
الفصل الحآدي عشر
اكتشاف دراكو
سار الجميع بهدوء ولكن جون شعر بالضيق فقال:
- أنا آسف يا ياسر .. لم أقصد التصويب على اللوح ..
قال ياسر باسما:
- لا بأس ..
كان جون متضايقا جدا وظن الجميع أنه كذلك بسبب إصابة ياسر .. لكن جون لا يفتأ يتذكر الماضي اللعين ..
قال أيمن بنشاط محاولا إبعاد الضيق عن جون:
- ما رأيكم أن نشتري من حلوى السكر المنفوش ..هيا هيييييييه!!
ركض أيمن وأشترى من حلوى السكر للجميع ..
ظلوا جميعا يأكلون ويضحكون وحاول جون أن يكون هادئا ..
شعر برغبة عارمة في إيذاء شخص ما ..
كان يريد أن يضرب أحدا أو يخنقه بيديه ..
من بعيد لمح نورا تركض مع صديقاتها ... سار مبتعدا عنهم واختفى وسط الناس ..
قالت رنا باستغراب:
- إلى أين ذهب حسام؟
نظر الجميع حولهم ولكنهم لم يجدوا شيئا ..
اندفع جون خلف نورا وصاح من بعيد :
- نورا!
نظرت نورا وتوقفت عن الجري بينما اقترب جون وهي تنظر له بذهول .. قال جون :
- هل يمكنك أن تأتي معي للحظات ..؟
تساءلت إحدى صديقات نورا:
- من هذا؟
أجابت أخرى :
- إنه ذلك الفتى الذي رأيناه في الحديقة مع رنا ..
نظرت نورا وقالت:
- لماذا؟
- لا تقلقي .. سأحدثك على انفراد لدقائق وحسب ...
ابتسمت نورا وقالت بحماس :
----------------------------------------------------
تساءل جيني باستغراب :
- ماذا تقصد بأكسير الحياة يا أليكس!!
قال أليكس وهو يفكر :
- لا أعلم .. يوما ما أخبرتني أمي بأن لديها مادة مميزه حقنت في تجويف عينيها عندما كانت طفله وكانت تدعى أكسير الحياة , وأخبرتني أنها اخبرت والدي بذلك قبل ان يتزوجا ..
تعجب جيني ثم تساءل مجددا:
- لكن لماذا تعتقد أن والدك يمكنه قتل والدتك بكل تلك السهوله!
شعر أليكس بالضيق وقال بحزن:
- إنه جشع ويريد الشهرة والمال ... أنا أعرفه ..
صمت جيني ونظر إلى طلاب المدرسه ثم قال:
- لا يبدو على أخواتك أنهن مهتمات ومتضايقات مثلك ...
لم يقل أليكس شيئا .. ولذلك فقد صمت جيني أيضا ..
لم يمضي القليل من الوقت حتى أقبلت رومي من بعيد تتبعها شانيل كايتن ..
كانت شانيل متضايقة جدا وقالت بسرعه :
- جيني .. جـيني .. أرجوك .. لدي مشكله ..
تعجب جيني من طلب المساعدة الغريب فلديها 3 أشقاء وشقية يكبرونها جميعا وقال :
- ما الأمر يا صغيرتي؟
اقتربت شانيل وقالت :
- إنهم جواناتل وآندي وذلك الأحمق لمري .. إنهم يريدونك .. كانوا سيضربونني!
لم يفهم جيني شيئا ولكنه ركض خلف شانيل ولحقت به رومي يتبعها أليكس ..
كان جواناتل يمسك برقبة مايكل فقال جيني:
- ماذا تفعل هل جننت ..
قال جواناتل بسرعه :
- أسمع يا جيني أنا لا أحب الكاذبين!!
قال جيني بسرعه :
- أترك رقبته أولا!
اقترب آندي وقال بخبث:
- أين الولد البشري الصغير؟
شهق جيني مفزوعا ونظر بسرعه إلى رومي ولكن رومي نظرت إلى جيني بعينين بريئتين ثم أخفضت نظرها للأرض ..
قال جيني :
- لم أفهم!! قـ .. قصدك .. لقد توفي!!
نظر آندي بتمحص في وجه جيني ثم قال:
- جيني قل الصدق!! أين تخفي الفتى البشري ..
بدأ الطلاب بالتجمهر حول جيني وآندي فنظر جيني إلى عيني آندي وقال:
- لا يهمني ماذا ستقول ... لكن لم يعد لدي إخوه! وكل هذا بسببكم!
نظر آندي لجيني لحظات ثم انصرف بينما قال جواناتل :
- لقد فهمت ...
انصرف الأصدقاء الثلاثه وكان جيني غاضبا جدا لكنه كتم ذلك ..
قال لمري بهدوء يخاطب صديقيه :
- لا أصدق انكما فعلتما ذلك .. تعرفان أن الموضوع انتهى وإذا قمتم بإثارته سيدفه هذا ستيف للبحث عن دراكو مجددا!!
