الفصل السادس عشر
نهاية الذكريات
استقبلتهم السيدة سلفستين ببشاشة وهي تقول :
- لقد جهز الغداء ،، حمد لله على سلامتكم !
توقفت عن الابتسام وهي تنظر الى اوكري الذي بدآ مشتت الذهن وتساءلت بقلق :
- ما الأمر ؟ ما الذي اصابك ؟
ارتمى على احدى المقاعد وهو يزفر بضيق بينما ذهب جون متثاقلاً الى غرفته ،، عادت تتسائل :
- ماذا حدث ؟
كان جون ينظر اليهما من فُتحة الباب نظرات مرهقة وتمم بخفوت :
- ايها النوم انت تقتل يقظتي !
اخذت سيدة سلفستين زوجها المتعب نحو الغرفة ليرتاح ، ثم قلت والرعب بادِ على وجهها :
- وماذا بعد ؟
حكى اوكرى كل ما شاهد في جريمة المدرسة البشعة ،، حتى اسرعت سلفستين تدافع عن جون بقوة :
- بالتأكيد ما ترمي اليه غير صحيحاً ،، جون لا يفعل ذلك مستحييل ان يفعل ذلك !
- اذاً من ؟
- ربما دخل قاتل الى مدرستهم ما المانع من ذلك ؟
- قاتل ...؟ ولما يقصد اطفال صغار ؟
- ربما لديه عقدة منذ الصغر !
- ولما حدثت تلك الجريمة في قاعة الصف التى يدرس بها جون ؟
توترت السيدة سلفستين كثيرا ثم ذهبت نحو المطبخ لتجهز طعام الغداء بينما ظل اوكري يفكر في مصير جون !
بعد دقائق تجمعت الاسرة الصغيرة تتناول طعام الغداء ،، ظل جون يرمقهم بحذر حتى انتهى وقت الطعام .
بعدئذ ذهب الى والدته وهو يعانقها او بالاحرى يخنقها من عنقها قائلا :
- شكرا امي !
...............................................................
طرق جينى الباب بهدوء وهو ينظر بسخرية الى تلك الافتة الكبيرة التى كتب عليها !
( من داخل دهاليز الألآم المظلمة يظهر ماكس لينير طريقك )
بعد قراءته تلك العبارة ظهر القلق على وجهه اكثر مما سبق ونطق بخوف :
- اشعر ان ما نفعله حماقة سنندم عليها كثيرا !
ضم ستيل حاجبيه باقتضاب واخذ يطرق الباب من جديد متجاهلا كلامه ،، مضت دقائق حتى فُتح الباب بعد ان اصدر صريرا مقهوراً !!
تسمر كل من جينى وستيل عند رؤيتهم للدكتور " ماكس " بشعره الغريب بدآ وكأنه
يعاني من صدمة كهربائية عنيفة ناهيك عن رائحة الدواء المركزة التى كانت تنبعث من ملابسه !!
ابتسم الطبيب ابتاسمة عريضة وهو يشير اليهم بالدخول ،، بدون تفكير مد جينى تلك اللفافة البيضاء التى يغطي بها دراكو المسكين قائلا :
- تفضل عالج هذا الكائن من فضلك !
انقض ستيل يخطف دراكو من بين يديه وهو يحدجه بنفاذ صبر ، واخيرا تحدث بعد عن
كشف الغطاء عن وجه دراكو الذي كان يغط في نوم عميق :
- مرحبا ايها الطبيب ، جئنا نطلب منك ان تعالج هذا الصغير اعلم انك طبيب ماهر
تهللت اسارير وجهه وقال مرحباً بهم :
- بالتأكيد ، تفضلوا !
وضع جيني يديه على انفه حتى يمنع من تسرب خليط الروائح الغريب الذي يملأ جو معمله او بالاحرى عيادته الرهيبة !
اخذ الدكتور ماكس يرتدي معطفه الابيض واشار لستيل بأن يضع دراكو على السرير الطبي ، وضعه استيل بحذر وهو يبتسم الى جيني بصعوبة !!
دهش ماكس عند رؤية دراكو وظل يدور حوله عدة مرات وهو لا يصدق عينيه ،، صاح فجأة :
- يالا الروعة !! من اين حصلتم على هذا الطفل ؟
اسرع جينى قائلا :
- انه اخي دراكو !
