
الفصل السادس
الفتى الغامــــض
كان جيني يجلس وحيدا في ساحة المدرسة وهو يفكر في المصيبة التي ستحل على رأسه ........ إنه يحب " دراكو" ولا يريد لأي مخلوق كان أن يأخذه منه ..
سمع صوت خطوات تقترب منه ثم صوتا هادئا يقول:
- إنسان؟ وتريد حلا؟
رفع جيني رأسه فرأى جون الغامض،، كان مبتسما على غير العادة فابتسم جيني وقال:
- مرحبا، جون ..
ابتسم جون وجلس إلى جوار جيني وقال بخفوت :
- أنا أحب البشر ... إنهم رائعون، أتعرف أتمنى كل يوم لو ولدت بشريا ...
كان جيني مستغربا جدا وتابع جون:
- سوف أساعدك على إخفاء شقيقك البشري ... أتعرف لماذا؟؟
تابع جيني كلام جون وهو ما يزال مستغربا:
- لماذا ..
أجاب جون وفي عينيه نظرة غريبة:
- لأنهم أفضل منا ...
نظر جيني إلى جون بذهول وقال:
- أنت مختل!
اختفت الابتسامة من على وجه جون فجأة فوقف والتف ليسير مبتعدا ولكنه توقف للحظة وقال بصوت حزين:
- ظننتك مختلفا ولذلك سمحت لنفسي بالتحدث إليك ... لكنك مثلهم جميعا ...
اندفع جون يركض مبتعدا .. شعر جيني بالأسف لأنه تكلم مع جون بتلك الطريقة، إنه في العادة لا يسخر من أي شخص .. وخاصة إذا جاء ليساعده ..
اندفع جيني يركض خلف الفتى الغامض، كان يزيح الطلبة من أمامه ليلحق بـ جون .. بحث عنه في كل ركن وكل زاوية ولم يجده .. يبدو أنه عاد إلى فصله ..
طوال الوقت فكر جيني بحزن عن ما سببه من ألم لجون .. ربما كان جون يريد صداقته إنه غامض ووحيد،، لام نفسه كثيرا كيف ينعته بالمختل؟؟
في وقت الانصراف شاهده جيني فاندفع يركض بسرعة محاولا تفادي الطلبة اللذين يعطلون الطريق، كان جون يبتعد فنادى جيني بأعلى صوته:
- جـــــــــــــــــــــــووووووون!
التف جون فرأى جيني يكافح كي يصل إليه فانتظره حتى اقترب ... عندما اقترب جيني مسافة كافية قال بسرعة:
- جون .. انا آسف يا صديقي .. آسف حقا لقد جرحت مشاعرك ... سامحني ..
كان جون مستغربا جدا وتمتم كأنه يحدث نفسه:
- صديقي؟ جرحت مـ ... مشاعري .. أنا؟
عاد جيني يقول:
- هل تسامحني؟
أومأ جون بالموافقة وهمس:
- لم يطلب مني أحد ذلك من قبل ... الجميع يتجاهلني ..
شعر جيني بإشفاق كبير على جون .. فاقترب منه وضمه إلى صدره ...
لم يصدق جون ما يحصل له .. لم يعانقه أحد من قبل بحنان،، إنه وحيد معقد ليس لديه عائلة ولم يشعر من قبل بذلك الحنان ..
بدأ جون بالبكاء فقال جيني بعد ان دمعت عيناه:
- أرجوك لا تبك يا جون ... أنا أحبك مثل شقيقي الصغير ...
عرف جيني أن جون الغامض القوي ليس سوى شخص حنون جدا من الداخل .. شخص طيب وليس أنانيا ومختلا كما يقول عنه بقية الطلاب ...
مسح جون دموعه بسرعه وغطى عينيه بشعره الناعم الأسود وهو يحاول التوقف عن البكاء .. فقال جيني وهو يبتسم:
- هل أنت بخير ..
أومأ جون إيجابا ..
من بعيد لمح فليت وشلته جون وجيني فقال ساخرا:
- معتوه أنضم إلى أبله ...
ضحك هايس وعلق قائلا بتعليقاته السخيفة كالعادة:
- أجل مثلنا مجانين انضموا إلى أغبياء هههههه هههههههههه
نظر فليت بسرعة إلى هايس وجمع قبضته وهو على وشك ضرب هايس وصاح:
- من الغبي أيها الغبي ...
نظر هايس نظرة رعب كوميدية إلى قبضة فليت وقال:
- لا يا زعيم .... انت المجنون ههاهههاااااااااااااي!
تلقى هايس ضربة قوية من فليت أسقطته على الأرض فضحك أرنولد والباقيين ...
أما جيني وجون فقد خرجا يسيران خارج المدرسة معا، وبدأ جيني الحوار قائلا:
- جون .. أنا لا اعرف عنك شيئا .. أين تعيش؟
أجاب جون بخفوت:
- هذا ليس من شانك ..
صمت جيني وهو يفكر .. ربما يعيش جون في مكان لا يريد أحد أن يعرفه ربما هو فقير ..