صاح آندي بعصبيه :
- كف عن الكلام كالجده العاقله!
قال جواناتل بهدوء :
- والآن ماذا سنفعل .. يجب أن نصلح ذلك الخطأ .. لقد تأكدت بأنه مازال على قيد الحياه!
تساءل لمري:
- وكيف تعرف؟
همس جواناتل :
- أعرف لأنني رأيته .. لقد تجسست على عائلة كايتن عندما أخفوه في منزلهم!
نظر آندي بدهشه وتوقف عن السير ثم قال:
- وكيف يسمح السيد كايتن بذلك!
- أظن أنه لم يكن يعرف ..
----------------------------------------------
- أمي ... أمي ؟؟
نظر ماكس إلى أليكس أبنه الذي لا يكف عن مناداة أمه .. وقال:
- ما الامر يا أليكس ..
قال أليكس وهو يضع حقيبته على الأرض:
- أبي أنت هنا؟
نظر ماكس وقال :
- انا هنا دائما!
تجاهل أليكس ذلك وخرج من المنزل وهو يقول :
- لكن أين أمي؟ أين ذهبت اليوم إنها لا تخرج عادة ..
خرج ماكس خلف ابنه أليكس وقال بهدوء:
- أمك مريضة .. لقد أجريت لها عملية في عينيها وهي ترتاح قليلا ..
تشنج أليكس في مكانه مفزوعا ونظر لوالده وهو يقول:
- أريد رؤيتها ..
- لا ..
أمسك ماكس بذراع أليكس الذي اندفع للداخل .. وقال:
- لا فائده! لن يمكنك رؤيتها بعد الآن ..
كاد أليكس ان يبكي ولكنه نظر بحقد وقال:
- ماذا فعلت بها؟ لقد قتلتها أليس كذلك؟
قال ماكس:
- ولماذا تقول ذلك؟؟ أنت تعرف أنها اهم شيء في حياتي .. ولكن ذلك لم يكن بيدي لقد فشلت العمليه ..
لم يصدق أليكس ما يسمعه وترقرقت عيناه بالدموع وصرخ :
- لقد قتلتها .. أنا أكرهك .. هل تسمع .. ولن أسامحك مهما حييت ..
اندفع أليكس إلى الخارج وهو يبكي ..
بكى بحرقة لم يشهد لها مثيلا وتوجه من فوره إلى منزل جيني ..
طرق على الباب بعنف ..
ارتعد جيني عندما سمع ذلك الطرق على باب المنزل وظن أن ستيف جاء ليفتشه ..
أخفى دراكو في عهدة والدته بسرعه وفتح الباب ..
ولكنه فوجيء بأليكس يبكي منهارا على باب المنزل .. فصاح جيني مفزوعا:
- أليكس؟ مابك لماذا تبكي بتلك الطريقه .. قف وتعال .. تفضل ..
سحب جيني أليكس إلى الداخل وأجلسه على أقرب أريكه وقال وهو يناوله منديلا:
- أهدأ واخبرني ما الامر؟
تكلم أليكس بصعوبه :
- لـ .. لقد قتلها!!
تفاجأ جيني وظل محدقا في وجه أليكس وهو يقول بذهول:
- ماذا تقصد يا أليكس!!
قال أليكس وهو يبكي بحرقه :
- لقد خلع عينيها وقتلها .. أمي يا جيني .. امي ..
تجمعت الدموع في عيني جيني ولم يستطع قول أي شيء ..
مضت دقائق وأليكس يبكي ..
لم يستطع جيني تحمل ذلك فبدأ بالبكاء أيضا وهمس :
- أنا .. آسف من أجلها ...
ثم اقترب وضم أليكس مواسيا ..
فقال أليكس بعد أن بدأ يهدأ :
- سوف أرحل .. من الغد ..
نظر جيني وقال وهو يجفف دموعه:
- ولكن .. أخواتك؟
- إذا عرفن ما فعله والدي فلن يترددن بالرحيل معي ..
- لكن .. إلى أين سترحل؟
صمت أليكس يفكر لدقائق ومسح آخر دمعاته وقال:
- سنرحل إلى عالم المهاجرين .. عالم سيكوان ..
اندهش جيني وقال:
- تعرف أن الجميع لا ينجح هناك .. كما ان هناك حروبا وأعراقا مختلفه تتنازع المكان!
- سأجد مكاني .. وسوف أصبح طبيبا وسأعود إلى هنا لآخذ بثأري!
لم يعرف جيني ماذا يقول وتكلم في النهاية محاولا إيجاد كلمات مناسبه :
- لـ .. لكنه والدك ..
صرخ أليكس :
- توقف يا جيني لا أصدق انك تقول هذا!!
