد كالصدى ..
لكن ما معنى هذا؟؟؟؟
لم تفهم شيئا مما حصل في ذلك الحلم ولكنها تتذكره كما لو كان حصل فعلا ..
لم تتأكد سوى من شيء واحد ..
هناك خطب ما في حسام .. أو كما يدعي ..
شعرت فقط بأنه غريب الاطوار .....
-----------------------------------------------------------
وقف ستيف في المركز وهو يتفقد بعض الملفات وقال يخاطب ريكسون:
- هل غيرت الشفرات ..؟
كان ستيف متأكدا من أن ريكسون سيجيب بالإيجاب بينما ظهر الإحباط على وجه ريكسون الذي قال بتردد:
- فـ .. في الحقيقة لم أفعل بعد ..
سقط الملف من يد ستيف على الطاولة ونظر باندهاش إلى ريكسون ثم قال:
- ماذا؟ هل تترك المفتاح معرضا للخطر بهذه الطريقه بسبب الكسل!!
همس ريكسون بهدوء:
- لن يتكرر هذا الأمر مجددا سيدي!
ترك ستيف المكان وانصرف بهدوء وعندما خرج كانت لوسي تنظر في مرآة صغيرة إلى وجهها فزفر ستيف بضيق وقال:
- أين جيم ..
يبدو أن لوسي لم تسمع فقد كانت منشغلة بتصفيف شعرها فصرخ ستيف:
- لوسي!
فزعت لوسي فشهقت وسقطت المرآة من يدها على المكتب ونظرت إلى ستيف ثم قالت:
- ما الأمر سيدي؟ لم تسرخ؟
قال ستيف وهو يتنهد بقوة:
- أسرخ؟؟ أسرخ لأنك لا تقومين بعملك!!
همست لوسي وهي على وشك البكاء:
- من قال ذلك؟ هل أمرتني بشيء ولم أقم بفعله؟
صمت ستيف للحظات ثم قال :
- أين جيم؟
همست لوسي بهدوء:
- شيم؟ لم اره منذ السباح .. أخشى أن يكون مكروها أسابه ..
هز ستيف رأسه بحنق وقال:
- لم أفهم شيئا .. لقد رايته منذ نصف ساعه كيف تقولين انك لم ترينه منذ الصباح!! ربما كنت مشغولة بمرآتك أكثر من أي شيء ..
سار ستيف مبتعدا فهتفت لوسي بغضب وهي تقف:
- انتظر يا سيدي ..
التفت ستيف من مكانه التفاتة جزئيه فقالت لوسي:
- لا يمكنك فعل ذلك .. ثم إنني أرى شيم قبل أي شيء هل سمعت .. وقد أنهيت كل أعمالي ..
هز ستيف رأسه موافقا وانصرف بدون أن يقول أي كله ..
--------------------------------------------
مرت عدة شهور ..
جون لم يقم بأي زياره جديدة ولكنه كان يحفظ كلمات المرور بعد ان يسرقها كل مره ..
حسام أو دراكو كان مازال في منزل آل كايتن وكان جيني يزوره كل يوم .. وقد كبر قليلا وأصبح يضحك ويزحف ..
ستيف نسي أمر دراكو وأصبحت المدينة أكثر امانا من ذي قبل ..
المدرسة كما هي مشاجرات وطلاب مرحين ، وعادت الأمور إلى مجراها الطبيعي ..
في ذلك اليوم توجه ستيف إلى المصلحة الرئاسية، كان يود زيارة رئيس الإقطاع الثالث في خانون بسبب بناء مدرسة جديدة ..
دخل ستيف ليقابل المساعدة أولا والتي تم تحديد موعد بينها وبين لوسي ..
ولكن ستيف تحجر في مكانه وهو ينظر إلى وجه جيمي ..
حاول أن لا يظهر أي تعبير ولكنه لم يستطع سوى التحديق مندهشا .. رفعت جيمي عينيها ونظرت بهدوء على ستيف، كانت تعلم بقدومه بكل تأكيد ولكنها لم تنتظره حتى يتكلم فقالت:
- مرحبا سيد ستيف، انتظرني لحظات .. تفضل بالجلوس ...
تركت مكتبها وتوجهت إلى غرفة رئيس الإقطاع ..
كان ستيف ما يزال متحجرا في مكانه وبدأ يتذكر صورا كثيرة تمر في مخيلته،، وتوقف فجأة وهو يتذكر ..
" كان هذا عبئا كبيرا عليك .. أشكرك يا جيمي"
" لا بأس يا ستيف .. أنه واجبي .."