اقتربا من منزل جيني فقال جيني بابتسامة كبيرة:
- جون .. تعال .. تفضل إنه منزلي .. أمي تعد عصيرا لذيذا ..
همس جون:
- لا .. شكرا يا جيني سأعود إلى البيت ...
فكر جيني في خطة ذكية وقال:
- جون ألا تريد أن ترى "دراكو"؟ شقيقي البشري؟؟
تهللت أسارير جون وأبعد شعره عن عينيه وقال:
- بلى!
- حسنا تعال معي ..
- موافق ..
********************
بقي ستيف في مكتبه عدة ساعات والاتصالات المتوالية تمنعه من الراحة ... كان سميث يقف على رأس ستيف ويحاول أن يجيب عن بعض الأسئلة أو يتلقى مكالمات بينما يلتقط ستيف أنفاسه ..
في ذلك الوقت كانت جيمي تتلقى مصادر الاتصال في الخارج وتحول المكالمات إلى الضابط ستيف، بالطبع لم تستطع منع أي مكالمة منها لأنها في الغالب كانت من الرئيس لاندو أو قضاة المحكمة ...
وبينما تتلقى جيمي الاتصال وتبذل أقصى مجهودها فوجئت بشخص أحمر يقتحم مكتبها ويقف أمامها بلا أدنى احترام أو استئذان ..
رفعت عينيها وظلت مذهولة مما تراه أمامها ...
كان هذا أحد المــــردة الحمر من جنود الساحر ريفان،، ارتعدت أوصالها وتركت الهاتف وقالت بصوت مرتعش:
- أ ... أي خـ .. خدمة؟؟
أجاب المارد وهو يرج مكتبها بصوته:
- أين جينيفر؟؟
- جـ .. جينيفر؟؟ ها ؟ آ كـ .. لحظة واحدة .....
وقفت وأعطت المارد ظهرها وهي تنوي الاستنجاد بستيف ولكن المارد صرخ مجددا:
- ليس عندي وقت!!
نظرت إليه وابتسمت برعب ثم قالت:
- حاضر .. لحظة فقط ..
اقتحمت جيمي المكتب وستيف وسميث في غاية الإرهاق والعصبية .. نظر ستيف باستغراب وتحولت دهشته إلى عصبية فصاح:
- ماذا يا جيمي!! لن تستقيلي الآن بالتأكيد!!
هزت جيمي رأسها نفيا وأشارت بإصبع مرتجف إلى الخارج وهي تقول:
- إنه أحد المـ .. الممـ ...
شعر ستيف بخطب ما فترك جيمي وخرج .. ولكنه فزع عندما شاهد المارد الأحمر وحاول إخفاء ذلك فتنحنح وقال:
- ماذا تريد يا أنت؟؟
نظر المارد بعينيه المتوحشتين وقال بصوته الجهوري:
- السيد ريفان يستدعي جينيفر منذ الأمس لكنه لم يأت ... ليس لدى السيد ريفان وقت .. الولد الجديد مدلل ولا يعمل يجب ان يتصرف جينيفر ..
توقف المارد عن الكلام قبل أن يطير ستيف بقليل فقال ستيف بسرعة:
- حسنا حسنا ... سنرسل في استدعائه فورا .. خذه معك للأبد لا نريده ...
دخل ستيف إلى المكتب وصرخ في جيمي :
- استدعي دونال بسرعة ليحضر جينيفر من شعره .....
ركضت جيمي إلى الخارج مفزوعة فتمتم ستيف:
- خرب الله بيتك يا جينيفر ألا تنجح في شيء أبدا ....
سأل سميث بعد أن أغلق سماعة الهاتف:
- ما الأمر يا ستيف ..؟
ألقى ستيف بنفسه على الكرسي وقال بإرهاق:
- أرجوك يا سميث لا تطرح علي الأسئلة ...... لست قادرا على الكلام ....
بعد ثوان دخل المغرور دونال بسرعة فصاح ستيف:
- أين جينيفر؟؟
أجاب دونال بكل برود:
- لم أذهب بعد ... لقد استدعتني جيمي للتو ..
صرخ ستيف مجددا:
- حسنا بسرعة ...... أريدكما هنا بعد ثانية ...
خرج دونال بسرعة من النافذة الزجاجية الكبيرة، ورن جرس الهاتف فوقف ستيف وكسر الهاتف على الأرض بعصبية ثم صرخ للمرة الثالثة:
- جيمي لا تتلقي أي مكالمات وإلا كسرت هاتفك ........
أجابت جيمي بالصياح:
- تعال واكسره !!! تبا لك انا مستقيلة!!
عاد ستيف إلى الصراخ بكل العصبية التي يحملها في داخله:
- انقلعي ىىىىىىىىىىىىىى
تمتم سميث يحدث نفسه:
" كل هذا الصراخ وقال ليس قادرا على الكلام قال ... "
ثم خرج بسرعة فرأى جيمي تلملم أغراضها وتركض باكية، فركض سميث خلفها وأمسك بيدها فسقطت أغراضها على الأرض، زاد بكائها وقالت:
- دعني وشأني لن أعمل مع هذا المخبول مجددا .. أنا أكرهه ....