نظر جيني بهدوء إلى أليكس وقال:
--------------------------------------------------------------
- إلى أين نحن ذاهبان؟؟
تساءلت نورا ببراءه وجون يصطحبها إلى مكان بعيد ..
دخلا بصمت إلى ذلك المنزل المهجور فقالت نورا بخوف :
- حسام! ماهذا المكان؟
تقدم جون بصمت وجلس على الأرض يبحث عن شيء ما ..
قالت نورا بغضب:
- حسااام! لماذا لا تجيب على تساؤلاتي؟
ألتفت جون ونظر إليها بحزن ..
وقف جون وهو يحمل بيده سكينا ..
نظرت نورا للسكين وقالت:
- ما بك؟ هل أنت بخير ..
هز جون راسه نفيا وقال:
- أنا أشعر برغبة عارمة في جذ رقبتك!
نظرت نورا بذعر ولكنها ابتسمت وقالت:
- أنت تمزح معي صحيح! لكنني لا أخاف بسهوله!
اقترب جون أكثر وضربها بقوه فسقطت على الأرض .. شعرت نورا بذعر وخوف شديد وزحفت على بطنها محاولة الهروب ولكن جون أمسكها من شعرها فانقطعت ربطات الشعر التي تضعها ..
بدأت نورا بالبكاء وصرخت :
- آنا آآسفه أعلم أنني أغضبتك .. اعلم !! أرجووك .. سامحني ..
كان جون كالمخبول تماما وضربها مجددا فسقطت على الأرض ..
نظر جون إليها للمره الأخيره ورفع سكينه في الهواء ثم قام بطعنها حتى ملأت دماؤها المكان بالكامل ..
التقط جون أنفاسه وألقى بالسكين على الأرض ، خلع معطفه المليء بالدماء .. وخرج ..
في ذلك الوقت كان الجميع يبحث عن جون ...
وسارت هند في اتجاه خاطيء حتى ضلت الطريق، من بعيد شاهدت جون يسير بهدوء فلوحت له وصاحت:
- حسااام! أنت هنا ..
نظر جون والشرار يخرج من عينيه وهمس :
- تعالي انت أيضا!!
كانت هند تركض باتجاه جون بينما توقف جون مكانه وعندما شاهدت وجهه قالت بذعر:
- ما بك لا تبدو بخير!!
حاول جون أن يهدأ وكان هناك صوت يريده أن يعود إلى المنزل المهجور ..
قالت هند مجددا:
- حسام لماذا تنظر إلى هكذا ..
تنهد جون وشعر بالارتياح فتابع الطريق بصمت وهو يقول:
- رأيت أنك جميله ..
شعرت هند بالخجل وسارت خلف جون وهي تقول:
- حـ .. حقا؟
ابتسم جون وتابع سيره وهو يقول:
- بالتأكيد .. لكنني ضللت الطريق ..
- أنا أيضا ..
ضحك جون وقال:
- إذن دعينا نسأل أحد الماره عن طريق العوده ..
-------------------------------------------------------
نظر اليكس إلى شقيقاته وهن يدلفن إلى المنزل ويضحكن ..
لم يعتد أليكس على التحدث إليهن ولكنه كان يتحدث دوما إلى روز صغيرته فقط ..
قال بخفوت :
- روز .. تعالي من فضلك لثوان ..
خرجت روز خلف شقيقها بينما نظرت كوين وقالت بتشرد :
- مابك أيها المعتوه ولماذا روز فقط!!
قالت جامايكا برقه كعادتها:
- تعلمين أن روز حبيبته الصغيره .. ربما ضايقه شيء ويريد أن يبوح به ..
تجاهلت كوين ذلك ونادت :
- أمي ... أمي ي ي .. لقد عدنا!!
سار اليكس برفقة شقيقته الصغيره في الحديقه وبدا مستاءا وصامتا جدا فتساءلت روز :
- ما بك يا أليكس؟؟ لا تبدو على طبيعتك؟
حاول أليكس أن يتكلم بهدوء شديد وقال:
- لقد قتل ماكس والدتنا ... لقد أخذ عينيها من أجل أكسير الحياه!
لم تفهم روز شيئا وقالت بضيق:
- أليكس ما هذه الألغاز .. هل أصاب والدتي مكروه؟!
قال أليكس وهو يمسك دمعة في عينيه :
- لقد خلع والدي عينيها وقتلها ...
شهقت روز مفزوعه وقالت والدموع تنزل من عينيها:
- أتعني أن والدتي الآن ليست في المنزل!!
تركت روز أليكس واندفعت إلى الداخل وهي تصرخ كالمجنونه:
- أمي ..ي ي،، أمي ي ي ي ي ......
جلس أليكس منفردا وهو يفكر في ما سيفعله حقا ..
سوف يرحلون .. هذا ما قرره أخيرا ..
-------------------------------------------------------
مضت ثلاث سنوات كامله ..