" وأنا أليس هناك كلمة شكرا لي؟"
"طبعا طبعا .. أنت أيضا شكرا يا سميث .."
" كنت أمزح معك يا رجل!!"
" هههههههههههه "
دمعت عينا ستيف ولكنه توقف عن التذكر وجلس في مكانه ..
خرجت جيمي بعد دقائق ونظرت إلى وجه ستيف باستغراب .. كان مختلفا .. حزينا وينظر إلى جيمي بتأثر يحاول إخفاءه ..
ابتسمت جيمي وقالت:
- الرئيس ينتظرك ..
وقف ستيف بتثاقل ومر من جانب جيمي بهدوء ودخل إلى رئيس الإقطاعية ..
-------------------------------------------------
صرخ جيني ومايكل في نفس واحد :
- آآآآآآ .. لقد استند ووقف على الأريكه ...
ضحك ستيل وقال:
- إنه يكبر بسرعه ..
أمسك جيني بحسام ورفعه في الهواء ثم بدأ بملء وجهه بالقبل المتتاليه وصاح مايكل:
- دعني أقبله أرجوك ..
ضحك حسام ضحكة طفوليه جميله وحمله مايكل وصاح :
- دراكو .. انت جميل انا أحبك ..
نظر جيني إلى شيري وهمس:
- أشكرك على رعايتك له ..
نظرت شيري بخجل وقالت:
- لا تقل ذلك يا جيني لقد أحببته اكثر من نفسي ..
ابتسم جيني وقالت شانيل بعصبية:
- جيني لم تقل لي أشكرك!!
ضحك جيني وقال:
- كنت ساشكرك طبعا .. شكرا ..
أومأت شانيل برضا فقال جيني :
- لقد هدأت الامور نهائيا، ولذلك فسوف أصطحب دراكو معي غدا إلى منزله ..
ظهرت آثار الصدمه على وجوههم جميعا حتى مايكل الذي توقف عن الضحك مع دراكو وقال ستيل بهدوء:
- لماذا يا جيني .. اتركه معنا لبعض الوقت ..
لاحظ جيني تلك النظرات المتوسلة ولكنه قال:
- لقد آن الأوان لنتحمل مسؤوليته .. يجب ان يشب وهو يعرف أنني اخوه وأن والدتي هي والدته ..
-
بدأ مايكل في البكاء وقال بصوت مرتعش:
- كيف ساعود من المدرسه ولا أجده ..
انفجر مايكل في البكاء وبدأت شانيل تبكي هي الأخرى ..
قال جيني متداركا وهو يرى شيري تمسح دمعة صغيره:
- يـ .. يمكنكم زيارته في منزلي .. أليس كذلك؟
تعالى البكاء من كل النواحي ووقف ستيل ينظر مندهشا ثم هتف بصرامة:
- توقفوا لا يجوز فعل ذلك .. يجب أن يعود دراكو إلى منزله .. ثم ... ثم إنه لن يسافر .. أقصد انه هنا بجانبكم ما الذي دهاكم ..؟؟!!
قالت شيري وكلامها يتقطع :
- أ .. أجل .. معك .. حق ..
لم يكن جيني يعلم أنهم يحبون دراكو إلى هذه الدرجه .. ابتسم بهدوء وقال:
- أنا آسف ..
قال مايكل وهو يجفف دموعه ويقبل حسام الذي كان يلعب بأزرار قميص مايكل:
- لا تتأسف سأحضر كل يوم إلى منزلك .. وسأجعله متسخا أيضا!!
ضحكت شانيل وشيري والدموع تملأ عيونهم وقال ستيل:
- حسنا إذا سنودعه غدا .. ألعبوا معه طيلة اليوم ..
------------------------------------------------
يتبع في الجزء التاسع ...،
"""""""""""""""""""""""""""""""
على السادة المتابعين ... من يرى صورته من بين الصور التالية .. لا يكتب رد في المدونة
نرجو الالتزآم بالقوانين ....
:
:
:

...............................................
:
:
:

ههههههههههههههه
تحيآتي لكم

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حرد غصب عننننننننننننننننك
يا تيييييييييييييت طب هات صورة عدللللة
حرام عليك عمرو اديب كويس ده فلة شمعة منورة ..
اما عن قصتك يا تيت لسة حقرأ ما تستحقش اصلا ردى يا
بلللغة
اما طالعنالك لقب انا ونادر يا اتيت من التيت
حجيلك دلوووقتى بعدين اقرا القصة
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههه
ههههههههههههههه
ههههههههههه
هههههههه
هههه
هه
والله ضحكتنى ... حتى الجيران سمعوا
حسابي معآك اما اشووفك
والحمد لله انت قلت الى يشوف صورته انا مش شايف غير اسمى
عشان كدة حرد
واستعد حتبقى مسخرة الشرق الأوسط ههههههههههه
خلاص حطينآك في راسنا
اعلق بقى على القصة المنيلة ......