اقتربت ماكس اكثر واكثر من وجه دراكو ثم هز رأسه نفياً وهو يصيح مجددا :
- يستحييل ان يكون هذا الطفل جني ، انه من عالم البشر !
بهت جينى وتدخل ستيل بسرعة قائلا بهدوء :
- انت تهذي انه شقيق جيني الصغير !!
صمت قليلا وهو يفكر واستطرد :
- ما رأيك ان تعالجه قبل ان يحدث ماهو اسوأ من ذلك !؟
لم يعره ماكس اي اهتمام وظل يتفحص دراكو الصغير بدقة ،، ركض سريعا الى اخر العيادة وهو يجلب بعض الادوات !
عاد مسرعاً يحمل جهاز صغير له اشعة زرقاء ،، أخذ يمرره على جسد دراكو بحذر !
صرخ جيني بقلق :
- ماذا تفعل ؟
لم يهتم ماكس وظل يمرر تلك الاشعة على جسده حتى اصدر صرخة معبرة عن فرحة عارمة ، أخذ يقفز عاليا بسعادة بالغة :
- انه انسآن ،، انه طفل بشري !!
.............................................................................
- هيا يا سيد الظلام إفعل تعويذة الصراخ أرني مهاراتك الفذة !
قال ريفان ذلك وهو يسد اذنيه بقوة ،، حتى يحمى نفسه من قوة الصوت
تمم ايهمان بتلك التعويذة ، قام بالصراخ حتى تصدع الجدار وتشقق من حدة الصوت ،، ثم ابتسم وهو يقول :
- ما رأيك يا ريفان ؟
صرخ ريفان بحماس :
- احسنت ، انت فتى موهوب تتطور مهاراتك سريعا !!
فرح ايهم وابتسم بثقة بينما نظر ريفان الى وجهه البشع في المرآه الكبيرة نظرة المنتصر وتمم بخفوت :
- شكرا جنيفر ، اسديت لي معروفاً ستندم عليه لاحقاً !
التفت الى ايهم الذي كان يتدرب على اخراج الوحش امتراداس وصاح بصرامة :
- سيد الظلام ،، علينا ان نزيد ساعات التدريب يجب ان تخرج امتراداس بسرعة انا اثق بك .
تساءل ايهم ببراءة :
- وماذا ان خرج ، هل سيصبح خادما لي ؟
جلس ريفان وهو يفكر في المستقبل البعيد ، ثم اجاب وهو ينظر بجدية الى عيني ايهمان :
- سوف تمضي الايام والشهور والسنين حتى تتمكن من اخراجه ،، سيخرج لكي تأمره ليحطم ما لم استطع فعله ، سرح قليلا واستطرد :
- اليك يا سيد الظلام ،، تذكر كلماتي جيدا !
نظر ايهم الى معلمه ريفان بتركيز شديد واجاب باهتمام :
- اتذكر ماذا سيدي ريفان ؟
اكمل ريفان :
- تذكر عالم خانون ، عندما يخرج امتراداس يجب ان تقلبه رأسا على عقب ،، احفظ هذا الاسم جيدآ
( خـــانــــون )
هذه وصيتي الوحيدة لك يا سيد الظلام !
شعر ايهمان بطاقة في داخله وهتف بحماس وهو يبتسم بشر :
- اعتمد عليٌ ، لن ادع شخصاً يتنفس على ارض خانون !
رنت ضحكات ريفان الشريرة في ارجاء الغرفة وهو معجب كثيرا بولي العهد ،، كان فخورآ بما صنع !
اقترب ايهم من سيده وهو يقوم بالالحاح عليه :
- ريفان ، ارجوك احكي لي قصة ملائكة الخوف ، لقد تجاوزت العاشرة من عمري
............................................................
بعد الغداء ، دار حوار عصيب بين اوكري وزوجته .
اراد اوكري ان يلقى به خارجا وسلفتستين ترفض ذلك وبشدة ،، لم يهتم اوكري لرغبة زوجته بعد الان فقد ادرك ان الوضع اصبح خطرآ ..
وربما يحتجزون عندهم قاتل صغير !!