ستيف كما هو يعمل بجد ولوسي تخنقه كل يوم أكثر من اليوم الذي قبله ...
أصبح باولو وزيرا في حكومة لاندو ... وعزز ذلك من مكانة جينيفر و جانيان وأصبحا يحكمان مناصب جديده راقيه ..
أما جون فقد ظل بتلك الحاله يسرق بطاقة البوابه التاسعه ما بين حين وحين .. وأصبحت جرائمه لا تعد ولا تحصى ..
ولكنه في كل يوم كان يزيد حبا وولعا بفتاته الجميله الصغيره ... رنا ...
كانت تلك السنوات هادئة جدا ..
رحل فيها أليكس وشقيقاته الثلاث عن عالم خانون، أما الدكتور ماكس فقد تحطم تماما بعد رحيل أبناءه عنه وأصبح طبيبا غريب الأطوار أكثر مما كان ..
حسام كبر وأصبح رائعا ..
لم يكشف أمره بعد فقد كان جيني وأصدقائه حريصين جدا على كتمان الأمر ..
وزادت علاقة جيني بجواناتل ولمري وآندي كما أصبح صديقا مخلصا لعائلة كايتن ..
كان الشتاء قارص البروده في ذلك الموسم ودخل حسام يرقص ويتأرجح يمينا ويسارا وهو يقول بلهجة الأطفال البريئة :
- أمي .. أمي ما رأيك في تلك الملابث الجديده؟
كان يرتدي ملابس دافئه شتويه وجميلة جدا ..
ضحكت آن والدة جيني وصفقت وهي تقول:
- إنها رائعه يا دراكو ...
فرح حسام ونظر إلى جيني بامتنان فضحك جيني على تعابير وجهه الصغير ..
-------------------------------------------
- هيا يا ريفان أنت تؤجل ذلك دائما .. لماذا لا تريد أن تحك لي قصة الثماني سنوات!! لقد بلغت الثامنه منذ ستة أشهر ومع ذلك لم تحكها لي!!
نظر ريفان إلى أيهمان الذي يتكلم كالرجال وقال بإعجاب:
- حسنا .. سوف أحكيها لك ..
ابتسم أيهم ابتسامة مغتالة عبرت عن أقصى فرحه وقال بسرعه وهو يقارب حاجبيه مجددا:
- آه هيا انطلق!
بدأ ريفان يتكلم وهو يحكي لأيهمان قصة الخير والشر ..
" في زمن من الأزمان .. كان هناك خير وشر .. وكان الخير فتاة بيضاء هادئه ومنيره ، أما الشر فكان رجلا أسود قوي ..
في ذلك الوقت .. كانت هناك معركة إما لفرض الظلام أو فرض النور على العالم .....
لكن الفتاة المنيره بدأت في خداع الرجل المظلم وأخبرته أن العالم في النور سيكون أفضل، وكان هدفها قتل كل السحره وجعل الناس طيبون ويحبون بعضهم ..
كان ذلك مقززا جدا ... "
" لكن ملك الظلام تركها تفعل ما تريده ولم يكن العالم في النور جميلا ..
كان كل شيء مكشوف والجميع مبتسما، ولكنهم كانوا تعساء يخفون مشاعرهم الإنسانية الحقيقيه .. ولذلك فقد قرر ملك الظلام محاربة ملكة النور ...
كانت ملكة النور قوية جدا وزاد في قوتها أن ملك الظلام كان قد تركها تغمر العالم بالنور .. واستمرت الحرب لمدة ثماني سنوات .."
تساءل أيهم بخفوت:
- ومن الذي انتصر؟؟
ابتسم ريفان وقال:
" ظلت الحرب هكذا حتى استطاع ملك الظلام إيجاد الوحش متراداس .. وعندها أصبح قويا جدا جدا ... وقام بهزيمة ملكة النور المفسده وحل الظلام على العالم ...
وامتلأ بالسحرة أمثالنا وأصبح رائعا لا يعلى عليه ... وهكذا انتصر الظلام السعيد ..."
تساءل أيهم بذكاء:
- حسنا وأين ذهبت ملكة النور؟؟ هل قتلها أمتراداس؟
قال ريفان :
- لا ... ولكنه جمدها ووضعها في مكان بعيد مهجور ومغلق لن تستطيع الخروج منه للأبد ...
عاد أيهم يتساءل:
- وماذا إن خرجت؟؟
- لا يمكنها أن تخرج .. وإذا استطاعت الخروج فستجد ملك الظلام الجديد الذي سيقف لها بالمرصاد ويعيد إيجاد امتراداس ..
- ومن هو ملك الظلام الجديد ؟؟
- أنت بالطبع!
صمت أيهم ولمعت عينيه بنشوه ثم همس :
- أنا ملك الظلام الحقيقي ...