فرح سميث وقال:
- حقا؟؟ ظننتك تحبيه ...
سحبت جيمي يدها ولملمت أوراقها بسرعة وحملت حقيبتها فقال سميث:
- لا يمكنني أن آتي كل يوم في الصباح ولا أراك تبتسمين لي تلك الابتسامة الرائعة التي تفتح نفسي للعمل ..
توقفت جيمي عن لملمة أغراضها ورفعت عينيها لتنظر إلى سميث، لقد كانت تتجاهله طوال الوقت كما كان ستيف يتجاهلها تماما ... لكنها عادت للملمة أغراضها وقالت بعناد:
- لقد استقلت وحسب ....... ابتعد عني الآن ....
تركته ونزلت السلالم بسرعة وكان سميث ينظر بحزن إليها وهي تنزل ......
عاد سميث إلى مكتب ستيف ونظر لستيف شذرا وهو يقول:
- ستيف ........
صاح ستيف بعصبية:
- ماذا؟
قال سميث ببرود وهو يرمي بعض الملفات على مكتب ستيف:
- أنا مستقيل ...
وقف ستيف وقال مبهوتا:
- مـ .. ماذا؟ هل جننت؟
أجاب سميث بسرعة:
- لم أجن بل انت من فقد عقلك!
- ماذا؟ كـ .. كيف تجرؤ عـ ..... .
- توقف عن هذا لست محميا من الخطأ تحتاج إلى ضربة على وجهك لتفيق!
- مـ .. ماذا!
قطع شجارهما دخول دونال وجينيفر - بملابس النوم – وهو يهذي .. وقال دونال:
- نفذ الأمر سيدي ....
نظر ستيف إلى سميث بغضب ثم نظر إلى جينيفر وقال بالأمر:
- هيا يا سيد جينيفر ...... اذهب إلى ريفان واكتشف المصيبة التي ستحصل قريبا!
فرك جينيفر عينيه بإرهاق وقال وهو يتثاءب:
- ماذا؟؟ ريفان الأحمق مجددا!
دخل المارد الأحمر وأمسك بقفا جينيفر وهو يزمجر:
- ماذا تقول عن السيد ريفان؟؟
كان جينيفر يعرف تلك الأصوات جيدا، ويبدو أنه أفاق تلك اللحظة فنظر خلفه بذعر وقال:
- ماذا؟ ما الذي أتى بك إلى هناك أنت الآخر؟؟
- السيد ريفان يستدعيك!
- حـ .. حقا؟؟
- منذ يومين!
- بحالهم! أوووووه!
شد المارد الأحمر جينيفر إلى الخارج وعندها خرج دونال وهو ينظر إلى مكتب جيمي الفارغ باستغراب، أما ستيف فقد نظر إلى سميث وقال:
- أنا أقبل استقالتك ...... لا تعد مجددا!
بدا ان سميث متفاجأ جدا ... وحبس دمعة في عينيه وهو يقول:
- لم أكن أعرف أنك تتخلى أن أصدقائك الأوفياء بسهولة ..... أنت مجرد شخص لا يفقه شيئا!
صرخ ستيف:
- أخرج!
دمعت عينا سميث وخرج بسرعة من المكتب ...
جلس ستيف وحيدا في المكتب ينظر يمنة ويسرة وهو لا يجد ما يفعله، الهاتف محطم ... لا أحد يستقبل مواعيده ويرتبها ... ولن يحل أحد مشاكله بعد اليوم .....
تثاءب ستيف ووضع رأسه على المكتب ثم غط في نوم عميق .......
******************
حمل جون حسام أو كما سماه جيني " دراكو " بعناية شديدة وهو ينظر إلى عينيه الواسعتين وجماله الأخاذ،، ابتسم جون على الرغم منه وهمس:
- إنه أجمل من البشر الحقيقيين .....
قال جيني بفرحة:
- حقا؟؟
- أجل ..
صمت جيني للحظة ثم تساءل:
- لكن ... كيف تعرف أشكال البشر الحقيقيين فانا لم أرهم من قبل!
تغيرت ملامح وجه جون ولكنه قال بسرعة:
- أنا لم أرهم في الحقيقة .. و .. ولكنني رأيت صورهم .....
بدا من الواضح أن جون يكذب على جيني فقال جيني بابتسامة:
- جون ... إذا كنت تريدني ان أثق بك وأجعلك تخبئ دراكو فكيف تكذب علي؟؟ من سيقوم بتصوير البشر ...
نظر جون بارتباك وكان يفكر في حل حتى لا يبدو كاذبا فقال:
- ماكس ..... الدكتور ماكس يصورهم!
تساءل جيني بذكاء:
- حسنا كيف تعرف أنه أجمل من البشر الحقيقيون؟؟ إنهم متفاوتون في الجمال مثلنا؟ ربما صور ماكس القبيحون منهم! كما انه لا يمكن لأحد الذهاب إلى عالم البشر إلا من البؤرة الانتقالية وهي مغلقة دائما أو مفتوحة في قسم الشرطة فقط!