مر الوقت بسرعة وعم الصمت لدقائق ، أخذ اوكري نفساً عميقاً بعد ان حسم أمره ، توجه ببطئ الى غرفة " جون " حيث طرق الباب بهدوء !
طرق عدة مرات دون جدوى ، امسك بمقبض الباب ليديره ، دلف وهو يحدق في ارجاء الغرفة لم يجد سوى دمية في الأرضية !
صرخ :
- جون اين انت ؟
خرج " جون " من تحت السرير ناظرا الى اوكري وتمتم قائلاً :
- ما الأمر لما انت مستعجل هكذا ؟
لم يفهم اوكري واجاب بسرعة :
- اخرج ، اريد ان اتحدث اليك !
زحف جون بهدوء يبتسم تلك الابتسامة التى تشمئز منها نفس اوكري وهمس بخفوت :
- سوف تأكل كل شيء !!
بدون سابق انذار اشتعلت النيران في اركان الغرفة وبسرعة البرق اخذت تحرق ستائر النافذة وتحطم الاثاث ..
تفاجئ اوكري كثيرا وهرع الى الخارج وهو يصرخ بقوة :
- سلفستين !!
ظل متوتراً يبحث عن زوجته لكنه لم يجدها ،، وبسرعة البرق انتشرت النيران تنهش اثاث المنزل وكل شيء يعترض طريقها !
حاول اوكري ان يطفئ هذا الحريق ،، كان كل شيء ينفجر هرول بسرعة يبحث عن سلفستين حتى توقف عند لوحة عريقة يوجد بداخلها صوره زفافهما !
وضعها بسرعة داخل قميصه ليحميها من تلك النيران الخبيثة ولكن فوجئ بضربة قوية من خلفه تخترق عموده الفقري !
سقط متأوهاً وهو ينظر لوجه سلفستين اثناء الزفاف ، ابتسم رغم الألم كانت الدماء
تغطي بقعة كبيرة من الارض ، خرجت الدماء من فمه وهو يحاول جاهداً ان ينظر الى وجه من غدر به !
لم يتفاجئ كثيرا عند رؤيته لوجه جون الذي كان يمسك بفاسه الحاد ويقف مبتسما له بشر ، نطق اوكري بهمس مختنق :
- لن اسامحك يا جون ، لن اسامحك اذا اصبت زوجتي بسوء !
تحشرج صوته وبدأ يلهث بتعب وقد تصبب عرقاً ، رفع تلك الصورة للاعلى وهو يبتسم عنوة رغم العذاب الذي يسكن صدره !
لم يتشتت بكل ما يحط به بل ظل ناظرا الى زوجته الجميلة مبتسماً ،، احس بأنفاسه الاخيرة تنزع روحه بشراسة وبصعوبة بالغة تمتم بألم :
-" سلفستين " .. احبك !
..............................................................
اما سلفستين المسكينة كانت تبحث عن جون واوكري حتى لا يصابا باذى ،، كانت تصرخ كالمجنونة حتى اقتحمت النيران طريقها !
ظهر جون من خلف النيران وهو يقوم بتمثيل دور البريء ،، اسرع يحتضن سلفستين
- امي ، آنا خائف !
اخذت سلفسين بدورها تضمه وهي تبكي بحرقة :
- لا تخف يا صغيري لن تصاب بأي مكروه !
حملته واسرعت تركض ووتفادي النيران وهي تحمي جون بكل ما تملك من قوة ،
وصلت الى البهو وهي تحاول الخروج عبر النافذة !
كان جون يراقب نظراتها الخائفة ودموعها التى تتساقط على وجهه ، تساءل في قرارة نفسه :
- امي المسكينة ، ماذا ستفعلين عندما تعلمين انني من فعل ذلك ؟
كانت سلفستين منهمكة في كسر زجاج النافذة بيد واحدة وهي تحمل جون باليد الاخرى ثم قالت وهي تحاول التقاط انفاسها من التعب :
- هل شاهدت والدك يا جون ؟
لم يجب جون واكتفى يهز رأسه نفياً ، نظر الى الدماء التي تغطي يديه وتمتم بخفوت :
- لقد اصبح في عداد الموتى الآن !
سقطت سلفستين بعد ان التوى كاحلها ، زحفت وهي تحاول النهوض وامسكت بكتف جون الذي وقف بدون حراك ، قالت وهي تحاول ان تخفف عنه رهبة الموقف :
- لا تخف يا صغيري كل شيء ما ما يرام !