- حسنا يا ملك الظلام ... هل ستتعلم سحر إيجاد امتراداس؟
هتف أيهم بحماس:
- بالتأكيد ... لكن هل سأستطيـ ..
- أنا متأكد أنك ستفعلها ..
-----------------------------------------------------------
فتح حسام النافذه بصعوبه ونظر إلى الخارج ...
مرت فتاة صغيرة حدقت في وجه حسام لثوان ثم لوحت له وقالت:
- ما أسمك؟
ابتسم تلك الابتسامه البريئه وقال:
- أدعى دراكو .. وأخي يدعى جيني ..
ابتسمت الفتاة الصغيره وقالت:
- لماذا لا تنزل وتلعب معي؟
- حثنا . أمي تخاف علي من الشارع ..
- لكنه آمن الآن ..
- ثوف أخبرها انتظري ..
أغلق حسام النافذه بطريقة عشوائيه وتوجه إلى المطبخ حيث السيده آن ..
- أمي ..
- نعم يا دراكو؟
- هل ي.. يمكنني أن أذهب للشارع؟
سقطت الخضروات التي تحملها آن على الأرض وقالت مندهشة :
- ماذا؟ ألم يخبرك جيني بأنك يجب ان تظل في المنزل ..
- لكن هناك فتاة تريد أن تلعب معي ...
فزعت السيده آن وقالت :
- وأين رأيت تلك الفتاة؟
- من النافذه!
صرخت بجزع :
- هل فتحت النافذه هل رآك أحد ما؟
كان حسام على وشك البكاء وقال:
- آثف يا أمي آثف ..
ضمت آن صغيرها إلى صدرها وقالت بهلع :
- لا يجب أن يراك أحدهم .. لا أريد أن أفقدك هل سمعت؟
- ثمعت .. أنا آثف ..
في المدرسه كانت هناك حفلة التخرج من المعهد ..
كان جونسون كايتن من الأوائل على دفعته وكان جيني وستيل ومايكل يغنون ويرقصون كالمجانين وظل آندي يصفق وجواناتل يعزف ... وبالطبع لمري يبتسم بخجل كالعاده ..
من بعيد شاهدت رومي ذلك فضحكت هي وشيري على تلك الرقصات المجنونه وقال ستيل :
- لو كان شعرك مثل ذلك اليوم في الصوره التذكاريه لكان رائعا!!
ضحك جيني وقال :
- لم أفكر في هذا كان بإمكاني ان أفعلها!!
- يا لجراءتك!
ضحك الإثنان بفرحه وعندما انتهى الحفل عاد الأصدقاء يسيرون مترنحين من التعب إلى المنزل ..
قال مايكل بتعب وهو يستند على ذراع ستيل:
- ستيييل .. أحملني!
تمتم ستيل الذي كان يستند على كتف جيني:
- ولماذا لا تحملني انت !!
- لأن وزنك كالبقره التي يربيها البشر!
ضرب ستيل مايكل على رأسه فأفاق مايكل وقال:
- آه يالها من ضربه لقد أفقت ..!
همس جيني :
- لماذا لا أحصل على واحده سأسقط من التعب!!
قفز آندي وضرب رأس جيني فضحك الجميع وجيني يقول باستغراب:
- كيف وصلت إلى رأسي أيها القصير!!
عاد الجميع للضحك وبقرب منزل جيني لمح الأصدقاء تجمعا كبيرا من الناس ..
اعتصر القلق جيني الذي هتف بذعر:
- ما الأمر!!
ركض جيني نحو الدائرة وتبعه أصدقاءه بسرعه واخترق جيني تلك الدائره بصعوبه ليفاجيء بأن الناس ملتفة حول حسام ... صرخ جيني :
- دراكو!
كان حسام يبكي وعندما سمع صوت جيني التفت ينظر حوله فعانقه جيني بسرعه وحمله ونظر للناس بعدوانيه كبيره ..
اندفع جيني إلى داخل المنزل الذي كان بابه مفتوحا ..
وبالداخل فوجيء بستيف وأعضاء مركز الشرطه يملؤون المنزل ...
شهق ستيل ومايكل عندما شاهدا ذلك .. بينما تأثر لمري وخرج آندي وجواناتل بسرعه خوفا من العقاب ..
قال ستيف وهو ينظر بحدة إلى جيني :
- مرحبا!!
ضم جيني حسام إلى صدره أكثر وقام بتقبيل جبهته فعاد ستيف يقول:
- ريكسون .. خذ الطفل منه ..
نظر جيني إلى ريكسون بعدوانيه واقترب ريكسون فتراجع جيني وهو يصيح :
- إياك أن تلمسه!!
اقترب ستيل وقال بسرعة :
- جيني ...!! أركض!
حدق رجال الشرطة باندهاش لبرهة وهم يشاهدون جيني يركض هارباً ..
وقف ستيل ومايكل محاولان التصدي لرجال ستيف ولكنهم هزموا في لحظة وتم القبض عليهم!!