لم يستسلم جون وقرر أن لا يخبر جيني بالسر فهمس:
- معك حق .... انا مخطئ في النهاية .. لقد انبهرت بجماله!
كان جيني متأكدا أن جون يخفي عليه أمرا ... لكنه ابتسم وأومأ بالإيجاب وهو يقول:
- ليس هذا هو المهم ...... المهم أنه أجمل شيء في نظري ....
سمع جيني ضحكة جون لأول مرة في حياته وأردف جون:
- اجل ....... لقد أحببته ... سيصبح أخي عندما يكبر، البشر يكبرون بسرعة!
نظر جيني وتساءل:
- ماذا؟ من أين تأتي بكل تلك المعلومات أنت تعرف الكثير عنهم!
ارتبك جون وقال:
- لـ ... لقد أخبرني بذلك الدكـ .. الدكتور ماكس!
هتف جيني:
- حقا ... انتم أصدقاء لهذه الدرجة هيا، عرفني عليه إذا!
كاد جون ان يبكي وقال:
- حـ .. حسنا سأعرفك عليه غدا!
- اليوم!
- بل غدا!
دخلت الأم تحمل أكواب العصير وضحكت وهي تقول .. :
- لا اليوم ولا غدا ...... أشربوا الآن!
ضحك جيني ونظر جون مفزوعا وهو يظن ان الأم تقصد ان يتعرفا على ماكس الآن ... بدأ حسام بالبكاء بصوته الصغير فضحك جون وقال:
- أووو! لا تبكي يا نونو!
ركضت الأم وحملت حسام وهي تقول:
- علي أن أحضر له الطعام إنه جائع!
حملته من بين يدي جون ونظر جون إليه وهو يبتعد ... كان جيني قد شرب كوب عصيره الكبير بالكامل فقال لجون قبل أن يبتلع آخر رشفة:
- اشرب وإلا سأنقض على عصيرك!
كان جيني يمزح ولكن جون ظن ان يتكلم حقا فقال جون وهو ينظر إلى العصير:
- لا أريد أشربه أنت!
نظر جيني باستغراب وقال وهو يضع كوبه الفارغ على الطاولة:
- ستسكبه أمي للحيوانات الصغيرة إن لم تشربه!
بتردد أمسك جون بكوب العصير وبدأ يشرب .. ثم قال بعد رشفتين منه:
- إنه يشبه طعم الجاتايان المحلى ...
كان جيني ذكيا جدا وتساءل:
- هل يعمل أبوك شرطيا ...
تفاجأ جون من السؤال وسقط الكوب من يده فانسكب على الأرض،، فشهق مفزوعا ولكن جيني قال بسرعة:
- دع الكوب وأجب عن سؤالي!
صرخ جون:
- لن أجيب عن شيء، أنا ليس لدي والدان ... لقد ماتا .. هل انت سعيد؟ هيا اذهب وقل هذا لكل الطلبة في المدرسة حتى يفرحوا!
بدا الضيق على جيني وقال بعصبية:
- لم أقصد ذلك أيها المغفل الصغير! لم أكن لأهزأ بك انت تعلم! ولكني قصدت أن جاتايان لا يصنع إلا في مركز الشرطة ... الجميع يعرف ذلك!
نظر جون إلى الكوب الملقى على الأرض فتمتم جيني وقد بدأ يهدأ:
- سأحضر لك عصيرا آخر ..
نظر جون وقال:
- سأنصرف .... شكرا!
- أبق هنا حتى أعود لا تجعلني أضربك ..
- لا سأعود للمنزل سيقلق علي .. سـ ..
صمت جون فجأة فنظر جيني وقال:
- من سيقلق عليك؟
- هذا ليس من شأنك .... سأذهب ..
أوصل جيني صديقه الصغير جون حتى باب المنزل، لم ينطقا بأي كلمة،، وخرج جون بصمت وألقى نظرة على جيني ثم قال:
- شكرا يا جيني .. انت أول صديق لي في الحياة ...
ابتسم جيني وقال:
- لا تغضب من أسئلتي السخيفة ...
- ليست سخيفة، ولكنني لا أريد الإجابة عنها، على الأقل الآن ..
- حسنا .. أنت محق لقد كنت متطفلا جدا!
صمت جون يفكر في كلمة مناسبة ثم نطق أخيرا:
- لا تقل ذلك أنت صديق وفي ولكن إحذر على دراكو من عوالم سليبيين الآخرين! سوف يسيطرون على المركز الأعلى هنا!
حدق جيني مبهوتا وابتعد جون وهو يلوح بيده .... لم يفهم جيني شيئا وتمتم وهو ما يزال مذهولا:
- سليبـ ... ماذا؟؟ والمركز الأعلى؟؟ إنك حقا تخيفني أيها الغريب الأطوار!

**********************************************
توجه جينيفر بملابس النوم الرهيبة ووقف أمام ريفان المزمجر،، قال جينيفر بهدوء:
- ما الأمر يا ريفو؟؟
نظر ريفان إلى جينيفر وصرخ:
- ما هذا الطفل! إنه عنيد!!