نهضت وهي تضرب النافذة الساخنة بقبضة يديها ، لم تكترث للحرارة واخذت تفتحها بقوة وتركل الباب بكاحلها المصاب !
جمعت بعض الاثاث المحطم وهي تحول ان تستخدمه لكسر زجاج النافذة الملتهب حتى
نجحت اخيرا ، ابتسمت لجون واحكمت قبضتها حول خصره واسرعت تقول له بارهاق
- هيا يا صغيري ، يجب ان تخرج من هنا !
غضب جون وهو يحاول الافلات منها ثم صرخ :
- ماذا عنك ؟ امي انا اريدك !
ابتسمت سلفسين بحزن وهي تحاول مسح دموعها لتظهر قوية :
- لا تخف يا بني سوف ابحث عن والدك ونخرج سوياً ، ربما يحتاج الى مساعدتي الان !
وقبل ان يقول شيئا قذفت به الى الخارج واسرعت تركض باحثة عن زوجها المخلص .
احدث صوتاً وهو يهبط على ارضية الحديقة ،، تحرك جون بتثاقل وهو ينظر الى تلك الشجرة العملاقة التى تغطي ذلك المنزل الصغير المحترق
اسرع الى الداخل يبحث عنها ،، صعد على السلم المهترئ وهو ينادي بصوت مرتفع :
- امي ، امي ، امي !
بعد بحث دائم سمع صوت بكائها ، كانت تصيح بحرارة !
اسرع جون ينظر الى ذلك المشهد وهمس بخفوت:
- مثير للشفقة !
تردد صدى صوته في ارجاء المنزل المحترق ،، عاد ينظر الى اوكري الذي كان
يحتضن صورة زفافهما ، كانت مغطاه بالدم تقريبا ، وكانت سلفستين تحتضن اوكري وتصرخ في ألم :
- اوكري .. اسيقظ ارجووك !
التفت النيران حولهمآ ويبدو ان سلفستين غير منتبهة الى ذلك او بالاحرى انها تريد ان تذهب مع زوجها !
توهجت عيني جون داخل تلك النيران التى لا تشبع وأخذ يصرخ بصوته الصغير :
- امي !
جن جنون سلفستين عندما راته وصرخت بكل ما تملك من طاقة :
- اهرب يا جون
- ولكن !
هيا ابتعد .. انا سأبقى هنا مع والدك ..
لكن أمي ..
قلت لك أابتعد إنه أمر !
ولكن أمي .. هـ .. هل ستتركينني وحيدا!!
أبتعد قبل أن أجذ رقبتك ..
لكنك لست شريره أمي ..
(قامت والدة جون بضربه على وجهه)
أبتعد وإلا ستحترق بتلك النيران!!"
ابتعد جون وقد دمعت عينيه ولا يعرف من اجل من تلك الدموع ؟, مشي ببطء وسأل نفسه :
- لما تبكي ؟ من المفترض ان تكون النهاية المخطط لها !
اصابته الدهشة عندما سمع صراخ والدته وهي تهتف :
- جون احبك ، ستبقي طفلي الجميل !
اسرع جون عائدا اليها ولكن يبدو ان النيران سيطرت على المكان ولم يعد هناك منفذآ طار جون محاولاً رؤية سلفستين ولكن ....
ربما التقت روحها بروح اوكري ،، اطلق جون صرخة اعتراض :
- لااا .. عودوا !
لم يخبٌ اللألم في صدره منذ سماع صوت والدته ،، لم يدرك شعوره تماما فهو مجرد قاتل لا قلب في صدره ولا يعرف معنى الرحمة ولكن يبدو ان هذا الأمر مختلف !
صرخ جون بحرقة من ذلك الالم الذي سرى الى قلبه لقد كان جسده يرتجف وهو يعض على شفتيه السقلي بندم
تساءل من جديد :
- ما الأمر ، لما اشعر بالندم الى هذا الحد ؟
لم يستطع السيطرة على نفسه صرخ بجنون :
- توقفي ،، توقفي يا نيراني !