أما ستيف فقد اندفع كالطلقة خلف جيني ..
وفي منتصف الطريق أمسكه بقوة من ذراعه فتعثر جيني وسقط كما ان حسام الصغير انزلق من على ذراعه مرتطماً على الأرض بعنف ...!
بدأ حسام في البكاء وأسرع جيني زاحفاً نحوه وضمّة بحنان وهو ينفض ثياب حسام الصغير وشعره من التراب ودمعت عيناه وهو يقول بصوت مرتعش:
- لـ .. لا .. تخف يا .. صـ .. صغيري!
كان سيف ينظر إليهم بهدوء، لكن من داخله تواردت صور كثيرة من طفولته ..
ابتسم ستيف وقال:
- لا داعي الآن للمطاردات .. لقد أمسكت بك ولن يمكنك الإفلات .. سلّم الطفل البشري إليّ!
التفت جيني وضم حسام بقوّة أكبر وهو يصيح:
- لا! لا أن أسمح لك بقتل دراكو هل سمعت؟!
في ذلك الوقت اقترب جنود ستيف وطوقوا المكان بالكامل ..
كان جيني ينظر حولة مذعوراً وضم حسام إليه بقوة حتى آلم ذلك الصغير الذي بدأ بالبكاء مجدداً ..
قال ستيف مصدراً لهجة أمر :
- اقبضوا على جيني وخذوا البشري الصغير إلى مكتبي!
----------------------------------------------------
- إنها المرة الأولى التي أدخل فيها إلى السجن!
حك ستيل ذقنه وهو يفكر ثم قال:
- أهذا ما تفكر فيه يا مايكل، سوف يخرجنا أبي على الفور .. لكن .. جيني ماذا سيفعل؟
صاح مايكل وهو يعيد نفس الموضوع:
- لكن ماذا سنقول لنبريء أنفسنا أمام المحكمة؟
نظر ستيل بعدوانية وصرخ:
- ليست هذه هي القضية الآن .. إذا أمسكو بدراكو فسوف يقتلونه!
كان مايكل يفكر وتمتم وكأنه لم يسمع كلام ستيل:
- وماذا سنقول لأبي؟
تلقى مايكل ضربةً قوية على رأسه من ستيل الذي صاح مجدداً:
- هل أنت غبي؟ سوف نقول له أي شيء .. لماذا تفكر في نفسك فقط ..!
تجمعت الدموع في عيني مايكل وقال:
- لماذا تقول أنني أناني؟ أنا لست أنانياً!
صرخ ستيل بنفاذ صبر :
- هل قلت بأنك أناني أيها الأحمق؟
- أجل وماذا تسمي النرجسية التي نعتني بها؟!
- أنا لم أنعتك بالنرجسية!!
قبل أن يعودا للصراخ مجدداً انفتح باب الزنزانة ليقول أحد الجنود :
- ستيل .. تعال معي ..!
خرج ستيل بسرعة واغلقت الزنزانة ومايكل يهمس لنفسه :
- لقد تركوني هنا حقاً!!
------------------------------------------------
ظل جيني يحدق إلى وجه ستيف بغيظ وهو مكبل اليدين والقدمين في كرسي معلق موجود داخل مكتب ستيف ..
أما ستيف فكان يتحدث ببرود في الهاتف عن موضوع المزروعات في حديقة بناء الشرطة الخلفي ..
- ماذا قلت .. تعلم أنني لا أحب الورود .. آه حسناً ..
وكان يتابع حديثه ويضحك حتى شعر جيني أن هنآك دخان براكين يتصاعد من رأسه .. وصرخ فجأة :
- ماذا! تتحدث عن الورود والزهور أيها الخبيث بينما ترك طفلاً صغيراً ليموت .. تباً لك .. تبــاً .. تبـاآآآآآآ ..
تطلع ستيف إليه لثوانٍ ثم عاد لسماعة الهاتف وهو يعتذر قائلاً :
- لا بأس يا باولو تابع حديثك إنه أحد المساجين ..
توقف جيني للحظات ثم عاد يصرخ بهستيريا :
- أحد المساجين أيها الأخرق المستفز! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..
كان جيني سيصاب بالجنون ودخلت "لوسي" مديرة مكتب ستيف ونظرت إلى جيني ثم قالت بصوتها الخافت:
- إهدأ يا سغيري جيني .. كل شيء شوف يكون على ما يرآم ..
وضع ستيف سماعة الهاتف في تلك اللحظة فقالت "لوسي" مجدداً:
- أليش كذلك يا شتيف؟!
في تلك اللحظة دخل ستيل ووالده إلى المكتب وتبادل ستيل وجيني نظرات الخوف ..
كان والد ستيل سيتكلم لولا ستيف الذي بدأ الحديث بغروره وكلامه الهاديء :
- لن أعرض خانون للمزيد من الأخطار .. يجب أن تتفهموا هذا جميعاً ..