شعر جينيفر بالغضب وقال:
- وماذا تريدني ان أفعل! ليس هناك من خلق بمواصفات من أجلك لقد نفذت مهمتي على أكمل وجه لا أظن أن لي دخلا فيما يحصل لك ولطفلك العنيد!!
اغتاظ ريفان وصرخ:
- كيف تجرؤ على مخاطبتي بتلك الطريقة يجب أن تنفذ أوامري!
تمتم جينيفر بنفاذ صبر:
- كف عن هذا يا ريفان وفكر بعقلك، أنت لم تستطع السيطرة على شيء يصغرك بعشرات الأعوام .. أنت مربي فاشل! اعترف اعترف ....
قذف ريفان أشياء من على الطاولة بعصبية ولكن ذلك لم يخف جينيفر،، تمتم ريفان بغضب:
- حاول ترويض الفتى! وبسرعة!
أومأ جينيفر بالموافقة وقال ببطء:
- سأحاول فقط .... لا أعدك بشيء ولا تطلب مني شيئا!
بعد ثوان كان المردة الحمر يدخلون أيهم وهم مطأطئو الرؤوس خوفا من أن يغضب أيهم ويحولهم إلى طراطيع محروقة .......
كان أيهم قد تغير في ذلك الأسبوع، نظرة واعية في عينيه جعلته لا يبدو كطفل في الخامسة وهو يقف كالرجل الصغير متوسطا القاعة واستبشرت ملامحه وهو يقول:
- سبايدر مان؟؟
ابتسم جينيفر وقال:
- كيف حالك يا أبينم ؟؟؟
توقف أيهم عن الابتسام وقال:
- اسمي أيهم ...... ألف .. ياء .. هاء .. ميم ... واو ...
فكر جينيفر وقال:
- لا أعتقد ان آخر اسمك فيه واو إذا كان أيهم .. وإلا أصبح "أيهمو" .....
صرخ أيهم بدلال:
- توقف وقل أنا مخطئ عشر مرات ....
ابتسم جينيفر وقال:
- صحيح هيا قلها عشرون مرة يا أيهم!
بدأ أيهم يردد جملة أنا مخطئ عشرون مرة وجينيفر يضحك ...
كان ريفان مستغربا جدا أن جينيفر استطاع جعل أيهم يقول ذلك ببساطة مع أنه عنيد شرس لا يقبل أن يسوي احد ما يقوله أو يعدل عليه ..
انتهى جينيفر من العد وكان أيهم سيقولها أربعون مرة ولكن جينيفر أوقفه بصعوبة بسبب عناده!
في النهاية سأل جينيفر:
- أيهم .. ألا تريد أن تصبح قويا؟؟
- بلى؟
- حسنا لما لا تستمع إلى كلام القائد ريفان؟ إنه يريد ان يجعلك قويا وتدمر عالمنا وإلى آخره من هذه الأشياء!
نظر أيهم إلى ريفان ثم قال:
- أجل علمني أشياء جميلة ......
قال جينيفر:
- إذا أرني؟
بدأ أيهم يقول :
- أولا .. إحضار القوة الشريرة المتخللة إلى النفوس المسحورة المدفونة ......
بدأ أيهم يردد طلاسم كلام وجينيفر يراقب بخوف وفي النهاية أخرج أيهم قطة سوداء صغيرة خرج يركض خلفها ويضحك ثم شد ذيلها فحاولت خبش يده ولكنه أمسك بها وحملها وهو يقول:
- سبايدر ..... إنظر .....
ابتسم جينيفر وصفق وهو يقول:
- أحسنت!!
هتف :
- إنتظر يا سبيدر ... أنظر إلي، سأقوم بتحويل الروح الشريرة إلى شيطان متجسد بعد قطع الروح عن الجسد!
ابتلع جينيفر لعابه بصعوبة وتمتم:
- صحيح ... هيا أنت ممتاز!
أخذ أيهم سكين صغير واقترب من ذيل القطة ولكنه لم يقطع ذيلها وبدأ يقول طلاسم جديدة فاختفت القطة والسكين وظهرت كعكة كبيرة مزينة بالحلويات والشموع ....
صفق أيهم لنفسه وضحك وابتسم جينيفر مستغربا بينما زفر ريفان بغيظ وصرخ:
- أرأيت!
ابتسم جينيفر وقال:
- إنه رائع يتعلم بسرعة!
صرخ ريفان:
- يجب ان يحضر الشيطان المتجسد أكونامس!
نظر جينيفر إلى أيهم الذي اقترب على إنهاء أكل الكعكة وقال:
- أيهم! لماذا لا تجسد الشيطان أكو نميس هذا!؟
تمتم أيهم وهو يقدم قطعة كعك ممزقة إلى جينيفر:
- كل وأشكر!