لم تخبو النيران وتهدأ الا بهطول المطر الذي نزل بغزارة على رأس جون وهو يتأمل ما فعل ،، اسرع متوجهاً الى المنزل فقد انتهى الامر تماما َ
نطق فمه ببراعة :
- يالآ روعة هذا المشهد ، لقد فعلتها !
عارضه ما تبقى من ضميره وحدثه :
- ماذا حدث ؟ امي .. ابي لما تركتوني وحيداً ؟ لن اجد من يهتم بي بعد الان !
شعر بالدوار الناتج عن هذا الصراع الداخلي ،، اصبح جسده ينفر ويرتجف .. ترنح حتى خرج من المنزل
أحس بالعشب البارد المبتل تحت قدميه العارتين وغمر ضوء القمر المكان بنوره الفضي .
ثم اطلق صرخة كئيبة وهو يرفع كلتا يديه ناظراً اليها بندم :
- هل انتهى الأمر ؟
وقف طويلا تحت السماء التي تزمجر برعدٍ مخيف وكأنها معترضة على ما حدث ، القى جون نفسه على الارض وهو يئن بخفوت :
- امي ، لقد كنت طيبة معي ! ابي لقد كنت صبوراً معي !
استرد انفاسه وهو يمسح عينيه الدامعتين وتسائل :
- لما هذه القصة مختلفة ؟ لا بأس سوف انطلق الآن .
.............................................................
هتف رائد بفرحة :
- انه جميييل!
اجابت ريم بإراهاق وهي تتأمل طفلها الجديد :
- هل يشبه ايهم ام حسام ؟؟
فكر الاب قليلا ونطق بعفوية :
- ربما يشبه الاثنين !
ابتسمت ريم وهي تقبل رأس طفلها الصغير بحنان :
- اجل انه يشبههم !
اضاء نور المطبخ ليحضر الطعام لزوجته المتعبة .. بعد الانتهاء من ذلك عاد اليها وهو يصر ان تأكل لانها نزفت كثيرا اثناء الولادة !
اومأت ريم وعادت تتسائل وعينيها لا تفارق صغيرها الذي ينام بهدوء :
- برأيك ، ماذا سنسميه ؟
اجاب رائد بدون تفكير :
- بالتأكيد ايهم ، فأنا افتقده وبشدة !
لم تفارق ريم النظر الى وجه طفلها وكأنها تحاول ان تحفظ ملامحه جيدا ، كانت تطابقها مع وجه حسام ،، تنهدت وهي تقول :
- لدي شعور عميق بأن طفلينا ما زالوا على قيد الحياة !
لم تستطع ان تتمالك نفسها واخذت تبكي عندما تذكرتهم ،، ربت زوجها على كتفها
بحنان ،، ضغط على كتفها بقوة وهو ينظر الى عينيها حتى تستمد بعض الأمل :
- كوني قوية ، لقد رزقنا الله طفلاً رائعاً ولم يتركنا بلا اطفال !
حمدت ربها واخذت تضم طفلها الجميل الى صدرها الحنون ونطقت بهدوء :
- سوف نسميه " ادهم " ما رأيك ؟
ابتسم رائد وهو يمسح دموعها برفق ثم قال بحماس :
- اسم رائع ، لك ذلك يا عزيزتي .
**************************************
يتبع في الجزء السابع عشــر ،،...
تحياتي لكم
آدم ♥ ♥ ♥






.jpg)







.jpg)
.jpg)
يسلمو خيي ماشاء الله تبارك الله
يعطيك العافية ، اتمنى تهتم بصحتك وعنا بننطرك
ما تتعب حالك .. عظم الله اجرك ولا تحزن الله معك
شكرا لك
يسلمووو راائع استمر
اهلين آرومة
ماشااااء الله تبارك الله اسلوبك في تطور مذهل
القصة صارت عجيييبة
جون نهايته لازم احد يقتله لأنه صار مثل اللعنة
وقفتنا عند تشويق كبير ونقطة حساسة
يابخيل البارت قصيير جدا تغيب شهرين وترجع كذا
متابع معك ، وشبح كمان متابعها يااخي قصصك خطيررررة
استمر يااخي الغالي 3>
اهلييييييييييين خيي
قصة مشووقة
بدنا شبح بلييييييييييييييييييييز
يعطيك العافية
إرسال تعليق