صاح جيني مدافعاً :
- لكن .. أنت خائفٌ من ريفان .. هو .. هو لا يعلم بوجوده هنا .. لقد مضت ثلاث سنوات .. هو لا يعلم صحيح ..
تابع ستيف كلامه بنفس نبرة الهدوء:
- في الحقيقة .. أيضاً لا يمكننا المخاطرة بعدم معرفة ريفان بالأمر .. فهو يعلم كل شيء يدور هنا .. ربما كان يعلم أنك تحتفظ بالطفل الصغير ..
سالت دموع جيني على خده وقال بصوت مبحوح :
- لكنه لم يقم بأي رد فعل لذلك .. أعد لي دراكو ودع الأمور تسير على ما يرام ... أرجوك!
صاح ستيف بصرامة :
- أنا من أعطاك دراكو منذ البداية .. لكن .. لقد أفشيت سره وباتت كل الشفاه تردد أن واحداً من البشر يعيش معنا .. ماذا لو عرف ريفان حقاً؟!
لم يستطع جيني قول شيء ولكنه ظل يصرخ باكياً بنحيب يقطع القلوب ..
تكلم ستيل أخيراً وهو يقول :
- أرجوك .. نحن .. مستعدون لكي نحارب ريفان ..
نظر ستيف نحو ستيل بنظرة ساخرة وقال:
- حقاً!؟ .. هل ستحاربه إنت وجيني إذاً؟
تمتم جيني ودموعه تتساقط من ذقنه على الأرض:
- أرجوك .. دعني أنظر إليه لآخر مرة ..
تكلم ستيف وهو يشبك ذراعيه أمام صدره:
- ولماذا؟!
كانت لوسي تبكي متأثرة بنحيب جيني وتكلم جيني بصوت مرتعش متقطع :
- أ .. أنا .. أحـ .. أحبه!
قال ستيف بقسوة:
- وما معنى هذا ..
سارت لوسي نحو ستيف وقالت بعض أن ضربت ستيف على كتفيه بقوة :
- يالك من متغترس! حتى الحب لا تعرف معناه!
كان ستيف مذهولاً من ردة فعل لوسي التي كانت تبكي هي الأخرى بدون توقف .. خرج ستيل ووالده من الغرفة وقال ستيل لجيني قبل أن يخرج :
- جيني ... العزاء لك ...!
---------------------------------------------
يتبع في الجزء الثاني عشر ..،،،
















السلام عليكم يا ارام عبد العزيز
الف شكر واخيرآ فتحت مكان للكتابة .
انت عارف من كتر منت بطول في حط القصة بنسى الاحداث الى فاتت ولما اجي اقرأ اقعد افتكر ..
ما علينا .........
حبدأ اعلق على القصة :
هو دآ حلوى السكر المنفوش ...؟ هههههههه عليك مصطلحات هفيفة
بس مش فاهم ايه الحكمة من الى فضح جينى في المدرسة مع انه كان بيتجسس عليهم وعارف الحقيقة ؟؟
اخيه على دكتور ماكس .. متخلف .. احسن ان عياله مشوا وسابوه
جون بشع بشاعة .. طب ما تحكى قصته وتخلصنا
يا سلااام فجاة مروا 3 سنين عملت خير .. جيتى ده المفروض ما يترقاش ههههههههه عشانه مجنون زيك
جون اصبحت جرائمه لا تعد ولا تحصى >>> يا سااتر يارب ايه الهدف يعنى
رحل فيها أليكس وشقيقاته الثلاث عن عالم خانون، أما الدكتور ماكس فقد تحطم تماما بعد رحيل أبناءه عنه وأصبح طبيبا غريب الأطوار أكثر مما كان >>> احسسسسسسسسسن
يختى كاميلا على دراكو هعههههههههه
.. بس حاسس انه حيموت قريب من العنوان تبع البارت حيكتشفوه ازاي ؟؟
حلوة القصة تبع ريفان وايهمان والصور حلوة عليك تأليف مشاء الله
هههههههههههههههههههههههههه حسام بيطلع لسانه زي حثناء هههههههههههههه
هي حثناء لحد دلوقتى بتطلع لسانها ؟
ثمعت .. أنا آثف ..>> هههههههههههههههههه
مالهم المجانين دول ههههههههههههه
ايه دا ؟ الله يخربيت ستيف عرف ازاي يعنى ؟
انزلق من على ذراعه مرتطماً على الأرض بعنف ...!>> يا عينى يا صغنن
احسن انه سابه في السجن لوحده ههههه
يخربيت برود امك يا ستيف بيتكلم في الورود والزهور
اخييييييييييه لوسي اكرهها
- إهدأ يا سغيري جيني .. كل شيء شوف يكون على ما يرآم .. >> يا سغيري هههههههههككككككك
طبعا ما تأثرش بمشهد الفيلم الهندي الى عمله جينى لان قلبه اسمنت
ظر ستيف نحو ستيل بنظرة ساخرة وقال:
- حقاً!؟ .. هل ستحاربه إنت وجيني إذاً؟
>> هههههههههههههههههههههههه اه والله عنده حق
ريفان مش فاضي دلوقتى بيحكى قصة
برررده يا لوسي لسة كارهك .. بالله يا ارام اعملك اي حاجة بس خلي ستيف يطرد لوثي
عاااااااا مش طايقها
يعنى ايه الى انتهى ؟ فين التكملة يخربيتك حستنى اسبوعين لو ما نزلتش الباقي حدخل فيروسات N ههههههههه
المهم عايز اقلك بما ان الكلام هنا ما يتمسحش .. خلي ايمانك قوي بالله مهما كانت الظروف ومهما شفت
وبلاش تعذب نفسك بأمور اصلا منتهية او تسيب نفسك سجين لذكريات مؤلمة مالهاش اي فايدة حتتعبك وبس
شيد حيلك وانسى الماضي افتكر منه بس الحاجات الكويسة واتمنى انك تسمع لكلامى
واسلوبك هايل جدا واول مرة اقرأ قصة طويلة وابقى متشوق لكل جزء فيها لان اسلوبك رائع وانت اصلا عبقري وفنان .. تبارك الله عليك ..
سلام يا حبيبي
قصتك روعة يا عكاشة
هههههههههههههههه
واحلى حاجة الصور .. حرد مظبوط لما اقرأ عدل
مبددددددددددددددددددع يا عكاشة
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لاااايق ارام عكاشة
حللللللوة خلاص طلعت عليك
لا أوفيك حقك عندما أقول شكراً
فهذه القصة من أجمل ماقرأت
خيااال وابداااع اهنئك على الأبداع والاستمرارية
المفرووض تصير فيلم من جمالهااا
شكرآ اخوي اتمنى انك تنزل الجزئية الجديدة بأسرع وقت
متابعة للمدونة الراقية
للأمام
هاي ارام
اخبارك ايه .......؟
قرأت القصة وكانت رهيبة
والصور طبعا احلى حاجة .. بصراحة صعب عليا النونو دا الى حيتقتل
وكلامه تحفة هههههههههههه
وقصة جون بقى واحد غبي وبلطجي هههههههههههه
والقصة بتاعت الظلام والنور عجبتتتتتتتنى مسكينة ملكة النور اجمدت
بس هي مش لابسة حاجة ليه كدا ههههههههههههههههههه
والله متشوق للتكملة
والله انت كاتب فلة شمعة منور .. ماشاء الله عليك
ميييييييرسي لك استمتعت بالقراءة بعيد عن تسلط سمسم
ابقى نزل الجزء الجديد بعد الامتحانات النهائية على شهر 2 كدا
يلا شد حيلك في المذاكرة
باي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحكمة ان هي القصة كدا
ايوا .. اصبر يا ابو ستة
جينى مين ؟ تقصد جنيفر هههههه
ههههههههههه ايوا زى حثناء
ههههههه ايوا
هههههههه حرام عليك لوسي شخص كويس
لاااا مش حتطرد اهدا بقى
ميرسي على النصائح ... انا الحمد لله بقيت تمام
الله يخليك يارب .. شكرا لك
وشكرا على مرورك العطر
_________________________________________
اخرس يا دودي .. الا الاسم ده
ماهو يمكن ما يتقتلش
هههههههههههه الا لابسة الي عينه كويسة بيشوفها لابسة
-_-
ماشي يا عدي اديب
هههههههههه الله يعينك
ابشر على هالخشم .. شهر 2 بقيله 4 ايام ويجي
بس حابب احطها في شهر يناير هه
__________________________________________
اهلا GeGe
شكرا لمرورك وتعليقك
وان شاء الله البارت الجديد اليوم او غدا باذن الله
اسعدني تواجدك
___________________________
اهلآ فيني نوووووووووورتي
الحمد لله الله يوفقك وتتمميها على خير
الله يخليكى يارب .. انتى احلى
هههههههههههههه >> ايوا لما كنت بتحدث مع وسمي باشا
ههههههههههههه كرسي الكهربائي يستحق اكثررر
ان شاء الله قريبا
ههههههههه الملابث ..!!
ستيف وما ادرآك ما استيف هههه\\
ههههههههههههههه انتى احلى
حتى انا اتمنى ياخد بوكس وحياخد ان شاء الله ههههه >> وعد من الكتاب هه
شكراااا فينى لمرورك الرائع الذهبي
ان شاء الله ساضع البارت الجديد قريبا
________________________
شكر لمروركم الرائع
تحياتى لكم ( آدم )
إرسال تعليق