أعاد جينيفر السؤال فقال أيهم وهو يرمي الكعكة خلفه فتسقط على رأس ريفان:
- لا أحب شكل أكونامس متراداس! إنه مخيف وقذر ورائحته عفنة ويريدني أن أقول تعويذة أنميس الأبدية التي تقتل كل المردة الحمر الواقفين وهم أصدقائي!
ابتسم جينيفر وتمتم:
- لقد رحلت براءتك أيها الصغير ...
همس أيهم:
- ماذا تقصد؟؟
وقف جينيفر وهو ينظر إلى أيهم بعينين دامعتين ثم نظر إلى ريفان وقال:
- دع المردة الحمر يبتعدون وسوف تقتل آخر قطرة في براءته ...... أعدك!
نظر ريفان باستغراب فتركه جينيفر وخرج حزينا،، كان ينظر إلى يده المرتعشتان وتمتم بألم لم يشعر بمثله في حياته:
- ماذا فعلت؟؟؟ ماذا ارتكبت بيداي هاتين بحق الصغير المسكين ....
تخيل جينيفر لو أن آندي مكانه ... كيف سيكون حاله؟؟؟
نزلت دمعة على خد جينيفر لم يشعر بحرارتها في حياته من قبل،، وكأنه تحول فجأة إلى شخص آخر.. عاد إلى عالم خانون بهدوء غريب ...... وشخصية جديدة .....
****************************
أفاق ستيف فجأة على هزة قوية .......
فتح عينيه ونظر كان جيم مساعد سميث، قال جيم وهو يعيد ربط عصابة على رأسه:
- ما هذا يا سيدي؟ ما كل هذا النوم ...
نظر ستيف وقال:
- جيم! انت مساعدي من الآن فصاعدا ...
فرح جيم ولكنه استغرب وقال:
- ولكن .. سميث؟
هز ستيف رأسه نفيا وقال:
- لقد استقال!
صرخ جيم:
- ماذا؟
أجاب ستيف بصياح أكبر:
- ماذا أنت؟ قم بعملك فقط لا تكثر من الأسئلة!
خرج جيم وعاد مجددا وهو يقوا بهستيريا:
- وأين جيمي؟ لا تقل لي أن تلك الوردة لن تعود إلى هنا!
كظم ستيف غيظه وقال:
- لا ينقصني إلا أنت! الوردة والشوكة! ارحمني يا أخي!
قال جيم بسرعة:
- إنها جميلة ورقيقة ومتعاونة، ماذا ستفعل الآن؟؟
- أبحث لي عن مساعدة بسرعة!
- لن تكون كفؤا مثل جيمي .......
هتف ستيف بنفاذ صبر:
- هيا يا جيم لا تفقدني توازني من جديد، اذهب بسرعة!!!

خرج جيم من المكتب بتثاقل ودخل جينيفر، رآه ستيف فقال بهدوء:
- ما الأمر ماذا فعلت عند ريفان؟؟
كان جينيفر هادئا وحزينا وتمتم:
- مر الأمر بسلام!
كان ستيف مستغربا من جينيفر فهو على غير طبيعته ولم يجلس ولم يقهقه ولم يفعل أي حماقة جديدة ولم يتكلم استيف واكتفى بالسؤال:
- هل أنت على ما يرام؟
همس جينيفر:
- أجل، سأذهب إلى المنزل ... إن احتجت إلي فلا ترسل دونال، أي شخص غيره!
- حسنا!
خرج جينيفر متثاقلا وظل ستيف يتابع بعينين مندهشتين وهو يتساءل عن السر ...
مشى جيم يبحث في الطرقات عن مساعدة ... إنهن نادرات كالزهور البيضاء! .. من بعيد شاهد جينيفر يعود للمنزل فاستوقفه وقال:
- مرحبا جينيفر؟
نظر جينيفر إلى جيم وقال:
- ماذا هل يستدعيني ستيف؟
أجاب جيم بأسلوبه السريع:
- لا .. كنت أبحث عن مساعدة بدلا من جيمي ..
ذهل جينيفر وقال:
- ولماذا رحلت جيمي؟ هل أصابها مكروه؟
- لقد استقالت بسبب تعنت ستيف!
- إنها رقيقة ...
صمت جينيفر للحظة وقال:
- كان يجب أن تقع في حب رجل حنون مثلي!
نظر جيم بقرف ثم قال :
- أريد مساعدة!! أريد مساعدة أرجوووك ....
قاطعه جينيفر:
- أصمت! هل ستشحذ! أعرف واحدة .........
- من؟ ها ؟ من؟
قال جينيفر بسرعة ليكف جيم عن الكلام:
- لكنها لم تعد مساعدة منذ زمن، كانت كذلك قبل أن تتزوج وتجلس في المنزل وتصبح قبيحة وسمينة!
- ماذا؟
- يمكنك أن تسألها عن رأيها، ربما ترغب بتغيير منظر باولو الذي تراه طيلة النهار!
فكر جيم بسرعة وقال بذكائه المعتاد:
- أمم عرفت، تقصد جيسيكا زوجة باولو والدة جواناتل ابنة عم .....
- شششششششششششش انتهي يا رجل! هل ستعدد لي عائلتها !! يالك من حافظ!