هههههههههههههههههههههه ايه اسم رومى جبنة رومى مثلا ؟؟
ما حطتش صورتها ليه ولا اتخيلها جبنة ؟
ههههههههههههههه يا عينى ع المقلب
حلللللوة قصة جون ورنا ده ولد عجيب ،،
يخربيت استيل واخته عاملين زي عدي وسارة اخته ههههههههههههههههههههه
صح صح .... حلو الدرس صح >> احذر من القائل هههههههههههههههههههههههههه
يخربيييت شامبو جونسوون ... طب كويس الأم طلعت عدلة
تذكرت كلمته :
" آسف يا رنا، كنت إحاول أسعادك ولكنني نسيت أن ستيف غير كلمات المرور ويبدو أنني دخلت إلى العالم الخاطيء " >>>> حمااار اوى قال بيقولها كدة
- ما الأمر سيدي؟ لم تسرخ؟
قال ستيف وهو يتنهد بقوة:
- أسرخ؟؟ أسرخ لأنك لا تقومين بعملك!! >>>> ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اسرخ
يخربيتها ياااارب تطرد
ارام ريحني وقول حتطرد ولا لا ....؟
حلوة النقلة الفظيعة .. هههههههه احسن لستيف حس بالندم والذل
النونو اخيرا حيرجع يا حبيبي يا ضنايا هههههههههههه
انتهى تعليق نادر على القصة مش حسنى هآآآآآ
ندمآن انا الى جبته لنفسي حد قالى اسمى نفسي حسنى
بصراحة اشوف عدي يستحق لانه بيحب عمرو ديب
اما انا لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ
بالله خلاص ما تخلنيش حسنى ... اسمع الكلام والآ جيت بكرة ضربتك زى عدي
انتظر التكملة ... ياريت يعنى مش على بداية دخولنا للجامعة او عند الامتحانات
وحط بقى اسميييييييييييي بدل رومى
بايو
هههههههههههههههههههههه دودى المرة الجية حعملك صورة عدلة ولا تزعل .
هه
مهما طلعتوا القاب فآنا ملاك لا شيء يؤثر
وياريتك مجيت ايدك تقيلة ..
منور
_____________________________
ههههههههههههههههههههههههه والله يعنى ما عصبتش طيب بيس يا مآن
كفايا حسابات خلاص عدي خد لك حقك يوم امس نقد الاتفاق وضرب بالجامد آآآخ
ههههههههههههههه شرق آسيا افضل .
منيلة +_+
هههههههههههههههه لا مش جبنة حطيت صورتها في البارت الى قبل الى فات او يعنى اي بارت مش فاكر
رومى الى من غير مناخير
هههههههههههههههه صح
ليه حمار ؟
ههههههههه لا مش حتطرد ارتاح
ههههههههه ضنايا ده شكله مهدد بالانقراض هه
ههههههههه وليد + اياد + محمد حكموا انتكم تستحقوا
خلاص طيب ايه رايك في جيمى ..؟
مواشي
ححط التكملة بكرة
ههههههههههه ماشي ححط اسمك لما يروح عالم الانس مفيش طبعا جني اسمه نادر هه
توت
آه صح نسيت عن قائل العبارة
كب كب كب سو سو سو ل ل ل لـــــة
هههههههههههههههه
بقيت اعمل زيك وانسى هــه
هههههههههههههههههههههههههههههااااي
a7la 7aga al sorten al akrrra hhhhhhhhhhhhhhhh
7arga3 a8ra2 men al bedaya
shaklaha 8essa coool
Thanks
هههههههههههههههههههههههه يا سلام على الصور
القصة جميلة بس مش فاهم حاجة منها
// وليد //
اهلا ايدو عقبالك
هههههه اوك خد وقتك
واكتب عدل
.....................
منور وليد
اقرا من الاول عشان تفهم
..................................
اهلاااا فانليا منوووورة
هههههههههه مزح تقيل جدي
طب لو عندك آلة التخفي حتستعمليها فين ؟ عليا مثلا هههههههه
ههههههههههههه مش انهيار بس
ههههههه وانا كمانانا
هههههههههههههههههههه قعلا لازم نعمل ثورة حتى النصر ونحطلهم الكراسي تيفال هههههه
تسلمى على مرورك الخطير يا احلى ملاك
................
شكرا لمروركم جميعا
إرسال تعليق