ضحك جيم باختيال وقال :
- حسنا.. وماذا إن لم توافق؟ ها ... ماذا إن لم توافق؟ ماذا سـ ...
صرخ جينيفر:
- كف عن إعادة السؤال مئة مرررررررررة!
تابع جيم:
- ماذا إن لم توافق هذا ما أقصده ... هل تفهم .. أقصد إن لم توافق ماذا سنفعل ..؟؟ هل تفهمني .. ربما لن توافق كيف سأتـ ......
- أصمت قليلاااااااااااااااااا!!!!
صمت جيم فجأة يلتقط أنفاسه فرد جينيفر بسرعة:
- اسألها عن مساعدة بديلة إذا لم توافق .... هذه مشكلتك! انقلع من أمامي!
دخل جينيفر إلى منزله فقال جيم:
- ماذا إذا لم توافق المساعدة التي ستحضرها جيسيكا؟
صرخ جينيفر في مدخل المنزل وأغلق الباب بقوة ...
صعد إلى الأعلى بتثاقل فوجد روكسي بانتظاره وقالت بغيظ:
- كيف حالك أيها الرقيق الوسيم؟؟ هااااا؟ ما مقدار حنانك اليوم؟؟؟
نظر جينيفر بعينين ذابلتين وهمس:
- توقفي يا روكسي وكفي عن التجسس، لم أعد أتحمل ذلك ...
قالت روكسي بغيظ:
- لماذا قلت ذلك لجيم؟؟؟ .. هل تحب جيمي؟ هيا أجب .. هل هي أجمل مني؟؟
تمتم جينيفر بتعب:
- روكسي انت أفضل شابة رأيتها في حياتي،، وإن عاد بي الزمن إلى الوراء فلن أختار إلا إنت هل تسمعينني؟؟ ثم إنني قلت ذلك إشفاقا لحال تلك الشقراء المستقيلة ليس أكثر ... أنت تعرفين مقدار حبي وفخري بك ...

دمعت عينا روكسي وقالت بالهمس:
- ما هذا الكلام العذب! لم أسمعه منذ دهور!
ابتسم جينيفر ولكنه شعر بالدوار فتمسك بطرف الباب بسرعة، أمسكت به روكسي وقالت بخوف:
- ما بك يا جينيفر .. انت لست بخير؟؟
همس جينيفر ورأسه تميل على كتف روكسي:
- لقد فعلت شيئا سيئا جدا، أشعر بأنني سأموت من تأنيب الضمير .... أنا .. مـ ...
صمت جينيفر فجأة وطال صمته فرفعت روكسي رأس زوجها وهي تنظر إلى وجهه الجميل بخوف وشاهدت دموعه تسيل على خديه،، لم تره هكذا في حياتها قط ...
تمتمت بفزع:
- جينيف! ما بك؟؟؟ أنت تخيفني ... هل استدعي الطبيب؟؟
حاول أن يفيق جينيفر ووقف متصلبا على البوابة وقال:
- لا أرجوك .... سأموت على يدي ماكس، ليس هناك غيره، ثم ...... إن جرحي في قلبي ولن يستطيع أحد علاجه مهما حاول .....
ترك جينيفر روكسي ودخل إلى غرفته بتعب وأغلق الباب .... بدأت روكسي في البكاء وهي مندهشة لحال جينيفر، إنها تبكي ألما لحاله! لم تكن تعرف أنها تحبه إلى هذا الحد!

***********************
كانت ريم تبكي بحرقة فضمها رائد الذي كان يبكي بحرقة أكثر منها،، الشرطة تبحث في كل مكان بلا جدوى قال رائد وهو يكاد يجن:
- ريم، كان في دورة المياه صدقيني ...
ضربت ريم كتف زوجها وصرخت وهي تقول:
- كيف، تتركه يا رائد بالله عليك!!!

حاول رائد التقاط انفاسه وقال بصوت مرتعش :
- أنا أحبه يا ريم! أين هو الآن ...
وقف رائد وظل يذهب في الغرفة ويجيء وهو يضحك بهستريا ودموعه تسيل على خديه،، مسحت ريم دموعها وصرخت:
- توقف عن هذا يا رائد ستفقد عقلك!
ظل رائد على تلك الحال لمدة ساعتين ور يم تتصل بالمكتب الصحفي الذي تعمل به هي ورائد وتتصل بالشرطة ولكن لا أثر للطفلين أو لأحدهما ....
أخذ رائد سماعة الهاتف من يد ريم وقذف بها في الجدار لتتحطم وصرخ:
- لن يجدي هذا نفعا،، إن اختفاء ولدينا غريب ... إننا مثيرون للشفقة وهو شيء ليس بيدنا،، لقد خطفوا بواسطة أرواح شريرة!
صاحت ريم:
- لقد جننت! توقف عن هذا الهراء!
- ليس هراء يا ريم! لقد كانوا حولي .... شعرت بهم .... لقد أسقطوا الزهرية ولوحة الحائط ...
- أنا لا أصدق وجود تلك الأشياء! سنعثر على ولدينا قريبا ......
ارتمى رائد على الأريكة بتعب وقال بخفوت وهو يحاول تجفيف دموعه التي لا تتوقف:
- لا أصدق أن أيهم ليس هنا، لقد مضى أسبوع على اختفاءه ولا أثر له ..... لا اتحمل فكرة أن لا أسمع صوته يرن في أرجاء المنزل،، إني أتخيله في كل لحظة وهو يركض ويضحك ويكسر الأشياء ويشد شعري ...

انفجر الأب بالبكاء .. ونظرت ريم وهي تحاول أن لا تفقد عقلها ....... ثم قالت بعد وهلة:
- وحسام .. لقد رحل فجأة! ليس لدينا أي صورة له!! لم نعد عائلة يا رائد ... لم نعد كذلك ...
ركضت ريم وهي تبكي فعانقها رائد وبكيا هما الإثنان مجددا،، طوال إسبوعين وهما على هذه الحال،، وقفت ريم تنظر من النافذة، كان الثلج يتساقط بغزارة وهمست ريم:
- رائد، هل طفلاي يشعران بالبرد الآن؟؟ هل هما جائعان؟؟؟
لم يقل رائد شيئا وظل يحدق في الأرض ...
نزلت دمعة من عين ريم وعادت تقول:
- أشعر أن حسام يبكي الآن .. وأشعر أن أيهم يبكي أيضا ...
فجأة ركضت ريم وأخذت معطفها وفتحت الباب بسرعة تهم بالخروج وهي تصيح:
- أيهم على الجسر ..... أنا أراه! إنه يركض هناك .. أسرع يا رائد .....
خرجت ريم تركض بهستيريا في الشوارع الخالية حتى وصلت إلى الجسر، كان رائد يحاول اللحاق بها بكل سرعته ...
على الجسر كان هناك طفل صغير يسير مع والدته كان في عمر أيهم ،، صرخت ريم وأمسكت به بسرعة وهي تصرخ:
- أيهم ....... أيهم!
فزع الطفل الصغير وجذبته والدته بغضب وقالت:
- ما بك يا سيدة هل جننت؟؟؟
لم يكن أيهم بتاتا،، تركته ريم وهي تلهث وهمست :
- أنا آسفة ... آسفة ...
في تلك اللحظة كان رائد قد لحق بها ... وقف ينظر خلفها بحزن بينما ابتعدت السيدة تركض بعيدا وهي تحمل طفلها،، بدأت ريم بالبكاء وكان البخار يخرج من فمها من برودة الجو وقالت بصوت مرتجف:
- إنني أحسدها ... لديها طفلها وهو بأمان ... ليت أيهم وحسام معنا الآن ...
اقترب رائد وضمها من الخلف وهو يهمس بحنان:
- ماذا دهاك؟،، ما كتبه الله سيكون، عليك أن تكوني مؤمنة بقضاءه وقدره ...
- صحيح ...
-هيا بنا نعود للمنزل ...
- هيا ..

**********************************
يتبع في الجزء السابع
شكراً " لآيريس المبدعة على تصميم البانر "

ههههههههههههههه على كدة احنا اهبلين انضموا الى مغفلين ههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههه استيف عايز يخلص من جنيفر باي شكل
ههههههههههههههههه في الاخر استقالت برده .. مسكينة وكمان حليب بالفراولة استقال
ايه دكتور ماكس المقرف ده الى بيتشتم في كل بارت هههههههههه
هههههههههههههههه جيم يضحك عامل زى هيثم حتى لو تتذكر
اخيرا جنيفر بقى عنده دم .. ومراته كان حتخلعه لكن ضحك عليها بكلمتين هههه
مسكينة الام شكلها يحزن هههه
ماشي يا مستر ... اوعى تفتكر انى سامحتك على الى عملته
اتمنى لك الشفاء العاجل ..
ننتظر التكملة
سلام
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يامساااكين بجد صعبو عليآ مرررة جيمي وحليب فراولة >> مايقلد نادر أبداً
والله ستيف حالته حالة محد حاسس فيه ليش بس ..؟
>> بينشات برآ الموقع
رائد وريم لاتعلييييق ، حاسس بإحساس الأبوة لما ضاع ابني >> ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بيحلم في الاحلام الحلوة هههههههههههههههههههههههه
ننتظر التكلمة وسلامتك ألف سلامة
تقوم وترجع لنا بالعافية يااارب
بانتظار الفصل 7
يلا يا ارام فين الجزء الجديد ........؟؟
حطه قبل الامتحانات
بعد الامتحانات يا نادر
وتم تغير اسم ايهم في القصة الى نادر عباس
هههههه
هههههههههههههههه موافقة
بكرة الامتحآن 18/6/2011
كل من يشوف رسالتى يدعى ربنا يوفقنا في الامتحان وانا وصديقي نادر عباس
وشكرااااااااااااااااااااا
ما تيلااا ياض حط الجزء الجديد
مش خفيت
منتظر يا تيت
إرسال تعليق